الأربعاء، 7 سبتمبر، 2016

الترقاع العلامة المميزة في إستراتيجية التنمية لدى جماعة آزرو؟

الترقاع العلامة المميزة في إستراتيجية التنمية
 لدى جماعة آزرو؟

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو- محمد عبيد*/*
انطلقت مع فاتح شتنبر الجاري 2016 أشغال تهيئة وتزفيت بعض الشوارع والأزقة بمدينة آزرو باعتماد ميزانية من المجلس الجماعي للمدينة قدرت ب5000.000درهم... وقد لوحظ بشكل مكشوف التركيز في برمجة هذه الأشغال على أجزاء بأحياء أحداف البام والأرز وبعض الأزقة المتفرعة عن شارع الحسن الثاني... والملاحظة العامة على هذه العملية اقتصار عملية الأشغال على شوارع و أزقة دون أخرى مما ينم عن استحضار عقلية الانتقاء في حين هناك أزقة أخرى  مهترئة ومليئة بالحفر سيما أحياء النجاح والنخيل و فرح والصنوبر ومسعودة  يصعب سلوكها من طرف السيارات تم تجاهلها بالتمام..
وهو ما يثير حفيظة واستياء السكان إذ رد هؤلاء أن العملية همت أحياء محظوظة بترقيع بعض المقاطع من أزقتها بها خاصة تلك التي بها كثافة سكانية منتمية للأحزاب المشكلة للمكتب المسير.
 وسجل متتبعون ومهتمون وكذا عموم السكان أن عملية التبليط التي تجري بهذه الأزقة لا تخلو من ملاحظات منها ترقيع بعض الأزقة والشوارع التي يتم إصلاحها دون سواها...
وقد ساءلت الجريدة السيد اعمر أجبري رئيس المجلس البلدي عن تجاوز تبليط بعض الأزقة وأيضا عن عملية الترقيع التي مست البعض الآخر من الأزقة التي منها غير مبرمجة ضمن العملية الجارية حاليا إذ كان العذر اكبر من الزلة حين قال أن الميزانية المعتمدة غير كافية؟ مما ولد معاناة للمواطنين إضافة إلى زيادة عدد الحفر والمطبات في الشوارع والأزقة معتبرين العملية شكلا ومضمونا بمثابة هدر للوقت والجهد والمال... لهذا تساءل سكان المدينة: لماذا لا تتم البرمجة والتنفيذ عبر مرحلة واحدة؟
و قد عاينت الجريدة تهيئة عدد من الشوارع و الأزقة و تجاهل بعض منها، وهو ما سينعكس سلبا على ما سيتم إنجازه، خصوصا أثناء التساقطات المطرية التي تجرف معها كميات هائلة من الأوحال، وهو كذلك ما سيعيد الشوارع والأزقة التي ستخضع لعملية التزفيت إلى ما كانت عليه سابقا.
هذا من جهة ومن أخرى تثير وضعية بعض قنوات صرف المياه العادمة بعدد من النقط بأحياء المدينة عموما وبالخصوص بأحياء الصنوبر والاطلس2 غضب السكان نظرا لتعرضها للعطب إما عفويا وإما عن قصد أثيرت إشكاليتها وعرضت على رئيس المجلس الجماعي الذي يكتفي بالرد انه سيقوم عاجلا بإصلاحها أو يتصل بالجهة التي قد تكون وراء تدمير وعطب قناة صرف المياه العادمة لكن فقط تبقى وعود دون تفعيل مما يزيد من سخط السكان على تسيير وتدبير المجلس الجماعي في تجاه الاهتمام والعناية الواجبة لهمومهم من حيث مثل هذه البنية التحتية.
هذا وتوجد مدينة آزرو في حالة يرثى لها والمجلس الجماعي مع كل أسف يقول مواطنون في حديثهم للجريدة يبدو غير عابئ بالشكل المسؤول بجمالية المدينة وبعقلانية ووضوح لإستراتيجية تنموية قادرة على إعطاء دفعة قوية لإخراج المدينة من البؤس حيث أصبحت المدينة تشهد تراجعا فضيعا في مختلف المجالات بفعل الفوضى التسيب بمختلف الأحياء بأزقتها وشوارعها نتيجة استفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي وما واقع العشوائية المسجلة على عملية التبليط القائمة حاليا إلا نموذج مصغر للامبالاة للمجلس البلدي بالاكتفاء بالترقيعات... 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق