الأربعاء، 13 أبريل، 2016

يا أمير المؤمنين يا راعي إمارة المسلمين: إلى متى صوت "الله أكبر"يبقى ممنوعا في الأخوين؟

يا أمير المؤمنين يا راعي إمارة المسلمين:
إلى متى صوت "الله أكبر"يبقى ممنوعا في الأخوين؟
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
"بعد طول انتظار وبعد تعداد ارتفاع الأصوات، نضطر اليوم توجيه ندائنا إلى أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس عبر منبركم الإعلامي المتنور لأجل استدراك ما تقع فيه ادارة جامعة الأخوين من زلة منع رفع الآذان بمسجد هذه الجامعة التي أسسها المغفور له الحسن الثاني، وخادم الحرمين الشريفين المغفور له الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود منذ سنوات التسعينيات... لتبقى هذه المؤسسة التي تقع في بلد إسلامي محرومة من صوت "الله أكبر"؟"... إذا استحضرنا قوله تعالى:"ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيه اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم"..
بهذه الآية الكريمة ختم مجموعة من طلبة جامعة الأخوين بإفران حديثهم إلى موقعنا الإلكتروني مستغربين تعنت ادارة جامعة الأخوين الاستجابة إلى طلبهم الذي يشاركهم فيه 500 طالب وطالبة من بين 1500 طالبة وطالب يدرسون في هذه المؤسسة المعلمة العلمية المنفتحة على كل الثقافات والديانات يبقى الإسلام فيها أبرزها نظرا لانتمائها لبلد إسلامي يتطلب معه احترام أي كان لدينه وأسسه خصوصا منها العبادة التي تتم برفع الآذان بمكبر الصوت في عصرنا هذا في كل مساجد الله في أرضه وليس فقط بالمغرب أو إفران؟ علما أن المسجد يقع بعيدا عن المراقد الخاصة بالطلبة نظرا للمساحة المنتشرة بها بناءات هذه الجامعة وعلى رقعة أرضية غابوية شاسعة...
ويضيف طالب آخر إن إدارة الجامعة رفضت منذ سنوات الطلبات التي قدمها أغلبية الطلبة برفع الآذان في المسجد خلال أوقات الصلاة، بذريعة إزعاج الطلاب، في الوقت الذي تسمح فيه بإقامة حفلات صاخبة؟ حيث  تنظم بشكل شبه يومي بهذه الجامعة حفلات موسيقية صاخبة تستمر لساعات طويلة في وسط الحرم الجامعي فما الذي يمنع الإدارة من رفع الآذان بمكبر الصوت لمدة دقيقتين 5 مرات في اليوم؟هل  هذا إزعاج؟ هؤلاء الأجانب الذين نرحب بهم كثيرا كزملاء طلبة قدموا للمغرب -الذي هو بمثابة بلدهم الثاني بعد بلدانهم- وهم يعلمون أن المغرب بلد إسلامي، لذا عليهم أن لا يمانعوا أن يكون هناك الآذان عبر المكبرات؟.
وللإشارة فلقد سبق وأن تقدم طلبة سابقون بهذه الجامعة بطلبات إلى إدارتها من أجل رفع الآذان إلا أنها لم تستجب لطلباتهم علما أن هذا المنع برفع الآذان بمكبر الصوت وبالاكتفاء بالآذان بدون هذا المكبر للصوت كان مع انطلاقة العمل بهذه الجامعة سنة 1995 تاريخ التدشين بدعوى أن هناك طلبة أجانب قد روعيت خصوصياتهم؟ وهو مبرر لطالما اعتبره الطلبة المسلمون مبررا غير مقنع في حاضرنا...
 ويحمل الطلبة المنددون بمنع الآذان بمكبر الصوت في مسجد الجامعة المسؤولية إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بصفتها الجهاز المشرف على المسجد، (لكنّ إمامه يعتبر موظفا تابعا لجامعة "الأخوين") وكذا المجالس العلمية المحلية بإفران المتعاقبة منذ افتتاح الجامعة لعدم التدخل الصريح بإمكانية الآذان بمكبر الصوت ... ولأن الأذان بواسطة مكبرات الصوت كما هو معلوم لا حرج فيه ولأنه وسيلة لإيصال الأذان إلى السامعين ودعوة الناس إلى الصلاة وحلول حينه، وهو من الأمور المفيدة جداً والتي تُحقق معاني شرعية عظيمة مما يدفعهم حبهم لدينهم وإلى توجيه ندائهم لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده كونه أمير المؤمنين وحامي الملة والدين في المغرب المشهود له برعاية إمارة المؤمنين، المطوق برسالة عظيمة جليلة مستمدة من المنزلة العالية التي جعله الله فيها وعهد إليه بحمل أمانتها العظمى لحفظ الدين وصيانته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق