الخميس، 28 مايو، 2015

كل الشكر والتقدير والعرفان والامتنان للكم أيها الأفاضل.. في كل مكان وفي أي مجال

كل الشكر والتقدير والعرفان والامتنان لكم أيها الأفاضل..
 في كل مكان وفي أي مجال

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
بعد حمد الله تبارك تعالى حمداً يليق بجلاله عظيم سلطانه،
وقد عجز اللسان وخانني التعبير، أتوجه إليكم يا أخواتي وإخوتي وأصدقائي وزملائي ومعارفي وأحبتي قرائي سواء عبر بوابتاي الالكترونيين (فضاء الأطلس المتوسط-و- فضاء الأطلس المتوسط نيوز) أو عبر صفحتاي الشخصيتين ومن خلال وسائط التواصل الاجتماعي، وكل مكونات  المجتمع المدني سواء منه المنظم أو الغير المنظم.. 
أتقدم لكم جميعاً ـ بجزيل الشكر والامتنان و وافر التقدير والعرفان وعلى رأسكم هيئة المحامين بمدينة آزرو بصفة عامة والمدافعين عن حرية الرأي والتعبير بشكل مباشر... على صادق تضامنكم ومآزرتكم  وحسن تتبعكم واهتمامكم إثر محاولة توجيه سهم محاكمتي صوب إخراس قلمي كعنوان لمحاربة الرأي وحرية التعبير بطريقة تشوه الحكمة والتبصر باستحضار عقلية الترهيب والسعي وراء استدراج القانون إلى زلاتها .. هذا القانون الذي لا ولم تكن لتنطلي عليه حيل مغافلته في مشروعيته ومصداقيته في معالجة القضايا المسؤولة بحكمة وحكامة...
و إذ أشكر لكم هذه المشاعر النبيلة الصادقة التي غمرتمونا بها حضوريا وهاتفيا وخطيا بما سطرتموه من عبارات  المآزرة والتضامن بكل تلقائية إيمانا منكم بالرأي الديمقراطي وقناعاتكم.. فلا يسعني إلا أن أقول لكم جميعا ما قاله الشاعر:
أيها الناس انتم الأمراء...بكم الأرض والسماء سواء
                    يا نجوما تمشي على قدميها...كلما اظلم الزمان اضاؤوا
وإنني لأسال الله تعالى أن يجزيكم الجزاء الحسن  وأن يحفظكم بما حفظ به الذكر الحكيم  ويكلأكم بعنايته وأن لا يريكم مكروها وأن يمتعكم بحياة شريفة ولا يضيع لكم فضلا، وأن يجزكم بالإحسانِ أحسانا.
إنه هو الرحمن الرحيم التواب العليم اللطيف الخبير الذي هو على كل شيء قدير. 
ولا حول ولا قوة إلا بالله
أيها الأفاضل... اعلموا أني لن أغادر ولن أغدر قلمي...... سأبقى حبيسا في فكرتي... لا أغادرها... إلى حيث شاء من يهوى السكوت... من يهوى تكسير القلم... من يهوى تقطيع الورق... من يهوى تعطيل الحواسيب... حتى لا ينفضح... حتى لا تصير ممارسته منتقدة.. فأنا لن أتوقف ... سأقاوم وضميري مرتاح.. فعندما لا أستطيع القيام بمهمتي.. سأكسر قلمي طوعا ولن أبيعه...
لا...ولا... ثم لا لن أركع.....فكما غنى المغني سأبقى في قناعتي وشخصي :
منتصبَ القامةِ أمشي مرفوع الهامة أمشي في كفي قصفة زيتونٍ وعلى كتفي نعشي وأنا أمشي وأنا أمشي قلبي قمرٌ أحمر قلبي بستان فيه فيه العوسج فيه الريحان شفتاي سماءٌ تمطر نارًا حينًا حبًا أحيان في كفي قصفة زيتونٍ وعلى كتفي نعشي وأنا أمشي وأنا أمشي....                                                  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق