الجمعة، 2 أكتوبر، 2009

L’ENSEIGNEMENT À IFRANE : Une rentrée scolaire non réussie et une infrastructure friable dont des projets encore suspendus





الدخول مدرسي بإقليم بإفران/
استعدادات لوجيستيكية لم تترجم في واقع الدخول المدرسي المتعثر
و بنية تحتية هشة بمشاريع عالقة

رسمت الدوائر المسؤولة عن قطاع التعليم بإقليم إفران دخولا مدرسيا لا يزال برأي المتتبعين غير مقنع إذ يعيش على نواقص و إكراهات بل وعلى تصورات و استعدادات أكثر منها حبر على ورق لم يترجم حيز الواقع و قد مرت ثلاثة أسابيع عن الموسم الجديد ، تعثر الدخول المدرسي بسبب تفعيل جملة من التدابير المرتبطة أساسا بدعم التمدرس سواء بالعالم القروي أو بنظيره الحضري على مختلف الأسلاك التعليمية التي تعيش بعضها على فوضى و أخرى على نقص في التجهيزات الأساسية من ماء و كهرباء و من ملاعب رياضية و من غياب تسييجها أو بناء سور لحمايتها من السطو أو جعلها مأوى للمتسكعين ، مؤسسات تعليمية على مستوى السلك الأول الإعدادي كإعدادية محمد الخامس بآزرو التي ارتفعت بها الأصوات لتسجيلها بها ممارسات في غياب المراقبة التربوية و الإدارية معا جعلت بوصف الآباء من المؤسسة عبارة عن ملهى تنتشر به سلوكات تضر بالبعض من التلاميذ الراغبين في الدراسة مقابل آخرين ينتشون بالتعاطي للمخدرات في غياب الأمن ، إعدادية محمد الخامس التي تقع في طرف بمنأى عن التجمعات السكنية يعاني المتوافدون عليها من وعورة الطريق التي تنتشر بها الحفر و تغيب عنها الإنارة العمومية ، هذه المؤسسة التي بمجرد الاقتراب منها تكتشف غياب السور عن الملاعب الرياضية التي تحمل من الصفة فقط الاسم ، أما عن الداخلية فالنزلاء من التلاميذ ينامون في ظروف جد مزرية لغياب النوافذ و خزانات حفظ الألبسة و معاناتهم لغياب قاعة خاصة لمراجعة و إعداد دروسهم ، ويبقى اكبر تساؤل يروجه الآباء عن هذه المؤسسة دعوتهم إلى أداء واجبات جمعية الآباء عن الموسم الدراسي السابق بمطالبة التلاميذ الأداء بوصل أداء عن السنة الدراسية لهذه الجمعية و إن غاب دليلهم فهم مطالبون بصفية ما بذمتهم تجاهها فضلا عن واجب السنة الدراسية الجديدة ، و كشف آباء في حديثهم مع "بيان اليوم " أن الإجراء المتخذ يتحمل مسؤوليته مدير المؤسسة كون جمعية الآباء المزعوم تواجدها ما هي إلا بصورة صورية تنتفع بها الإدارة لا غير..

الدخول المدرسي بإقليم افران و قبل التطرق إلى المعطيات الرسمية فان الأصداء التي تمكنا من الحصول عليها من عدة أطراف تفشي أن البنية التحتية بالمؤسسات عموما هشة و أن عددا من المؤسسات التعليمية إن كانت زارتها لجن فان الموقف اقتصر على الزيارة لدر الرماد على الأعين مادمت تلك المؤسسات لم يتم بعد انطلاق سير العمل الدراسي بها بالشكل المطلوب بسبب عدم تمكين المتمدرسين من ذوي الحاجات من نصيبهم من الحقائب المدرسية التي انطلقت قافلتها المتوقفة في حينها دون تعميم المحافظ و قد مر كثر من ثلاثة أسابيع و طال الانتظار مما يتسبب معه في مشاكل للمدرسين في السلكين الدراسيين الابتدائي و الإعدادي ...
و بالوقوف على المعطيات الرسمية فان النيابة الإقليمية بإفران خلال الدخول المدرسي 2009/2010 - و حسب تقرير توصلنا بنسخة منه – جعلت من أولويات اهتماماتها دعم مدرسة النجاح خصوصا في العالم القروي بتدابير من نوع جديد منها :انطلاق مشاريع في إطار البرنامج الاستعجالي من بناء وإصلاح وترميم وتأهيل للمؤسسات التعليمية إلى توفير الدعم الاجتماعي وخلق ظروف مواتية للعمل بهدف الرفع من جودة التعليم وإعطاء نفس جديد لإصلاح المنظومة بنوع من الشعور بالمسؤولية والتعبئة حول المدرسة عملا بشعار الوزارة : " جميعا من أجل مدرسة النجاح".كما اعتمدت تعميم إحداث جمعيات دعم مدرسة النجاح بالمؤسسات التعليمية وفتح حسابات بريدية لها ببريد المغرب.و الى تفعيل دور مجالس التدبير وجمعيات آباء وأمهات التلاميذ حتى تضطلع بالمهام المنوطة بها داخل المؤسسة وتنخرط في تنفيذ مشاريع المؤسسة وفق المنظور المحلي - إحداث 02 مؤسستين جماعتيتين بكل من البقريت وأكدال بشراكة مع المجلس الإقليمي وبمساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، وهي خطة اعتمدتها النيابة لمحاربة الهدر المدرسي وظاهرة الأقسام المشتركة بهذه المنطقة وتشتت الجهود المبذولة في كل ما يتعلق بالدعم الاجتماعي بالوسط القروي ، الهدف من هذه الخطة كذلك إعادة تأهيل العرض المدرسي بالعالم القروي انطلاقا من مبدأ المدارس الجماعاتية أي مدرسة تتوفر على 8 إلى 12 قسم وداخلية وشبكة لنقل التلاميذ حول محيط المدرسة وسكن بالنسبة للأساتذة الذين يشتغلون فيها ، ويجري التفكير حاليا في إضافة مدرسة جماعتية أخرى ثالثة بمنطقة تيمحضيت .- بناء 03 مراقد تتسع ل 64 سرير بكل واحد بكل من إعدادية الفرابي بسوق الأحد وإعدادية عمر بن عبد العزيز بتيمحضيت وإعدادية ابن سينا بسيدي عدي ، وبذلك تم التخفيف من حمولة الداخليات المتوفرة وتقريب الاستفادة من هذا الدعم لفائدة تلاميذ الوسط القروي.- تكثيف تدخلات الدعم فيما يرتبط بالإطعام والنقل المدرسي بشبكة تضم 09 حافلات مهداة من طرف شركاء النيابة و690 دراجة هوائية مهداة من طرف جمعية فرنسية وتوفير 7988 من الوزرات بغلاف مالي يقدر ب00, 000. 470 درهم.كما عملت النيابة في إطار التهيئ للدخول المدرسي على إيصال المواد الغذائية الخاصة بالمطاعم المدرسية إلى المؤسسات التعليمية من أجل انطلاقها يوم 10شتنبر 2009 . .- اعتماد برنامج تيسير للتحويلات المالية المشروطة بجماعة ضاية عوا ليشمل استفادة 275 أسرة أي 406 من التلاميذ المستفيدين .- الرفع من عدد الممنوحين على مستوى التعليم الإعدادي والثانوي التأهيلي ليصل إلى 260 منحة كاملة و200 منحة وجبة غذاء للتعليم الإعدادي و503 منحة للتعليم الثانوي التأهيلي .- تعميم عملية مليون محفظة لتشمل 096. 16 تلميذ بالتعليم الابتدائي بالإقليم و901 تلميذ بالسنة الأولى إعدادي بكلفة إجمالية بلغت : 85, 279. 325. 2 درهم ، ساهمت فيها الوزارة بمبلغ 00 , 772. 637 .1 درهم والجماعات المحلية وشركاء النيابة بمبلغ 45 , 142 .406 درهم في انتظار تغطية النقص من جهات أخرى يجري البحث عنها . مع الإشارة إلى أنه هذه السنة فوض لكل جمعية مدرسة النجاح داخل كل مؤسسة والتي تتشكل من المدير ومجلس التدبير والأساتذة بدراسة وتحديد حاجيات تلاميذهم وعدد الكتب المقررة التي يحتاجونها وشكل وحجم المحفظات والتكلفة المالية لذلك. وهو مدخل أساسي لدعم التدبير الذاتي للمؤسسة التعليمية وتوسيع صلاحياتها في إطار اللامركزية اللا تمركز ، وهكذا فقد نزل التدبير من الوزارة إلى المؤسسة التعليمية مباشرة .- إحداث لجنة إقليمية ولجن بالمؤسسات التعليمية للوقاية من وباء أنفلوانزا الخنازير في إطار مخطط إقليمي تم إعداده لهذا الغرض .- تأهيل المؤسسات التعليمية في إطار مشاريع البرنامج الاستعجالي ،بما فيه إصلاح الداخليات والحجرات الدراسية والفضاءات... هذا البرنامج اشتغلت عليه النيابة منذ الموسم الفارط خصوصا بعدما تضررت مجموعة من المؤسسات بسبب التساقطات المطرية والثلجية التي عرفها الإقليم الموسم الدراسي المنصرم .وحسب إحصائيات مصلحة التخطيط والبناءات فإن 49 % من المؤسسات الابتدائية بالإقليم تحتاج إلى الإصلاح بينما تحتاج الى ذلك 27% من المؤسسات الإعدادية و50 %من المؤسسات التأهيلية .تفعيل شراكة القرب حول المدرسة أي كل ما يرتبط بتدخلات المجالس المنتخبة وتدخلات جمعيات الآباء وتدخلات السلطة الترابية حول المدرسة في العالم القروي ، وقد تمخض عن ذلك توقيع مجموعة من الشراكات أهمها شراكة مع الجماعة القروية لتكريكرة وشراكات أخرى مع جمعيات وازنة من جمعيات المجتمع المدني منها جمعية تايمات وجمعية يد في يد التابعة لجامعة الأخوين و جمعية الأطلس المتوسط للثقافة والسياحة ...........تفعيل الشراكات القائمة بين الوزارة والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب والمكتب الوطني للكهرباء من أجل، إيصال شبكات الماء الصالح للشرب إلى المؤسسات التعليمية خاصة بالوسط القروي، وبناء المرافق الصحية وإرساء نظام الصرف الصحي وتزيين الواجهات والفضاءات داخل المؤسسات التعليمية. وتعميم الولوج إلى الكهرباء.................13- توسيع شبكة التعليم الأولي بالإقليم بإحداث مجموعة من الأقسام الجديدة بشراكة مع البنك المغربي للتجارة الخارجية ومساهمة جهات أخرى ، الشيء الذي نتج عنه تطور بالتعليم الأولي بالوسط الحضري بالإقليم بنسبة 1.2 % وبنسبة 13.5 % بالوسط القروي بالاقليم .ويؤسس الدخول المدرسي 2009/2010 لمرحلة هامة تتوخى منها نيابة إفران تعزيز المكتسبات وتطويرها، والرفع من وتيرة الإصلاح ومواصلة العمل على إرساء مدرسة الجودة وتعميمها، وذلك بتعزيز تعميم التعليم الأولي بالإقليم ، بحيث بلغت نسبة التسجيلات الجديدة به 36 %. أما التعليم الابتدائي فقد بلغت نسبة التسجيلات به 56% أما نسبة التسجيلات بالسنة الأولى إعدادي فقد بلغت 78% ، هذا كله مع توسيع قاعدة الممدرسين بالتعليم الثانوي التأهيلي، وجعل الفصل الدراسي والمدرسة في صلب الانشغالات اليومية للفاعلين في الحقل التربوي، وذلك من خلال اعتماد الإجراءات والتدابير التاليـــة:توفير البنيات الضرورية والعدد اللازم من المدرسين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتغطية الخصاص النوعي في أطر التدريس ببعض المؤسسات ، بتنسيق مع مصالح الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مكناس تافيلالت والوزارة .إعادة انتشار المدرسين على مستوى الجماعة أو الإقليم بتوافق وتنسيق تام مع الفرقاء .- الرفع من معدل التلاميذ بالقسم مع مراعاة الشروط والظروف التربوية التي يجب توفرها كي تمر العملية في أحسن الظروف ، وهذا ما وقفت عليه لجن المواكبة والتتبع المكونة من أطر التفتيش والمراقبة التربوية خلال زياراتها للمؤسسات التعليمية يومي 03 و04 شتنبر 2009.- تكليف أساتذة بعض المواد بتدريس مادة متجانسة لتخصصهم (التربية الإسلامية – العربية) (الفيزياء – الرياضيات).- تكليف بعض أساتذة التعليم الابتدائي المجازين في التخصص المطلوب بتدريس بعض المواد في الثانوي وذلك وفق شروط محددة ودقيقة.- كل ذلك عبر خطة تندرج في سياق نظرة مندمجة للنهوض بالتعليم خصوصا بالوسط القروي، من بين مقوماتها :- تغطية المؤسسات بأطر الإدارة التربوية بحيث تم إسناد المناصب الإدارية بكل من إعداديتي الأطلس بأزرو وعمر بن عبد العزيز بتيمحضيت وهي مناصب أصبحت شاغرة بعد نتائج الحركة الوطنية والجهوية.- الحد من ظاهرة الهدر المدرسي وذلك بمعالجة الانقطاع والتكرار بمختلف الأسلاك التعليمية، وتوفير الدعم الاجتماعي خاصة بمؤسسات الوسط القروي. وكذا توسيع تجربة النقل المدرسي بهذا الوسط ( حافلات ، دراجات هوائية) مع تشجيع هيأة التدريس على الاستقرار بالمناطق النائية.- الحد من الاكتظاظ بالأقسام عبر الترشيد الأمثل للموارد المادية والبشرية، مع البحث بتنسيق مع المنسقية الإقليمية لهيئة التفتيش على الصيغ الملائمة تربويا للعناية بتلاميذ الأقسام التي استعصى فك الاكتظاظ بها.- محاربة ظاهرة غياب الأساتذة وذلك بتطبيق القوانين الجاري بها العمل وخاصة منها مسطرة الاقتطاع من الراتب الشهري؛ إذ انخفض عدد أيام الغياب من 8166 يوم خلال موسم 2007/2008 الى 7050 يوم خلال موسم 2008/2009.- الارتقاء بالقدرات التدبيرية لأطر الإدارة التربوية وجعلها تنعكس إيجاباً على أداء المنظومة بصفة عامة والمؤسسة التعليمية بصفة خاصة، وذلك عبر مجموعة من الإجراءات كتنظيم حلقات تكوينية واستعمال تكنولوجيات الإعلام والاتصال واعتماد مقاربة المشروع في التدبير.
مع هذا كله يبقى واقع البنيات التحتية بالإقليم في وضعيات حرجة سواء بداخلها أو بمحيطها بل غياب موارد بشرية معنية بحماية حرمة المؤسسات التي تتعرض لجملة السلوكات المشينة المأثرة في حياة المتمدرسين و تعرض بعضها للسطو و السرقة على غرار إعدادية ابن رشد بتكريكرة هاته التي رغم افتتاحها منذ 2007 لا تزال لم تعرف تزويدها بالماء و الكهرباء و تشكي العاملين بها من غياب الأمن حيث تعرضت للسرقة و العبث بالملفات الإدارية و أنها تغيب عنها ملاعب ممارسة النشاط الرياضي .. أما بضاية عوا فالأمر يقتضي إعفاء دار الشباب من جعلها مؤسسة تعليمية إعدادية و العمل على تعجيل بناء الاعدادية الذي طال انتظارها من قبل الساكنة بهذه الجماعة القروية ،و بمدينة آزرو يستهتر انشغال الرأي العام بالتساؤل عن مشروع بناء مدرسة ابتدائية (مدرسة يوسف بن تاشفين بحي الأطلس) – التي اقبر ملفها منذ حفل وضع الحجر الأساس سنة 2001 لم تحرك لا النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و لا السلطات الإقليمية أية مسطرة للبحث في الملف الذي تروج في شان غلافه المالي أقاويل تذهب حد النعت بالشبهات في الاستحواذ عليه كما أن مشروع الثانوية التأهيلية الثانية بالمدينة (ثانوية يوسف بن تاشفين)- التي برمجت منذ ما لا يقل عن 6 سنوات كانت مثار امتعاض من الساكنة مادام كل سنة يتم الإعلان عن برمجة بنائها و يتم الإعلان عن موقع جديد للرقعة الأرضية المخصصة لها في وقت تعرف فيه الثانوية التأهيلية الوحيدة (ثانوية طارق بن زياد) – اكتظاظا و لم تعد بنيويتها تسعف في استقبال مزيد من أفواج التلاميذ إذ هذا الموسم تم إلحاق تلاميذ الجدع المشترك أدبي بالإعدادية الثانوية محمد الخامس الإجراء الذي يعرف معه تذمرا لدى التلاميذ و أوليائهم.. كما أن النيابة في ولايتها الجديد أعلنت عن مشروع بناء مدرسة ابتدائية بالنخيل لم يظهر بعد أي موقف بخصوص هذه البرمجة التي توجد حبرا على ورق..أما بخصوص التدفئة التي ثارت ثائرة المتمدرسين و المدرسين في شان اعتماد الفحم الحجري (الشاربون) فان هاجس معاودة الاحتجاجات على استعمال هذه المادة يبقى من أهم المواقف التي تشغل بال النقابات التعليمية التي ما فتئت تنادي بالعودة إلى استعمال حطب التدفئة بعد ان سجل عدد من المتمدرسين و المدرسين عدم فعالية استخدام الفحم الحجري لأسباب صحية تزيد من حدة المعاناة مع قساوة الطقس ا..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق