الاثنين، 28 سبتمبر، 2009

La rentrée scolaile pour l'exercice 2009-2010 : QUELLE REFORME POUR QUELLE SCOLAIRISATION

أوراق في قضايا التربية و التكوين

من إعداد و تنسيق :محمد عبــيــد
من أسباب تدني مستوى التعليم في بلادنا
عرفت المنظومة التعليمية في المغرب تحولات عديدة منذ الاستقلال، مست كل المكونات التعليمية تقريبا بدء بالتعريب مرورا بالبرامج والمناهج وتبني الأهداف التربوية كأساس داخل النظام التعليمي، وصولا إلى الكفايات•
عرف التعليم أيضا تحولات على مستوى الهيكلة بإحداث نظام الأكاديميات وما صاحب ذلك من مراجعة لمضامين المواد•كل هذه الإصلاحات لم تخرج عن نطاق عمليات تجميلية تروم إخفاء الوجه الحقيقي لأزمة التعليم ببلادنا إذ غالبا ما تنتهي صلاحية كل إجراء بانتهاء مهمة المسؤول الذي تبناه، كما أن هذه الإصلاحات منتزعة من بيئات غربية لا تشبه بتاتا واقعنا المغربي، مما جعل عملية الإصلاح كطلاء جميل فوق وجه متغضن، الأكثر من ذلك فإن الوثيرة المتسارعة التي تمشي وفقها الترميمات تجعل من الصعب الحكم على كل مرحلة على حدة: ففي الوقت الذي لا زال فيه المدرس يجتهد للتفقه في التدريس بالأهداف يباغت بانتهاء صلاحياتها لصالح الجيل الجديد الذي يسمونه بالكفايات هذا الأمر جعل الكثير من الباحثين في الميدان يتكسبون من كتاباتهم عبرالترجمة واستنساخ البحوث الأجنبية بل أن باحثا محترما أصدر كتابا في الموضوع سنة 2002 بثمن 36 درهما وأصدر آخرا في سنة 2004 بثمن 38 درهما، والفرق بين البحث الأول والثاني هو فقط تبويب جديد وتغيير طفيف مع نقل حرفي للعديد من صفحات الكتاب الأول إلى الثاني•

ما هي النتيجة؟
أولا : على مستوى البلاد: احتل المغرب مرتبة متأخرة في ميدان التعليم دوليا•- ثانيا: على مستوى المتعلم: تدني المستوى المعرفي و المهاري عند المتعلمين بشكل كبير إلى حد أن العديد من التلاميذ لا يستطيعون التحدث باللغة العربية الفصحى لمدة 5 دقائق متتالية وهم في مستوى البكالوريا ناهيك عن الأخطاء الفادحة التي يرتكبونها بشكل دائم•- ثالثا : على مستوى المقرر: (سأقتصر على مادة الاجتماعيات) هذه فقط عينة من العديد من الأخطاء المعرفية التي شابت المقررات الجديدة مما يشوش على ذهنية المتعلم خاصة وأن الإصلاح يجعله (أي المتعلم) في عمق العملية التعليمية: منها على سبيل المثال لا الحصر•- لقد أصبح بحر "أزوف" هو بحر "قزوين" في المقررات الجديدة: انظر الخريطة ص 121 من "الجديد في التاريخ" السنة الأولى أدب نفس الخطأ سيرتكب في الخريطة 96 من "الجديد في التاريخ " السنة الثانية أدب•- في الخريطة ص150 : تاريخ السنة الأولى أدب تحولت قسنطينة إلى قسطنطينة•- في الوثيقة 2 ص 90 السطر الثالث من مقرر التاريخ السنة الثانية وردت كلمة مدنيين civiles في إشارة إلى الحضريين citadins إذا كان الخطأ في النص الأصلي المقتطف من "الحرف والحرفيون بمكناس من الازدهار إلى الانحطاط"، فلاداعي للاستشهاد به•- في الخريطة ص 71 من " الأساسي في الجعرافيا"، السنة الثانية أدب يغيب اسم هنغاريا عن خريطة دول الاتحاد الأوروبي•يضاف إلى هذا العديد من الخرائط غير المضبوطة والمتداخلة الألوان والتواريخ الخاطئة مما يعقد العملية التعليمية لهذه الأسباب تأخر التعليم بأجمل بلد في العالم•
موسم دراسي جديد.. بأية حال عدت يا موسم؟
ها قد حل الموسم الدراسي ...، فهل ستكون وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي في الموعد؟. الموعد الذي يهمنا هنا، ويعني الوزير اخشيشن، بل ويدركه،، يختزل في الانشغالات الأساسية للمتمدرسين ولأسرهم، ولرجال ونساء التعليم الأكثر تضررا. انشغالات تتجدد مع كل موسم جديد .لقد تعودت عليها الأجيال ،فهل ستغيب خلال الموسم القريب جدا؟.
ففي مطلع كل عام دراسي تطل مشاكل متعددة، منها الروتينية التي اعتاد عليها الآباء ومنها المتجددة. مشاكل ترتبط عادة بالتسجيل وبالمقررات، بالخصاص في هيئة التدريس وبتكدس التلاميذ ،بتعدد المستويات في القسم الواحد، وهلم جرا من المتاعب... في مرحلة أخرى من الموسم الدراسي، تظهر للعيان مشاكل من نوع آخر، و هي ذات علاقة بوضعية المنشئات التعليمية وبتجهيزاتها. في هذا المضمار، اعتدنا على احتجاجات الآباء والأمهات كلما اصطدموا بمشكل ما.مشكل قد يتمثل في انهيار مرفق دراسي، مثلا، أو تأخير في إنجاز أشغال أو في تغيير مؤسسة بأخرى من أجل الترميم والإصلاح... المشاكل السالفة الذكر، أصبحت معروفة ومألوفة من شدة تكرار نفسها في كل موسم دراسي، وكانت، وما زالت إلى اليوم، تشكل مصدر قلق واستياء للأسر المغربية. وفي العمق، هي مشاكل تعكس بعض مظاهر تعثر العملية التعليمية و تعثر مشروع إصلاح التعليم ككل في المغرب. من أجل تدارك هذه المشاكل وغيرها، تم التوقيع على تسع اتفاقيات بين وزارة التربية الوطنية وعدد من القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية. التوقيع جرى في بداية شهر شتنبر الماضي بالرباط، وترأسه الملك الذي ما فتئ يحث في كل مناسبة على ضرورة النهوض بالقطاع. ومعلوم أن هذا التوقيع جاء خلال حفل قدم خلاله الوزير أحمد اخشيشن عرضا حول البرنامج ألاستعجالي للوزارة "2009 ـ 2012". هذا، وكان جلي أن المتوخى من التوقيع على تسع اتفاقيات شراكة كان بالأساس هو تفعيل هذا البرنامج، الذي جاء بدوره لتصحيح وتدارك ما اعترى تطبيق مشروع إصلاح منظومة التربية والتكوين من اختلالات وتشوهات. من جهة أخرى، إن من أهداف الاتفاقيات الموقعة هو إنجاز مهام وعمليات محددة ترمي إلى حل مشاكل وصعوبات مطروحة، عجزت الوزارة وحدها على حلها. وللمثال لا الحصر، تهدف الاتفاقية مع وزارة الداخلية، إلى وضع برامج وآليات للتنسيق وعمليات متكاملة تخدم مصلحة المدرسة العمومية بما في ذلك الجانب الأمني. الاتفاقية المبرمة مع وزارة الشبيبة والرياضة تهدف إلى تنمية الممارسة الرياضية بالمؤسسات التعليمية مع التوظيف المشترك لإمكانياتهما البشرية والمادية والتنظيمية. وتروم اتفاقيات شراكة أخرى، مبرمة مع وزارات ومؤسسات عمومية، إلى توفير الماء الصالح للشرب، خاصة بالوسط القروي، وبناء المرافق الصحية وإرساء نظام الصرف الصحي وغرس نباتات وتزيين الواجهات والفضاءات داخل المؤسسات التعليمية. ويراد منها أيضا إيصال شبكات الماء الصالح للشرب إلى المؤسسات التعليمية، سيما المتواجدة بالمناطق النائية والعالم القروي، وتعميم الولوج إلى الكهرباء، وصيانة وتأهيل التجهيزات والمؤسسات. وحتى تعميم استعمال تقنيات الإعلام والتواصل في منظومة التربية والتكوين لم ينسى في إحدى الاتفاقيات. لقد مر على توقيع هذه الاتفاقيات منذ ما يقرب من سنة. وإلى جانب هذه الاتفاقيات هناك التزامات حكومية، وهناك تعهدات شركاء من داخل وخارج المغرب، وكل هذه المصادر التمويلية والإمكانات المادية واللوجيستيكية كان من المفروض أن توظف في خدمة المؤسسات التعليمية، ومن أجل معالجة المشاكل التي تعاني منها. بلغة المنطق، وبمقاربة الممكن، كان من المفروض خلال الصيف الحالي أن تتحول أغلبية المؤسسات التعليمية ،في القرى والحواضر، إلى أوراش للترميم والإصلاح والتجهيز وفق تعهدات الاتفاقيات والالتزامات المذكورة. ترى، هل حصل هذا؟ هل التزمت القطاعات الحكومية المعنية بوعودها؟ وهل قامت وزارة التربية الوطنية بواجباتها، أم أن مسئوليها المركزيين والجهويين والمحليين فضلوا الاستمتاع بالعطلة أولا، وعندما يأتي موعد الدخول الرسمي، ربما، قد نلمس ونسمع الشروع في بعض الإصلاحات العشوائية والترقيعية؟. والحالة هذه، وباستثناء حالات اشتغال متواضع هنا وهناك، إن ما لا لوحظ، وفي عدة مناطق، لا يطمئن على أن عقلية المسؤولين المباشرين، ومقارباتهم، قد تغيرت تجاه العملية التعليمية ومستلزماتها. ومن جهة أخرى، إن سلوكا على هذه الشاكلة لا يضمن التطبيق السليم والمنتظر لمقتضيات برنامج سمي استعجاليا.

برنامج "تيسير" بنيابة التعليم بإفران، أية تفاعلات؟

الإحصائيات المدرسية التي أجريت خلال السنوات المنصرمة تبين أن أكثر من 300.000 تلميذ وتلميذة من الفئة العمرية 15- 6 سنة ينقطعون سنويا عن الدراسة، الأمر الذي يتسبب في:
· تأخير تحقيق تعميم التعليم من جهة أولى،
· وفي الرفع من خزان الأمية من جهة ثانية،
· ويجعل بلادنا تحتل مراتب متأخرة في مؤشرات التنمية البشرية من جهة ثالثة، بالرغم من كل المجهودات المبذولة.
انطلاقا من هذا الواقع، جعلت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي مواجهة الهدر المدرسي والحد منه توجها استراتيجيا يشكل إحدى الدعامات الأساسية للبرنامج الاستعجالي 2012-2009 وبالتالي إحدى أولويات الموسم الدراسي 2009-2008.
وعملا على تجسيد هذا التوجه في إجراءات عملية ملموسة تعزز المبادرات المتخذة، وبالنظر إلى تجارب عدة بلدان تشكو من هذه الآفة، واستنادا لبعض الدراسات الميدانية التي تم إنجازها في الموضوع ، قامت الوزارة بتنسيق وثيق مع المجلس الأعلى للتعليم والجمعية المغربية لدعم التمدرس ببلورة تجربة رائدة انطلقت خلال شهر شتنبر 2008 عبر برنامج تيسير للتحويلات المالية المشروطة.
وتسعى هذه التجربة والتي تمتد على مدى موسمين دراسيين 2009-2008 و 2010-2009 إلى رصد مدى تأثير الدعم المالي المشروط لفائدة الأسر المعوزة على نسبة الاحتفاظ المدرسي وعلى النتائج الدراسية لتلميذات وتلاميذ هذه الأسر وكذا على مستوى معيشتها.
يهم المشروع وطنيا 260 مدرسة بفرعياتها (حوالي 1200 وحدة مدرسة) موزعة على 140 جماعة17) إقليما) ضمن 5 جهات :
•جهة تانسيفت مراكش الحوز
•جهة تادلة ازيلال
•جهة سوس ماسة درعة
•الجهة الشرقية
•جهة مكناس تافيلالت
Ø تقدر تكلفة المشروع بحوالي 50 مليون درهم في السنة.
من يستفيد من المشروع بنيابة إفران ؟؟
في إقليم إفران يهم البرنامج 03 مؤسسات تعليمية بالوسط القروي بجماعة ضاية عوا هي :
· مجموعة مدارس ضاية عوا
· مجموعة مدارس ضاية افرح
· مجموعة مدارس آيت حمو الحجاج
لماذا جماعة ضاية عوا دون غيرها ؟؟؟
تم اختيار الجماعات المحلية التي ستستفيد من هذا المشروع وطنيا بناء على المعايير التالية:
– أن تكون معنية بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية؛
– أن تكون نسبة الفقر بها تتجاوز 30%
– أن تكون نسبة الهدر المدرسي بها تتجاوز 8%
من هم المستفيدون ؟؟؟
و يقدر عدد التلاميذ المستفيدين من هذا المشروع بنيابة إفران ب..............
بحيث يستفيد جميع تلاميذ المدارس المعنية بنسبة 100% ؛ إذ تسلم المنحة لأب التلميذ أو لأمه حسب ما يحدده البرنامج (مهما كانت مستوياتهم الاجتماعية) شريطة الالتزام بشروط المواظبة و الحضور.
ما هي صيغ التجريب المعتمدة وطنيا والمعمول بها بنيابة إفران ؟؟
وبخصوص قياس مدى تأثير الدعم المالي المشروط لأسر المعينة على مواظبة التلميذات والتلاميذ وكيفية مراقبة هذه المواظبة، فقد صنفت هذه الوحدات المدرسية حسب صيغ التجريب المعتمدة إلى مجموعتين:
المجموعة الأولـى: تستفيد فيها الأسرة من الدعم المالي دون اعتبار مواظبة التلميذ(ة).
المجموعة الثانية : وهي المعمول بها بنيابة إفران : تستفيد فيها الأسر من الدعم المالي شريطة ألا يتغيب فيها التلميذ(ة) أربع (4) مرات في الشهر. وقد صنفت هذه المجموعة بدورها من حيث كيفية مراقبة المواظبة إلى ثلاث فئات:
الفئة الأولـى: تراقب فيها المواظبة من قبل الأساتذة فقط؛
الفئة الثانية: يراقب فيها غياب التلاميذ من قبل الأساتذة ومن طرف المفتشين عبر زيارات ميدانية لوحدات هذه الفئة.
الفئة الثالثة: تراقب فيها المواظبة آليا باستعمال آلات تعرف البصمات.
ما قيمة المنح المقدمة لأسر التلاميذ ؟؟
وبخصوص المنح المالية المرصودة للأسر، فإن الجمعية المغربية لدعم التمدرس، بشراكة مع المجلس الأعلى للتعليم ووزارة التربية الوطنية، قد خصصت لهذه التجربة دعما ماليا عن كل تلميذ(ة) ممدرس(ة) بإحدى وحدات العينة حددت قيمته حسب المستويات الدراسية كما يلي:
Ø 60 درهما عن كل تلميذ(ة) بالنسبة للمستويين الأول والثاني؛
Ø 80 درهما عن كل تلميذ(ة) بالنسبة للمستويين الثالث والرابع؛
Ø 100 درهما عن كل تلميذ(ة) بالنسبة للمستويين الخامس والسادس.
ويسلم هذا الدعم المالي عبر بريد المغرب إلى أب التلميذ(ة) أو أمه (ها) أو ولي أمره(ها) مباشرة خمس مرات في السنة على رأس كل شهرين، أي على مدى عشرة شهور في كل سنة من السنتين التجريبيتين وذلك بعد التأكد من مواظبة أبنائهم وبناتهم من خلال إطلاعهم على دفتر التواصل واتصالهم بإدارة المدرسة وأساتذتها.

موظف بريد المغرب يسلم المنحة لأسرة مستفيدة بضاية افرح
ما هو دور مدير المؤسسة في المشروع ؟؟
1. المساهمة في الحملة التحسيسية لفائدة العائلات المعنية بمشروع ” تيسير“
2. تعبئة طلبات الانخراط و تنظيمها و إرسالها إلى المنسق الإقليمي في الآجال المحددة؛
3. تتبع عملية تسجيل تغيبات التلاميذ التي يقوم بها الأستاذ؛
4. تجميع سجلات التغيبات من كل الوحدات المدرسية التابعة له و إرسالها إلى المنسق الإقليمي عبر الإنترنت أو عبر وسائط معلوماتية أو على الورق.
ما هو دور المفتش التربوي في المشروع ؟؟
- القيام بزيارات مفاجئة للوحدات المدرسية المعنية قصد تفقد سجلات التغيبات
ومدى مطابقتها للمعايير المعتمدة.
ما هو دور الأستاذ ؟؟
* المساهمة في الحملة التحسيسية؛
* تسجيل و ضبط التغيبات؛
* تجميع و ضبط مبررات التغيبات؛
* الإشراف على عملية وضع البصمات في الوحدات المجهزة بآلة تسجيل البصمات.
ما هو دور المنسق الإقليمي للمشروع ؟؟؟
يسهر السيد : محمد حاطوشي رئيس مصلحة التخطيط والبناءات والتجهيز، المنسق الاقليمي لمشروع تيسير بنيابة افران على :
· تتبع إجراء العمليات المبرمجة مع السهر على احترام الرزمانة الزمنية .
· تنسيق العمليات والحاجيات وتبادل المعطيات مع باقي القطاعات .
· إعداد تقارير دورية شاملة حول سير العمليات مع تقديم اقتراحات لتحسين فعالية ومردودية البرنامج محليا .
· تتبع عمليات الاستهداف والتحسيس والتسجيل:
- السهر على احترام تطبيق مساطر الاستهداف والتحسيس والتسجيل
- تحديد حاجيات البرنامج على مستوى التجهيزات والمطبوعات ....
- التنسيق مع مديري لمؤسسات المعنية من أجل استلام الوثائق الخاصة بأجرأة مختلف العمليات الميدانية .
· تتبع ومراقبة مواظبة التلاميذ:
- السهر على تطبيق مسطرة مراقبة غياب التلاميذ وفق الآليات المعتمدة في البرنامج
- السهر على مسلك ومراقبة المعطيات المتعلقة بمواظبة التلاميذ وإرسال قاعدة المعطيات للوحدة المركزية .
- تأطير المديرين حول كيفية مسك المعطيات الخاصة بغياب التلاميذ .
- تتبع مؤشرات مواظبة التلاميذ بالمؤسسات المعنية بالبرنامج .
· تتبع التحويلات المالية :
- التنسيق بين وكالة بريد المغرب والمؤسسات التعليمية لتسهيل عمل الوحدات البريدية المتنقلة ، وفي هذا الإطار تم تقريب عملية أداء التحويلات بتنقل موظف البريد إلى مركزيات المؤسسات المعنية بعد أن صادفت العملية رداءة أحوال الطقس وتساقط الثلوج بالإقليم ..
- إعداد تقارير دورية حول التحويلات المالية مع تقديم اقتراحات من أجل تحسين فعاليتها .
- تدبير الحالات العالقة وحل المشاكل محليا بتنسيق مع الوحدة المركزية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق