الثلاثاء، 6 سبتمبر، 2016

أسرة بإفران تتبرأ من جحيم إشاعة زنى المحارم التي تطاردها اجتماعيا

أسرة بإفران تتبرأ من جحيم إشاعة زنى المحارم
التي تطاردها اجتماعيا

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
انتشر خبر كالنار في الهشيم بمدينة إفران وبالخصوص بحي الأطلس (تيمدقين) بين عموم السكان يشوه سمعة أسرة ووقعها في زنى المحارم الإشاعة التي تروج في غياب الوازع الأخلاقي الواجب استحضاره في الوسط الاجتماعي واضطهاد وتقزيم السلوك الايجابي بين أفراد المجتمع  ككل... إذ يقول تعالى "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين".
 وبما أنه بات معروفا بأن كانت الإشاعة يطلقها الجبناء ويصدقها الأغبياء، فلقد عانت أسرة "أوبيح" من تلك الرائجة التي يجهل مصدرها والتي تلوكها الألسن بكون عروس هذه الأسرة ضبطت مع حماها في منطقة الجعبة المجاورة للحي في حالة تلبس بفاحشة...
هذه الإشاعة تسلطت على حياة الأسرة وجعلتها تعيش في جحيم وخلقت صدمة قوية لدى أقاربها سواء بمدينة إفران أو خارجها...
اجتهدت الأسرة في الدفاع عن نفسها وتبرئتها معلنة تماسكها وتمسكها بالاحترام وضبط الأخلاقيات فيما بينها وأنها أبدا ما كانت لتستشعر مثل هذا السلوك فيما بين أفرادها... وبالرغم كانت تصطدم بنظرات الاحتقار مرفوقة أحيانا بالإهانة من الناس، مما دفع بالأسرة إلى الاتصال بالجريدة لتوضيح النازلة أنها بفعل فاعل همه الإساءة إلى الأسرة لأغراض كيدية وملفقة  وبالتالي تستهدف تشتيت شمل هذه الأسرة ولذا فان كل ما يتم ترويجه  أنباء كاذبة وأخبار لا أساس لها من الصحة وهي فقط تسعى إلى  إضعاف الروح المعنوية وتدميرها  وإنهاكها... وأنها بالرغم من هذه المكيدة تعلن أنها ستبقى أقوى بإيمانها ببراءتها مما يروج ضدها بصدق ولدفع هذا الضرر وهذا البلاء تفوض أمرها لله لقوله تعالى:"وقل حسبنا الله ونعم الوكيل".

هناك تعليق واحد: