الجمعة، 19 يونيو، 2009

سكان الحسيمة يعلنون تعاطفهم مع الصحفي محمد أشكوك
و يطالبون اعتماده بكل شفافية ضمن البرنامج الرياضي بالأمازيغية


محمد بنعزوز

على خلفية الإقصاء الذي تعرض له الصحفي محمد أشكوك من طرف إذاعة المملكة المغربية بالرباط، و الذي كان يقوم بتحليل المقابلات الرياضية ضمن برنامجها الرياضي بالأمازيغية، ليومي السبت و الاثنين، وتغطية مقابلات المجموعة الوطنية بكل من طنجة و تطوان، ضمن برنامج الأحد الرياضي، أعلن العديد من المستمعين، بالحسيمة تضامنهم اللا مشروط مع الزميل الصحفي محمد أشكوك لحرمانه من التعليق على المباريات باللغة الأمازيغية، ليستمر الإقصاء و التهميش في حق اللغة الأمازيغية، اللغة الأم لشمال إفريقيا.
و لتسليط الضوء أكثر على هذا الموضوع تم الاتصال المباشر ببعض المواطنين المستمعين و المتعاطفين مع الزميل محمد أشكوك بالحسيمة الذين يستخلص من تصريحاتهم عدم فهمهم لحد الآن ما الذي تخطط له إذاعة الرباط التي أقفلت أبوابها في وجه أشكوك الذي يتوفر على كفاءات في مجل الرياضة معبرين عن تذمرهم من هذا الحيف سيما و أن أشكوك يتمتع داخل الأوساط الرياضية المحلية والوطنية بسمعة حسنة.معلنين تعاطفهم معه عن تعاطفي مع " أشكوك " و مستنكرين سياسة التهميش التي تتهجه المصالح المركزية للإذاعة الوطنية في حق أبناء منطقة الريف. فلقد علق الطالب(" ع.ل" رفض ذكر اسمه لأسباب عائلية )، لما تعرض له الزميل محمد أشكوك بالقول أنه يعلن من هذا المنبر الإعلامي تضامنه و تعاطفه مع " أشكوك " الذي اعتبره من خيرة المعلقين الصحفيين بالمغرب ، مؤكدا أنه لا يجد راحته إلا بالإستماع إليه، نظرا لكفاءته في التعليق على المباريات باللغة الأمازيغية ( تريفيت) كما أن له دراية بالرياضة، و المتابعة لها، معتبرا ما تعرض له " أشكوك " إقصاء و تهميش في حقه و في حق اللغة الأمازيغية التي تعيش في وضعية حرجةأما أمانيس فؤاد لاعب كرة قدم فكان له رأي آخر حيث قل : إن الإعلام السمعي و البصري بالمغرب رهين بخدمة مصالحه فقط. وهذا ما نلاحظه الآن بعد إقصاء محمد أشكوك من عمله كمعلق رياضي، الذي كان يقوم بعمله باحترافية كبيرة، يفتقدها الكثير من المعلقين، ومن هذا المنطلق أظهرت الإذاعة الوطنية عنصريتها تجاه الريفيين و تجاه كل من يقدم عمله بنية حسنة شريفة بعيدة عن كل ما يطيح بهافيما اكتفى الزميل (س.م) ما حدث لمحمد أشكوك، لكونه حرم من التعليق عن البرنامج الرياضي بالإذاعة الأمازيغية بالرباط، بالعبارة التالية:" اللهم إن هذا منكر، كيف يتم حرماننا من جديد من هذه الحلقات الرياضية؟"أما الزميل محمد أشكوك،و في رده عن الاستفسار حول أسباب الغياب، فصرح أنه يتوصل بعدة مكالمات من طرف المستمعين، ،يستفسرون أسباب غيابه عن البرنامج الرياضي بالريفية، الذي تبثه الإذاعة الوطنية، و يجيبهم أنه لم يتم الاتصال به إلى اليوم المسؤول على البرنامج الرياضي الأمازيغي، و لم يطلب منه ذلك إلى حد اليوم، و لا يدري ما هي الأسباب وراء هذا الجفاء

هناك تعليق واحد:

  1. لا ندري من يقرر في الأذاعة الوطنية ليتخذ هذا القرار المجحف في حق محمد أشكوك

    ردحذف