الأربعاء، 3 أكتوبر 2018

مرصد متابعة الشأن المحلي بآزرو ينتفض ضد سياسة ترقيع البنية التحتية عقب كل عاصفة مطرية

مرصد متابعة الشأن المحلي بآزرو ينتفض
ضد سياسة ترقيع البنية التحتية 
عقب كل عاصفة مطرية

*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو- محمد عبيد*/*
أصدر مرصد متابعة الشأن المحلي بآزرو بيانا يعلن فيه تضامنه مع سكان المدينة لما يعانونه وقت ما اجتاحت عواصف مطرية مدارية وعاتية  المنطقة وإقليم إفران ككل، مخلفة وراءها النكبات والمحن...
كما وجه ذات المرصد في نفس البيان تساؤلات إلى الدوائر المسؤولة محليا وإقليميا حول التدابير المتخذة لحماية المدينة من الفياضات والأمطار العاصفة والإجراءات العملية اللازمة والناجعة  للحفاظ على سلامة السكان وممتلكاتهم...
وتشاء الأقدار الإلهية والظروف المناخية والوقائع الطبيعية أن تكشف على التوالي هذه الأيام عن واقع هشاشة البنيات التحتية بإقليم إفران ككل والتي تتغنى بإيلائها الاهتمام عدة جهات سواء إقليمية أو محلية، إذ عرت الأمطار التراكمية التي نزلت على مختلف المناطق بالإقليم خلال هذه الأيام الأخيرة من شتنبر2018 عن واقع حال الطرق والممرات وخاصة قنوات الصرف الصحي فاضحة الهشاشة التي توجد عليها هذه القنوات أولا من حيث الحجم الغير القابل لاستيعاب مثل هذا المقاييس من الأمطار خاصة بمدينة آزرو نظرا لما هي عليه من تضاريس كونها تقع جلها على منحدرات مما يؤدي حتما إلى امتلاء مجاريها  بالأوساخ والأتربة  التي تؤدي إلى اختناق القنوات مبرزة الفرق بين المتخيل والواقع ... ظروف مأساوية سجلت بالملموس والواضح وميدانيا عددا من الخسائر بسبب فيضان تعرضت له المنطقة بشوارعها وأزقتها ودروبها ومساكنها، أضرار مادية اختلفت درجتها من نقطة إلى أخرى...
هذه العواصف المطرية المتفرقة فضحت النقص الواضح في البنى التحتية والحماية المفروض استحضارها لمواجهة الفيضانات المفاجئة ولتكشف عن هشاشة صارخة في هذه البنى التحية خاصة بمدينة آزرو، دفعت بعض الفاعلين الجمعويين يطلقون صافرة الخطر الممتد ويطرحون معها جملة من التساؤلات حول جدية استدراك هذه النواقص البنيوية ومن عدم جدوى سياسة الترقيع التي تسعى إلى تغطية الشوائب من قبل الجماعة الترابية للمدينة... وتساءلت بل طالبت هذه الفعاليات المجتمعية خاصة منها  المهتمة بالشأن المحلي باتخاذ التدابير الفاعلة من قبل الجهات المهتمة سواء بالشأن المحلي أو الإقليمي وباستحضار خطط استباقية لتفادي هذه الكوارث التي كلما زارت  الأمطار هذه المناطق إلا وأثارت سخط الساكنة وغضبها من واقع البنية التحتية، وتساءلت كذلك عن مدى جدوى برامج تنموية تصرف عليها الأموال الطائلة كل مناسبة وبرمجة لا تنقل ما جاء في شأنها ميدانيا كما هو مدون في الأوراق الإدارية والتقنية معا؟..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق