الثلاثاء، 3 نوفمبر، 2009

MAROC// Le Bureau National du Syndicat Populaire des Salariés dénonce la situation tragique des fonctionnaires et des cadres du domaine sanitaire


المكتب الوطني للجامعة الشعبية للصحة يستنكر
الوضع المأساوي لموظفي وأطر الإدارة المركزية
بالوزارة الوصية
الرباط - صليحة بجراف
انتقد المكتب الوطني للجامعة الشعبية للصحة، المنضوي تحت لواء النقابة الشعبية للمأجورين، الوضع المأساوي الذي يعاني منه موظفو وأطر الإدارة المركزية لوزارة الصحة. واستنكر أعضاء المكتب الوطني في اجتماع طارئ عقد أول أمس بالرباط، بعض الإجراءات التي اتخذت في حقهم والتي اعتبروها "ظالمة"، خاصة تلك التي تهم عملية تنقيل أطر وموظفي الإدارة المركزية إلى أقسام أخرى دون رضاهم أو دون سابق إشعار، قائلين إن القائمين بالعملية التنقيل، التي استندوا فيها إلى معايير الانتماء السياسي والنقابي وحتى العائلي، لم يفكروا فيما سيترتب عن ذلك من انعكاسات سلبية، ستنعكس لا محالة على مردودية الموظفين، على المواطنين.
وأضاف المتضررون أن مجموعة من الاجتماعات عقدت بالمصالح المركزية للوزارة المعنية، والتي همت على سبيل المثال لا الحصر، مديرية الموارد البشرية، ومديرية السكان وغيرها، عبرت عن رفضها لقرارات التنقيل التعسفي لمجموعة من أطر وموظفي الإدارة المركزية، بحجة وجود الفائض في الأطر، دون الرجوع إلى التجربة والخبرة التي راكموها خلال السنوات التي عملوا بها ، وتضحيتهم من أجل الرفع من مرد ودية أقسامهم.
ورفض المحتجون أيضا ترحيل أقسام ومصالح إلى أماكن أخرى، كإلحاق قسم التأهيل بمديرية الموارد البشرية بحجة التمكن من تدبير القسم عن قرب، فيما ترك قسم آخر بالغ الأهمية، الشيء الذي يطرح أكثر من علامة استفهام ـ يضيف المتضررون ـ خاصة بعد تفويت صفقة التكوين المستمر والتي تبلغ 500 مليون سنتيم لصالح قسم التأهيل، مجددين شجبهم للحالة الكارثية، التي أضحت تشوب المصالح المركزية، وما قد يترتب عنها من عواقب وخيمة تمس عموم العاملين بها، وتحول دون تحقيق التحديات الكبيرة المنتظرة من القطاع الصحي.
كما تساءل أعضاء المكتب الوطني للجامعة الشعبية للصحة، عن سر صمت النقابات التي تسمى أكثر تمثيلية اتجاه هذا الملف، الذي يمس الموظف في حياته المهنية من جهة، والمواطن من جهة أخرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق