الثلاثاء، 6 سبتمبر، 2016

السينما الإيرانية تحرز الجائزة الكبرى للأرز الذهبي للدورة18 لمهرجان الفيلم القصير بإفران

السينما الإيرانية تحرز الجائزة الكبرى  للأرز الذهبي
 للدورة18 لمهرجان الفيلم القصير بإفران

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
أسدل الستار مساء السبت 2016/09/03 الأخير على فعاليات الدورة18لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران بالإعلان عن الأفلام الفائزة في الحفل الاختتامي بقاعة المناظرات بإفران والتي جاءت  كالتالي:
* جائزة  الأرز الذهبي  الكبرى من نصيب الفيلم الإيراني
* جائزة الجنة التحكيم للأفلام البيئة من نصيب الفيلم  الإيراني للمخرج ازاد محمدي
جائزة أحسن عمل متكامل للفيلم الأفغاني 
وخصصت اللجنة التنويهات للأفلام التالية:
* التنويه الأول للفيلم السوري: ياسمين للمخرج مهند  كلثوم
التنويه الثاني للفيلم الاسم الأول محمد للمخرجة  مليكة الزايدي من فرنسا
تكريم الممثلة  الجندية سعاد صابر والممثل المشاغب مصطفى منير
وكانت الدورة 18 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران تحت شعار: "السينما صناعة ثقافية للشباب" قد انطلقت مساء الخميس 01شتنبر2016 الذي احتضنته قاعة المناظرات بإفران في حضور مميز للسيد محمد زهير الكاتب العام لعمالة إقليم إفران بكلمة افتتاحية لمديره السيد عبد العزيز بالغالي الذي تقدم بالشكر لكل الجهات الداعمة لاستمرار المهرجان وضمان حياته في محفل المهرجانات السينمائية بالمغرب معتبرا إياه مكسبا هاما ومحطة سنوية هادفة  ثقافيا نظرا لخصوصيته المتميزة عن باقي المهرجانات باعتباره يطرح في كل دورة من دوراته أرضية للنقاش وتطوير أساليب الاشتغال على الفرجة السينمائية بمنظور ثقافي متبصر ومواكب للتمدن والتحضر حيث ركز مدير المهرجان على أهمية الحفاظ على أخلاقيات المهن السينمائية انطلاقا من المحور السينمائي صناعة ثقافية وذلك بتكوين الشباب لمعرفة المساطر القانونية للتصوير والالتزام بأخلاقيات الكتابة السينمائية بمراعاة المحيط – العادات – التقاليد- ومؤكدا على العمل توظيف الصورة السينمائية بالوجه اللائق... فيما رحبت السيدة ثورية زوانية حاميدي عضو المجلس الجماعي لإفران بالحضور وكل المشاركين وضيوف المهرجان خاصة الفنانات والفنانين معتبرة أن هذه التظاهرة الفنية فرصة لترسيخ ثقافة سينمائية بذوق رفيع للشباب وان محطة المهرجان لها دور مهم في دعم مدينة إفران سياحيا وثقافيا وفنيا..حيث جرى حفل تكريم الفنانة الممثلة المغربية سعاد صابر والممثل والخرج مصطفى منير ...واللذين قدمت نبذة عن حياتيهما ومسارهما الفني من قبل الناقد أحمد سجلماسي والذي جاءت شهادته في حقهما قال فيها أنها تجمع بين سعاد صابر ومصطفى منير ميزة واحدة هي الممارسة المسرحية والتشخيص مؤكدا أن سعاد صابر ممثلة مؤثرة ومحبوبة لدى الجمهور المغربي الذي دخلت بيوته عبر التلفزيون فضلا عن فرضها لاحترامها على كل من تعاملت معهم من ممثلين ومخرجين وتقنيين وفرزت اجتهادا مميزا رافقته بتفانيها وبصبرها ومثابرتها وتحليها بالطيبوبة فضلا عن جديها في التعامل مع الأدوار التي لعبتها في عدد كبير من المسرحيات والأفلام والمسلسلات التلفزيونية ...
وفي كلمتها بالمناسبة الممثلة المغربية سعاد صابر والتي وقف لها الجمهور الحاضر وقفة إجلال وإكرام لشخصها المتميز قالت أنها سرت غاية السرور بتخصيص منظمي هذا المهرجان تكريمها ولاسيما انه جاء في محطته ال18 أي في مرحلة المراهقة(فقط للبسط)، لتتقدم بالشكر لكل من ساهم في تكريمها، متحدة ببلاغة الحنو والعاطفة الجياشة التي تسكن في نبرات صوتها قبل أن تحملها معاني الكلمات، متوقفة عند الفرق الموجود بين جيلها والأجيال الجديدة التي تعلمت كما قالت:"الجيل الجديد يعرف ما يفعل"، بينما في الماضي جل الفنانين كانوا يمثلون بالمجان، وهي تعتبر ذلك نوعا من "الجندية" في سبيل الوطن... ولم تفت في كلمتها الإشارة إلى رفيق دربها في الحياة زوجها إبراهيم مصدق الذي من جهته خلص كلمته في جملة واحدة "45سنة من الزواج علقوا عليها انتم؟"...
مصطفى منير الذي تم وصفه بالممثل المشاغب في تعليقه على التكريم من جهته قال أن التكريم بمثابة اعتراف لمساره الفني الذي تميز بالعطاء الكثير وشاكرا الأستاذ احمد سجلماسي عن تخصيصه ورقة شاملة لحياته الفنية ومعتبرا أن هذا التكريم هو امتداد لإنجازاته الفنية ودليل على محبة الناس له"... وأن الفنان الذي يقدم أعماله لجميع الناس وتصل رسالته إلى الجمهور يشعره بسعادة عارمة، وأن مساره الفني لم يكن بهدف كسب المال بقدر ما كان يهمه تقديم عمل جيد يليق بفنه ويمتع جمهوره".. لافتا إلى أن هذه المبادرة لفتة يجب الإثناء عليها.
وقد قدمت للمكرمين هدايا تذكارية من قبل المنظمين وأخرى خاصة بكل من المخرجة سكينة بوشطى تشجيعا لها عن فيلمها الإبداعي الشبابي "الذاكرة السوداء" والممثل الأردني منتج ومقدم أفلام مغامرات من بينها سلسلة عن اندونيسا وأخرى عن إثيوبيا على الأقدام  بقناة الجزيرة  لؤى العتيبي ... وكان للحضور المتميز لبعض الشخصيات الشابة الفنية من العراق علي بزاز (ناقد سنيمائي وصحفي)، ومن مصر عزيز (كاتب ومنتج) إلى جانب ماجد ذهيبة (إعلامية وعضو بلجنة التحكيم للمهرجان)، هاجر بناصر (منتجة تلفزيونية وإعلامية)، إلى جانب ممثلات وممثلين مغاربة في شخص كل من منال صديقي وعزالعرب المجازري (مخرج وسينمائي) فضلا عن الناقد احمد سجلماسي الأثر الواضح ضمن الفعاليات المواكبة لهذه الدورة من المهرجان ..
 وقد سجل غياب كل من الإعلامي عتيق بن شيكر والممثلة فاطمة بنموسى اللذين كان ينتظر تكريمهما في هذه المناسبة إلا أنهما اعتذرا عن الحضور في آخر لحظة بحسب ادارة المهرجان لظروف مهنية بالنسبة لابن شيكر ولارتباطها بتصوير فيلم ....
هذا مع الإشارة إلى أن الحفل تخللته عروض أشرطة قصيرة من بينها شريط يعرف باقليم إفران سياحيا...
كما أن الدورة عرفت بالموازاة مع العروض السينمائية تنظيم مسابقتين للأفلام القصيرة الخاصة بالشباب المبدعين تحمل اسم الراحل"العربي الدغمي للبيئة" وتنظيم ورشات في التكوين والتدريب على مهن السينما والسمعي البصر استفاد منها ما لايقل عن 120شابة وشابة أطرها كل من ذ. يوسف ايت همو وذ. شرف بن الشيخ فضلا عن عروض سينمائية بالهواء الطلق بمدينة آزرو...هذا إلى جانب تنظيم ندوات حول السينما والشباب...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق