الثلاثاء، 17 نوفمبر، 2009

IFRANE/Grippe H1N1M: ENREGISTREMENT DE 3 CAS et DES INQUIÈTUDES CHEZ LA POPULATION


إقليم إفران:
تأكيد رصد ثلاث حالات إصابة بأنفلوزا الخنازير
وسط تكتم شديد و غياب التواصل لنفي أو تأكيد حالات أخرى
و المطالبة بتوفير مواد التدفئة لمواجهة البرد القارس حديث الشارع




انتشر بصفة رسمية وسط ساكنة إقليم إفران خبر تسجيل ثلاث حالات إصابة بداء أنفلوزا الخنازير ، اثنتان في جامعة الأخوين بإفران و واحدة بالإعدادية الثانوية صخر بمدينة آزرو..
ففي تكتم شديد من عدة جهات مسؤولة إقليميا – التي جلها كلما طرق بابها للوقوف على حقيقة العديد من أحاديث الشارع في النازلة يسجل تهرب ملموس من مسؤولية التصريح لتأكيد الخبر أو الإشاعة متخذة مواقف ملتوية للتحفظ و فصاحة الواقعة و كأنها المسؤولة عن إلصاق الوباء الذي هو قبل كل شيء قضاء و قدر مهما اتخذت في شانه من تدابير و استعدادات لتفادي وجوده بين العموم- ..
فالرائجات بين العموم تتحدث عن تسجيل حالات أخرى منها حالتان بأحد بنوك مدينة آزرو اللتان تؤكد الخبر فيهما بعض المصادر المتطابقة و تتداول بعض الألسن بإعدادية صخر إصابة احد التلاميذ بالوباء الذي يكون قد أصابت عدواه عددا من تلاميذ صفه كما إن الأحاديث تذكر إصابات متفرقة ببعض الدواوير القروية بدائرة ازرو..الفزع و الخوف هاجسان يسكنان المواطنين بإقليم إفران عموما في سيما حملة التلقيح و حملة التحسيس وسط الساكنة إذ انه بالرغم من تكوين لجنة مشتركة بين نيابتي التعليم و الصحة بهدف التحسيس للوقاية من الوباء في صفوف المتمدرسين و التي تقوم بالمهام المنوطة بها و التي كانت وراء كشف الحالات الثلاث المعن عنها رسميا من خلال أعراض الحمى بضبط درجة الحرارية المئوية و التهابات الحنجرة قبل تحويل عينة من دم المشبوه في إصابته بالداء إلى المختبر للوقوف على النتيجة إن كانت سلبية أم لا..زيارات اللجنة لبعض المؤسسات التعليمية تبقى في حد ذاتها ذات محدودية في غياب الحقن الخاصة بالوقاية من الأنفلوزا سيما لدى بعض المتمدرسين الذين يشكون في بعض الأحيان من أعراض الحمى و الزكام الحاد جراء ما يتعرضون له بالحجرات الدراسية التي لم تزود بعد بالتدفئة و قد انتشرت موجة البرد بالإقليم..
وقللت مصادر صحية من هول انتشار الداء و تكتمت بشتى الأعذار عن حقيقة الوضع المقلق الذي تعيش عليه الساكنة بعد انتشار و تأكيد الحالاث الثلاث – مصادر مقربة من القطاع الصحي كشفت لنا من خلال دردشة جرت معها عن غياب حقن التلقيح و الاكتفاء بتزويد المعانين من الزكام بقطرات الأنف ..فبعض المصابين حسب محيطهم العائلي فقط تلقوا إسعافات أولية تجلت في أحسن الأحوال بقطرات الأنف و في غالبية الحالات فتم الاكتفاء بتقديم حبوب من مشتقات الأسبرين الوسيلة الوحيدة التي يتم تمكينهم منها..
و يدفع انتشار خبر حالات الإصابة بداء الأنفلوزا بإقليم إفران إلى طرح العديد من التساؤلات الواجب استحضارها نظرا لخصوصية هذا الإقليم من الناحية المناخية و ما يتطلبه الوضع من استنفار كل الجهود من مختلف الدوائر المسؤولة إقليميا للعمل على وجه الخصوص توفير مواد التدفئة من حطب الذي مع ارتفاع سعر الطن الواحد و ما تعيش عليه هذه المادة من فوضى بسبب المضاربة في سوق الاستهلاك من مستغلي الغابة فان انتظار المواطنين يطاله القلق مع تراجع الدولة عن دعم المادة في وقت تتمتع فيه بعض من فئات الإدارة ببون الدعم و التي منها ما يتم التلاعب به للمتاجرة أما بالمؤسسات التعليمية فلا تزال أيضا هاته في انتظار توصلها بحصصها من الفحم الحجري الذي تم اعتماده بالحجرات الدراسية منذ موسمين كان محط انتقادات في استعماله و كان وراء محطات احتجاجية إقليمية دعت إليه نقابات التي تمتعض مع بداية الموسم الجاري نقض الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لمكناس-تافيلالت لوعدها الذي قطعتها على نفسها كون مديرها في لقاء له بالنقابات خلال الموسم الدراسي السابق كان قد وعد بل والتزم بالتراجع عن استعمال الفحم الحجري و العودة إلى استعمال حطب التدفئة الموسم الجاري لكن الأخبار و الوقائع بداية الموسم الجاري تفند كل وفاء و تقف على التمسك باستعمال الفحم الحجري الذي اعتماداته المالية لا تزال رهينة الأكاديمية الجهوية ما يوحي أمام الوضعية الراهنة من انتشار وباء الأنفلوزا الذي لن تكفيه حملات تحسيسية و للوقاية بالدعوة إلى النظافة و تبدير المال العام من خلال جافيل و الصابون دون وسائل مادية طبية ملموسة كالحقن التي روجت وزارة الصحة لتوزيعها على عدد من أقاليم المملكة دون أن يظهر لها اثر هنا بإقليم إفران الذي يبقى أول إقليم – بحسب الواقع المعايش - وجب الاهتمام به و دعمه بهذه الوسائل و المواد ..

افران – محمد عــبــيــد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق