الاثنين، 24 أكتوبر، 2016

أمام تضارب الأسباب حول وفاته:انتحار أم جريمة قتل؟ مؤشر جديد يدفع بجثة مخزني إفران الخضوع للتشريح

أمام تضارب الأسباب حول وفاته:انتحار أم جريمة قتل؟
مؤشر جديد يدفع بجثة مخزني إفران الخضوع  للتشريح
الصورة تعبيرية فقط ليست حية لهذه النازلة

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
أخذت نازلة وفاة المخزني المعلن عن العثور على جثته في غابة راس الماء بغقليم إفران مساء الأحد23أكتوبر2016 منعطفا جديدا في انتظار تأكيد او نفي الرائجة التي تسربت فور انتشار الخبر والتي رجحت كثيرا إقدام الضحية على شنق نفسه، بعدما عجز عن تسوية دين كان في ذمته خصوصا وأنه منح مقابل هذا الدين شيكا للدائن كضمانة(؟؟؟؟)، وأصبح بالمقابل مهددا بالسجن مما دفعه إلى هذا الإجراء سيما بعدما تأزمت وضعيته النفسية.... في وقت تم فتح بحث وتحقيق في النازلة تحت اشراف النيابة العامة بابتدائية أزرو التي أعطت أوامرها بنقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بأزرو قصد التشريح٠
بعد انتشار خبر العثور على جثة المخزني عالقة بإحدى أشجار غابة رأس الماء القريبة بحوالي 10كلم من مدينة أزرو مساء أمس الأحد 23أكتوبر 2016، أفادت مصادر مطلعة وشبه رسمية أن المخزني كان أن اكتشفت مصالح الدرك الملكي بأزرو في إطار جولاتها ومراقبتها عبر منطقة رأس الماء سيارة من نوع ميرسديس 190 مهجورة مركونة إلى جانب الطريق الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 8 و إفران عبر رأس الماء... مما اضطرها إلى نقل السيارة إلى مركز الدرك الملكي ولتشعر النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بآزرو بعثورها على هذه السيارة المجهولة هوية صاحبها ... فأمرت النيابة العامة بفتح أبواب السيارة، مما نتج عنه الوقوف على هوية صاحب السيارة حينما عثرت بداخل السيارة على أوراق السيارة والبطاقة الوطنية لصاحبها الذي يعتبر رجل قوات مساعدة بمدينة إفران فضلا عن وثيقة لوصفة طبية تخص المعني بالأمر تسلمها في وقت سابق  من طبيب نفساني...
ولتنتقل دورية من الدرك الملكي إلى إفران للبحث عن سبب هجرة المخزني لسيارته في الخلاء.. فكان أن جاء الرد من مسؤول بالقوات المساعدة كون المخزني لم يلتحق بعمله منذ 6ايام، مما دفع بالدرك الملكي رفقة عناصر من المياه والغابات وأعوان السلطة إلى القيام بحملة بحث عن المعني بالأمر حيث ركز البحث على المنطقة الغابوية بين إفران وآزرو محور وجود السيارة...
استغرق البحث عدة ساعات قبل أن يعثر الجميع على جثة المخزني معلقة بإحدى الأشجار وسط الغابة ...
والجدير بالذكر أن المخزني المنتحر من مواليد 1991بالجماعة القروية لتيزكيت كان أن  التحق حديثا بصفوف القوات المساعدة ويعمل باقليم إفران.
فهل فعلا المخزني انتحر أم أنه كان ضحية جريمة مفتعلة؟ ذلك ما يترقب الراي العام المحلي الوقوف عليه فور استكمال التحقيق ونتيجة التشريح؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق