خلال زيارتها الميدانية لاقليم افران التقت جريدة بيان اليوم بالسيدة لطيفة العبيدة كاتبة الدولة في التعليم المدرسي و طرحت عليها الاسئلة التالية
س1- السيدة كاتبة الدولة ، لماذا هذه الزيارة لجهة مكناس تافيلالت بصفة عامة و اقليم افران بصفة خاصة ؟
ج: هذه الزيارة تندرج من بين اهتمامات الوزارة و هي من مخططاتها و اهذافها للقاء الفاعلين التربويين في الميدان و الاستماع اليهم و الوقوف على انجازاتهم و ما حققوه . و للوقوف ايضا على المشاكل التي تعيشها المؤسسات التعليمية ، و الموارد البشرية و تاطيرها و الاعتراف بها و بالمجهودات التي بذلتها من اجل بذل المزيد من العطاء و تحسين المردودية
س 2: تقييمكم للزيارة الميدانية لاقليم افران ؟ و ماذا لو كانت الزيارة في فصل الشتاء ؟
ج: تقييمي كان ايجابيا جدا، فلقد لاحظت ان هذه النيابة تتوفر على فريق منسجم و متعاون و هناك عدة مشاريع ستمكن في افق المنظور من حل عدة مشكلات متعلقة بتهيئة الفضاءات و توسيع الطاقات الاستيعابية لضمان داخليات للتلميذات و التلاميذ ، وكذلك فتح مجالا اكبر للاجتهاد في المجالات التربوية التي هي رهاننا الحقيقي مع التغلب على جميع المشاكل ، على العموم لدي انطباع جيد جدا خصوصا و اننا زرنا مؤسسات رائدة داخل الاقليم، هذه المؤسسات علينا ان نرعاها و نتعرف على انجازاتها و نعرف بما تقوم به من اجل تعميم تجاربها على المؤسسات
اما لو كنت اتيت في فصل الشتاء فاعتقد ان بلدنا يعيش الفصول الاربعة و نحن جميعا نتعايش مع هذه الفصول في المؤسسات التعليمية بالوسائل المرتبطة بقساوة الطقس التي تعالج و عولجت السنة الماضية بتوفير مدفئات من الفحم الحجري و الان نحن بصدد توفير مدفئات اكبر مع انجاز التدفئة المركزية على مستوى بعض المؤسسات خصوصا الكبيرة منها
س3 :هل تعلمون ان اقليم افران قام باضرابات مكثفة مطالبة بتصنيف المنطقة و تعويض قار عن التدفئة ؟
ج:اعلم ذلك و انا شخصيا اقتنعت بمشروعية الملف المطلبي و سادافع عنهحاورها : م ع السلام اسماعيلي
الاثنين، 29 يونيو 2009
A L'ISSUE DE SA VISITE A IFRANE: 3 questions à Madame le Ministre de l'enseignement scolaire
ثلاثة اسئلة لكاتبة الدولة في التعليم المدرسي
الأحد، 28 يونيو 2009
Eléction du conseil municipal d'IFRANE: Le PPS au volant
على هامش انتخاب المجلس البلدي بافران......وسقطت الوصولية...؟؟؟
م ع السلام اسماعيلي
الانطباع الذي ساد عموم المواطنين بمدينة افران طوال فترة الولاية السابقة لم يكن سوى انطباع سوداوي قاتم عن تسيير الشان المحلي بالمدينة الذي بات مطبوعا بالتشاؤم و السوداوية ، على كافة المستويات خاصة تلك المتعلقة منها بتسيير و تدبير الشان المحلي والتي عرفت و لسوء الحظ ،مفارقات كبيرة في العلاقات بين المواطنين و المستشارين الجماعيين حيث طبعتها نوعا من عدم التواصل و انعدام التشاور و العجرفة في شتى الامور الشيء الذي دفع باحزاب و اشخاص متشبعين بالغيرة على اوضاع المدينة للخروج بها من عنق الزجاجة و النفق المسدود الذي كان نتيجة للتسيير السابق . وهو ما بات يؤرق بال كل اولئك الغيورين على المدينة و اوضاعها في ايجاد حلول وطرق مناسبة و ديمقراطية للتعجيل برحيل و طرد رموز الفساد و الظلام الذين كانوا سببا حقيقيا في التراجع الخطير الذي عرفته المدينة
الاستعدادات القبلية لهذا الحزب او ذاك قبل الحملة الانتخابية عرفت عدت تكتيكات على مستوى كل حزب او بين احزاب و حتى بين المواطنين، وكان الغرض منها ، وبكل تاكيد و مصداقية هو الاطاحة بالعهد العباسي بالمدينة التي تعتبر قلعة شامخة من قلع حزب الميزان بالاطلس المتوسط ، وذلك باستغلال التصدع الداخلي الذي كان يعيش عليه الحزب بالمدينة و بالاقليم بصفة خاصة
من ابرز الاحزاب التي لعبت دورا اساسيا في هذا السيناريو حزب التقدم و الاشتراكية و الاتحاد الاشتراكي و التجمع الوطني للاحرار، و التنسيق مع الاخوان الاتحاديين كان مبدئيا بحكم الكتلة و بحكم تقارب الافكار بين التقدميين بالمدينة و الاخوان الاتحاديين ، و كان تركيز الفريق التقدمي هو كيفية تقريب مرشحي حزب التجمع الوطني للاحرار من الخطة الممنهجة رغبة في الجميع في محو اثار عدم التواصل و انعدام التشاور بين المستشار الجماعي و المواطن الافراني . و بالرغم من تقلبات بعض مرشحي الحمامة في الوانهم و تلويناتهم السياسية فاننا كنا نؤمن بالانتصار و لم نكن يوما ما نرغب في خيانتهم وو اصلنا معهم المشوار الى يوم الثاني عشر من يونيو حيث افرزت الصناديق النتائج التالية :
*05 مقاعد لحزب للتقدم و الاشتراكية*03 مقاعد للاتحاد الاشتراكي
*03 مقاعد لحزب الاستقلال
*03 مقاعد للتجمع الوطني للاحرار
*03 مقاعد للاصالة و المعاصرة
من خلال هذه النتائج يبدو مؤكدا وحسب الخطة المدروسة سلفا ان التحالف مبدئيا
سيكون بين حزب التقدم و الاشتراكية و الاتحاد الاشتراكي و التجمع الوطني للاحرار، الا ان شعور الوصولية و الانتهازية و التلوينات السياسية بدات تلوح ملامحها من طرف مستشارين اثنان من حزب التجمع الوطني للاحرار( المندوب السابق للشبيبة و الرياضة و الطبيب الرئيسي للمستشفى المحلي بافران) ، فكانت اولى خطواتهما الموصوفة بالخيانة و التي باءت بالفشل الذريع هو تحضير لسفر احدهما في اليوم الموالي للاقتراع صحبة زعيم المستشارين التقدمين الى مدينة طنجة فيما بقي الاخر يطبخ لاستمالة مستشاري الاصالة و المعاصرة من اجل الضغط على الاتحاديين و التقدميين للفوز بالرئاسة او طبخ تحالف جديد مع حزب الاستقلال و الاصالة و المعاصرة مادام الاخوان الاتحاديين متخندقين مع الاخوة التقدميين في كل المواقف و المواجهات حفاظا على المبادئ التقدمية و الديمقراطية من دون ان ننسى الاخ الساهل الجيلالي عن حزب التجمع الوطني للاحرار الذي لم تزعزعه تلك الافكار الوصولية و الانتهازية التي حاولا من خلالها زميلاه في حزب الحمامة فرضها قصرا على ارادة المواطنين و من خلاللها على المستشارين و خاصة التقدميين منهم الذين لعبوا دورا كبيرا في نجاحه بالدائرة التي ترشح بها
ارادة المواطن الافراني في التغيير لم تزعزعها لا الافكار الوصولية و لا التلوينات والتغييرات السياسية و للدوائر الانتخابية بل هي ارادة مشروعة اما ان تقف حية او تموت شامخة ، فكان التغيير رغم الخيانات السياسية و المخاض العسير الذي مر منه تشكيل المكتب المسير للمجلس البلدي لافران ،بحياد تام عن السلطات المحلية و الاقليمية التي بقيت بعيدة كل البعد عن تشكيل المكتب الذي تم بتحالف مع التقدم و الاشتراكية و الاتحاد الاشتراكي و مستشار واحد من التجمع الوطني للاحرار من اصل ثلاثة و مرشحان من الاصالة و المعاصرة من اصل ثلاثة
وجاء يوم الاربعاء 24/06/2009 و كان يوما مشهودا في تاريخ المدينة ، حيث باشا المدينة على عكس باقي المدن المغربية سمح بعقد الجلسة علنية و بحظور ممثلي الصحافة و المواطنين و غياب من رفعوا شعار الوصولية ، حظر جميع المستشارين باستثناء واحد و انتخب الرفيق عبد السلام بولحبيب من دون منافس رئيسا للمجلس البلدي لافران ب15 صوتا من اصل 17 (امتناع واحد و غياب واحد)
وجميع المناصب بالمكتب كانت تتقدم من دون منافس ماعدا النائب الاول للرئيس الذي تنافي عليه مرشحان من حزبي الاتحاد الاشتراكي والاستقلال و كان الفوز للمرشح الاتحادي ب12 صوتا مقابل اربعة
وجاءت تشكيلة المكتب على الشكل التالي
الرئيس : عبد السلام بولحبيب -التقدم و الاشتراكية
نائبه الاول: امبارك جوهر- الاتحاد الاشتراكي
نائبه الثاني: عبد الله عفوت -الاتحاد الاشتراكي
نائبه الثالث:كريم الجرادي -الاتحاد الاشتراكي
نائبه الرابع:الجيلالي الساهل-التجمع الوطني للاحرار
الكاتب :عبد الله ابن بوطيب -التقدم و الاشتراكية
نائبه : محمد البطيو -التقدم و الاشتراكية
اللجنة المكلفة بالتخطيط و الشؤون الاقتصادية و المالية و اعداد التراب و التعمير و المالية
الرئيس: يشو الحسين - الاصالة و المعاصرة
نائبه :بنعاشور علي -الاصالة و المعاصرة
لجنة التنمية البشرية المكلفة بالاعمال الاجتماعية و الثقافية و الرياضية
الرئيسة :نعيمة الطاحس-التقدم و الاشتراكية
نائبها : ابن علا ايلمام -التقدم و الاشتراكية
و اذا كان باشا مدينة افران من خلال تعامله مع هذه العملية بكل مسؤولية و تقدير و روح للمواطنة بعيدا كل البعد عن افكار الادارة المخزنية قد ابان عن حس وطني مسؤول فانه بالمقابل في كلمته الاخيرة دعا المستشارين الجماعيين الى العمل بكل تقدير و للمسؤولية الملقاة على عاتقهم في تسيير و تدبير الشان المحلي وذلك بغية استقطاب اكثر عدد من الاستثمارات للمدينة و جلب اكبر عدد من السياح اليها في ظل البنيات التحتية الحديثة التي تزخر بها المدينة ، وكان من قبله الرئيس المنتخب قد دعا جميع المستشارين بدون استثناء داخل المجلس البلدي الى العمل يد في يد بعيدين عن كل الامور السياسوية او الامور الحزبية التي لن تخدم باي حال من الاحوال امور المواطنين و شانهم
ارادة المواطن الافراني في التغيير لم تزعزعها لا الافكار الوصولية و لا التلوينات والتغييرات السياسية و للدوائر الانتخابية بل هي ارادة مشروعة اما ان تقف حية او تموت شامخة ، فكان التغيير رغم الخيانات السياسية و المخاض العسير الذي مر منه تشكيل المكتب المسير للمجلس البلدي لافران ،بحياد تام عن السلطات المحلية و الاقليمية التي بقيت بعيدة كل البعد عن تشكيل المكتب الذي تم بتحالف مع التقدم و الاشتراكية و الاتحاد الاشتراكي و مستشار واحد من التجمع الوطني للاحرار من اصل ثلاثة و مرشحان من الاصالة و المعاصرة من اصل ثلاثة
وجاء يوم الاربعاء 24/06/2009 و كان يوما مشهودا في تاريخ المدينة ، حيث باشا المدينة على عكس باقي المدن المغربية سمح بعقد الجلسة علنية و بحظور ممثلي الصحافة و المواطنين و غياب من رفعوا شعار الوصولية ، حظر جميع المستشارين باستثناء واحد و انتخب الرفيق عبد السلام بولحبيب من دون منافس رئيسا للمجلس البلدي لافران ب15 صوتا من اصل 17 (امتناع واحد و غياب واحد)
وجميع المناصب بالمكتب كانت تتقدم من دون منافس ماعدا النائب الاول للرئيس الذي تنافي عليه مرشحان من حزبي الاتحاد الاشتراكي والاستقلال و كان الفوز للمرشح الاتحادي ب12 صوتا مقابل اربعة
وجاءت تشكيلة المكتب على الشكل التالي
الرئيس : عبد السلام بولحبيب -التقدم و الاشتراكية
نائبه الاول: امبارك جوهر- الاتحاد الاشتراكي
نائبه الثاني: عبد الله عفوت -الاتحاد الاشتراكي
نائبه الثالث:كريم الجرادي -الاتحاد الاشتراكي
نائبه الرابع:الجيلالي الساهل-التجمع الوطني للاحرار
الكاتب :عبد الله ابن بوطيب -التقدم و الاشتراكية
نائبه : محمد البطيو -التقدم و الاشتراكية
اللجنة المكلفة بالتخطيط و الشؤون الاقتصادية و المالية و اعداد التراب و التعمير و المالية
الرئيس: يشو الحسين - الاصالة و المعاصرة
نائبه :بنعاشور علي -الاصالة و المعاصرة
لجنة التنمية البشرية المكلفة بالاعمال الاجتماعية و الثقافية و الرياضية
الرئيسة :نعيمة الطاحس-التقدم و الاشتراكية
نائبها : ابن علا ايلمام -التقدم و الاشتراكية
و اذا كان باشا مدينة افران من خلال تعامله مع هذه العملية بكل مسؤولية و تقدير و روح للمواطنة بعيدا كل البعد عن افكار الادارة المخزنية قد ابان عن حس وطني مسؤول فانه بالمقابل في كلمته الاخيرة دعا المستشارين الجماعيين الى العمل بكل تقدير و للمسؤولية الملقاة على عاتقهم في تسيير و تدبير الشان المحلي وذلك بغية استقطاب اكثر عدد من الاستثمارات للمدينة و جلب اكبر عدد من السياح اليها في ظل البنيات التحتية الحديثة التي تزخر بها المدينة ، وكان من قبله الرئيس المنتخب قد دعا جميع المستشارين بدون استثناء داخل المجلس البلدي الى العمل يد في يد بعيدين عن كل الامور السياسوية او الامور الحزبية التي لن تخدم باي حال من الاحوال امور المواطنين و شانهم
السبت، 27 يونيو 2009
L'EXPRESSION D'UNE PHOTO
Cette photo est prise juste à l'issue de la constitution du nouveau conseil municipal de la commune urbaine d'AZROU le 24 juin 2009..Le nouveau président Mr. Hassan SAAOUDI accueilli par ses électeurs avec des dattes et du lait alors que Mr. Hassan OUBELKAS le parlementaire de la province d'IFRANE et à la fois conseillé de la même commune semblerait sentir une odeur qui lui seule (peut-être )semblerait aussi l'engloutir conséquent de son expérience dans la domaine de la chose locale et ses souffrances..
الخميس، 25 يونيو 2009
Atelier de démarrage du Projet de Recherche et Développement socio-économique : Gestion des Ressources Forestières dans la Chaîne montagneuse de l’Atl
Expérimentation Participative et Adaptative de Modèles de Gestion des Ressources forestières dans la Chaîne Montagneuse de l’Atlas
(Algérie, Maroc, Tunisie)
30 Juin 2009
(Algérie, Maroc, Tunisie)
30 Juin 2009

Youssra Benchrif
External Communication Officer
Al Akhawayn University in Ifrane
External Communication Officer
Al Akhawayn University in Ifrane
L’Université Al Akhawayn d’Ifrane (AUI) et l’Ecole Nationale Forestière des Ingénieurs (ENFI) organisent un atelier pour le lancement du projet de recherche et développement socio-économique intitulé : Expérimentation participative et adaptative de modèles de gestion des ressources forestières dans la chaîne montagneuse de l’Atlas (Algérie, Maroc, Tunisie). Ce projet, qui a reçu le support financier du Centre de Recherche et de Développement International (CRDI) du Canada, vise le développement et la valorisation des ressources forestières, agricoles et non agricoles, pour l’amélioration des conditions de vie des habitants des zones montagneuses dans les trois pays du Maghreb qui participent au projet, Algérie, Tunisie et Maroc. Au Maroc, le travail sera réalisé au niveau de deux communes rurales situées au Moyen Atlas, Tizgit et Dayet Aoua.
Présentation du projet:
Les pays du Maghreb (Algérie, Maroc et Tunisie) possèdent des formations forestières situées presque exclusivement sur la chaîne montagneuse de l’Atlas. Ces formations couvrent environ 14 millions d’hectares et les populations des zones forestières sont considérées parmi les plus pauvres dans les trois pays. Leur pression sur la forêt ne cesse de s’amplifier et les modèles de gestion pratiqués aujourd’hui ne répondent pas de manière adéquate au souci du développement durable des habitants et des ressources forestières. Cette situation est caractérisée par : 1) une relation, souvent conflictuelle, entre les autorités forestières et la population démunie qui cherche à survivre en priorité, 2) un surpâturage poussé dans une large proportion des forêts naturelles, 3) des coupes excessives de bois, et 4) des productions forestières qui ne sont pas suffisamment valorisées et qui ne sont pas mises au service du développement local.
Le présent projet se propose de trouver des solutions appropriées afin de contribuer à la fois à l’amélioration de la gestion des ressources forestières et à la réduction de la pauvreté des communautés qui en dépendent. Il fait appel aux deux concepts de l’apprentissage social et de la gestion adaptative pour approcher différemment le développement dans les zones forestières. Il présente, en effet, une alternative aux approches traditionnelles (technicistes, verticales, très peu socioéconomiques, peu intégrées et non participatives) et aborde la gestion des ressources naturelles dans les pays maghrébins d’une manière plus compréhensive.
L’objectif global du projet est d’identifier, à travers des expérimentations participatives et adaptatives, des modèles viables de gestion des ressources forestières afin de contribuer à une réduction de la pauvreté des communautés rurales. Les objectifs spécifiques sont : 1) renforcer les capacités des équipes de recherche dans les trois pays maghrébins en matière d’approches novatrices de gestion des ressources forestières comme la gestion adaptative, l’analyse sociale et l’analyse genre, 2) analyser et évaluer les interventions du passé et établir un diagnostic dans les trois zones d’étude du projet concernant les aspects liés à l’état de la ressource et sa gestion et les conditions sociales et économiques de leurs habitants, 3) identifier, expérimenter et évaluer des actions novatrices relatives à la gestion des ressources forestières et indiquer les conditions de leur éventuelle généralisation à d’autres régions forestières maghrébines, 4) synthétiser et diffuser les leçons acquises dans les trois pays auprès des acteurs concernés afin de contribuer à des meilleures politiques et pratiques concernant la gestion des ressources forestières dans l’Afrique du Nord.
Le projet se déroulera sur une durée de 3 ans. Il comporte une phase d’expérimentation suivie de la mise en place de sous projets générateurs de revenus et durables. Ces sous projets seront identifiés par les chercheurs en concertation avec les populations des deux communes rurales.
Présentation du projet:
Les pays du Maghreb (Algérie, Maroc et Tunisie) possèdent des formations forestières situées presque exclusivement sur la chaîne montagneuse de l’Atlas. Ces formations couvrent environ 14 millions d’hectares et les populations des zones forestières sont considérées parmi les plus pauvres dans les trois pays. Leur pression sur la forêt ne cesse de s’amplifier et les modèles de gestion pratiqués aujourd’hui ne répondent pas de manière adéquate au souci du développement durable des habitants et des ressources forestières. Cette situation est caractérisée par : 1) une relation, souvent conflictuelle, entre les autorités forestières et la population démunie qui cherche à survivre en priorité, 2) un surpâturage poussé dans une large proportion des forêts naturelles, 3) des coupes excessives de bois, et 4) des productions forestières qui ne sont pas suffisamment valorisées et qui ne sont pas mises au service du développement local.
Le présent projet se propose de trouver des solutions appropriées afin de contribuer à la fois à l’amélioration de la gestion des ressources forestières et à la réduction de la pauvreté des communautés qui en dépendent. Il fait appel aux deux concepts de l’apprentissage social et de la gestion adaptative pour approcher différemment le développement dans les zones forestières. Il présente, en effet, une alternative aux approches traditionnelles (technicistes, verticales, très peu socioéconomiques, peu intégrées et non participatives) et aborde la gestion des ressources naturelles dans les pays maghrébins d’une manière plus compréhensive.
L’objectif global du projet est d’identifier, à travers des expérimentations participatives et adaptatives, des modèles viables de gestion des ressources forestières afin de contribuer à une réduction de la pauvreté des communautés rurales. Les objectifs spécifiques sont : 1) renforcer les capacités des équipes de recherche dans les trois pays maghrébins en matière d’approches novatrices de gestion des ressources forestières comme la gestion adaptative, l’analyse sociale et l’analyse genre, 2) analyser et évaluer les interventions du passé et établir un diagnostic dans les trois zones d’étude du projet concernant les aspects liés à l’état de la ressource et sa gestion et les conditions sociales et économiques de leurs habitants, 3) identifier, expérimenter et évaluer des actions novatrices relatives à la gestion des ressources forestières et indiquer les conditions de leur éventuelle généralisation à d’autres régions forestières maghrébines, 4) synthétiser et diffuser les leçons acquises dans les trois pays auprès des acteurs concernés afin de contribuer à des meilleures politiques et pratiques concernant la gestion des ressources forestières dans l’Afrique du Nord.
Le projet se déroulera sur une durée de 3 ans. Il comporte une phase d’expérimentation suivie de la mise en place de sous projets générateurs de revenus et durables. Ces sous projets seront identifiés par les chercheurs en concertation avec les populations des deux communes rurales.
Eléction du nouveau conseil municipal d'AZROU et le Pacha prive la presse de la couverture de la séance
المجلس البلدي لآزروتحالف أحزاب الدار و الكتاب و الوردة يمنح الرئاسة لحزب الصنبور
باشا مدينة آزرو حرم الصحافة من حضور تغطية الجلسة
عدسة : إدريس بوزيزي - آزرو
باشا مدينة آزرو حرم الصحافة من حضور تغطية الجلسة
عدسة : إدريس بوزيزي - آزرو
انتخب حسن السعودي عن حزب الوحدة و الديمقراطية رئيسا للولاية الجديدة للمجلس البلدي لمدينة آزرو ، و جاء هذا بعد أن كان قد تم التحالف بين أحزاب القوة المواطنة (03) و التقدم و الاشتراكية (03) و الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (03) إلى جانب حزب الوحدة و الديمقراطية (06+01) مفوتين فرصة تجديد أعضاء المجلس السابق الذي تكون من العدالة و التنمية و التجمع الوطني للأحرار اللذين كونوا من جهتهم تحالفا مع حزب الأصالة و المعاصرة في أعقاب استحقاق يوم 12 يونيه و مع ذلك فلم يتمكنوا من فرض وجودهم بسبب ما خلفه تدبيرهم السابق من تذمر لدى الساكنة و ما عرفه تسيرهم من ضعف بين كان من آثاره تراجع في ميزانية الجماعة و إغراق المدينة في تشويه بيئي و عمراني و غياب التواصل المسؤول مع المواطنين و ما عرفته البلدية من تصدعات و احتجاجات متكررة لموظفيها ارث ثقيل يتسلمه المجلس الجديد الذي بمعرفته لهذه العوائق يبدي مستشاروه عزيمة تجاوزها و محاولة انتقال المرحلة إلى تجديد الثقة لدى المواطن الآزروي في الشأن المحلي سيما و أن من الأعضاء من كسب تجربة في المسار الاستشاري الجماعي كانوا دوما غير راضين عن المواقف و الإجراءات التي خلخلت وضعية الجماعة ..
ففي جلسة انتخاب رئاسة و مكتب المجلس البلدي التي جرت صبيحة أمس الأربعاء 24/06/2009 بدائرة آزرو و التي تقاطرت عليها حشود من المواطنين لتتبع جريانها و ما ستسفر عنه نتائجها لم يفلت حملة الأقلام من منعهم حضور الأشغال التي جرت في جلسة مغلقة حيث رفض باشا المدينة حضور الصحافة مما أثار الاستغراب عن هذا الإجراء في وقت كان زملاء لهم في جماعات أخرى داخل نفس الإقليم – إقليم افران- قد تابعوا مثل هذه الجلسات و انه في نفس الوقت الذي يبادر فيه باشا آزرو هذا التصرف كان ببلدية مدينة افران عقد نفس الجلسة التي لم يسجل فيها على باشا افران حرمان الصحافة من حضور انتخاب المجلس البلدي لافران – تناقض صريح على مستوى نفس الإقليم لرجال السلطة – فإلى متى تتبقى مثل هذه القرارات فردية و عشوائية؟
و لقد تمكنا فقط التوصل على نتائج الجلسة في آخر مراحلها باتصالات متعددة ببعض المستشارين و بعض المراقبين لمختلف الأجهزة كي يمكننا ضبط المعلومات و النتائج في غياب تقديم أية وثيقة رسمية من الساهرين عن الجلسة خصوصا السلطة المحلية التي منعت الصحافة من الحضور لم تأبه لتقديم النتائج في الأخير، و هكذا فان النتائج التي تمكنا من الحصول عليها تكشف على أن منصب الرئاسة ترشح إليه كل من وكيل لائحة حزب الوحدة و الديمقراطية حسن سعودي و وكيل لائحة حزب الأصالة و المعاصرة عبد الرزاق هاشمي و انه بعد الفرز آل منصب الرئاسة للأول بمجموع 16 صوتا مقابل 13 صوتا..فيما جاء تشكيل المكتب الجماعي الذي تحملت فيه الأحزاب الأربعة المتحالفة جميعها (القوة المواطنة و التقدم و الاشتراكية و الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية و الوحدة و الديمقراطية) مسؤولية التسيير و التدبير بتوزيع المقاعد في الرئاسة و نيابتها ، كما يلي
الرئيس: حسن السعودي – (حزب الوحدة و الديمقراطية
النائب الاول للرئيس: سعيد مرشيش (حزب القوة المواطنة
النائب الثاني للرئيس: بوجمعة الدرويش (حزب التقدم و الاشتراكية
النائب الثالث للرئيس: حميد مرجاني ( حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
النائب الثاني للرئيس: بوجمعة الدرويش (حزب التقدم و الاشتراكية
النائب الثالث للرئيس: حميد مرجاني ( حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
النائب الرابع للرئيس: كريم نيتلحو (حزب التقدم و الاشتراكية
النائب الخامس للرئيس:الطيب صالح (حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
النائب السادس للرئيس: رشيد موليحياوي (حزب القوة المواطنة
النائب السادس للرئيس: رشيد موليحياوي (حزب القوة المواطنة
أما بخصوص الأجهزة المساعدة للمجلس البلدي فجاءت هيكلتها كما يلي:
كاتبة المجلس : سعاد أباغازي-//
نائب الكاتبة: رشيد رزوق
لجنة تخطيط الشؤون الاقتصادية و المالية-//
الرئيس:عبد المجيد القندوسي
- نائبه: سمير أورشيد
لجنة التنمية البشرية و الشؤون الاجتماعية و الثقافية و الرياضية
كاتبة المجلس : سعاد أباغازي-//
نائب الكاتبة: رشيد رزوق
لجنة تخطيط الشؤون الاقتصادية و المالية-//
الرئيس:عبد المجيد القندوسي
- نائبه: سمير أورشيد
لجنة التنمية البشرية و الشؤون الاجتماعية و الثقافية و الرياضية
- الرئيس: عبد العالي فرحي
- نائبه: محمد موحاش
لجنة التعمير و إعداد التراب و البيئة و المرافق العمومية
- نائبه: محمد موحاش
لجنة التعمير و إعداد التراب و البيئة و المرافق العمومية
- الرئيس: هشام فريسي
- نائبه: بوعزة أزكزة
- نائبه: بوعزة أزكزة
محمد عبيد
الأربعاء، 24 يونيو 2009
CONSTITUTIONS DES CONSEILS COMMUNAUX DANS LA RROVINCE D'IFRANE

إقليم افران
التحالفات و التوافقات خلقت خريطة سياسية مشتتة
التحالفات و التوافقات خلقت خريطة سياسية مشتتة
أفرزت التحالفات و التي عقبت اقتراع 12 يونيه 2009 للانتخابات الجماعية بإقليم افران تجديد الخريطة السياسية محليا إذ أنها عرفت تغييرا ملحوظا في رئاسة مجموعة من الجماعات سواء منها القروية أو الحضرية .
فإذا كانت الجماعتان الحضريتان لافران و آزرو و معهما الجماعة القروية لتيكركرة قد خلفت ارتياحا جد مهم في أوساط المواطنين الذين رأوا في تحمل مسؤولية التسيير و التدبير للجماعتين الحضريتين على الخصوص من طرف أحزاب ضمت مستشارين متشبعين بالغيرة على أوضاع المدينتين و الراغبين بكل شفافية في ارتقائهما لتجاوز التراجع الخطير الذي طبع الشأن المحلي السابق الذي خلف صورة قاتمة في أعين المواطنين و بالتالي طرد رموز الظلام و الفساد ..
فانه وجب الوقوف على أن أجواء الحملة الانتخابات و يوم الاقتراع أنها لم تمر دون تسجيل بعض حالات الاستفزاز و حالات شراء الذمم و استقطاب أصوات الناخبين بطرق غير مشروعة سيما من بعض من منحتهم بعض الأحزاب التي تغيب عنها مرجعية سياسية و لا تستذكر حضورها في المشهد السياسي إلا في مناسبات الاستحقاقات تزكي فيها من لا مرجعية لهم في النضال و لا في الخصال مما يشوه الاستحقاقات التي تبرهن نتائج تراجع نسبة المشاركة من قبل المواطنين لامتعاضهم من هذا السلوك الذي ينطلي على مختلف الأحزاب الضحية بعبارة دارجة مغربية يرددها المواطن "حوتة وحدة كتخنز الشواري" و من هنا وجب استحضار مراجعة مدونة الانتخابات في بعض بنودها أساسا هذه الملاحظة التي نذكرها و التي بمراجعتها سيتمكن بلدنا من تجاوز العائق الذي يهدد الديمقراطية الوطنية و الأحزاب المناضلة و ذات المرجعية السياسية و التي لها قواعد ثابتة و مستمرة متشبثة بها لا تزيحها المزايدات التي تضرب في العمق الانتماء السياسي المبني عن القناعة الذاتية و البعيد كل البعد عن العشائرية و القبائلية التي ينبعث منها مرتزقة الاستحقاقات و مفسدو الانتخابات بتوزيع المال و الوعود الزائفة و بالتالي إغراق المجالس المنتخبة في ذيول من النتائج الضارة بالمصلحة العامة للبلاد و العباد و معها التنظيمات السياسية المسؤولة و حتى الدولة نفسها إن التزم البعض من أصحاب القرار بها بالحياد و عدم التدخل و الوساطة للضغط على جهة لترجيح كفة أخرى لا مبادئ لها و لا أصول لتكرس ميوعة الفساد الإداري بل وجب على كل من ينتمي لسلك السلطة المحلية الابتعاد كليا و بكل مسؤولية و موضوعية في ازدواجية الوظيفة بين السلطة و الأحزاب السياسية و هي صورة إن اعتقدت بعض الأحزاب المستغلة لها أنها تنفعها فبالعكس واقع المعطيات و النتائج افرز أنها قد صفعت وجهها بيدها
عموما و في خلاصة يمكن القول أن اقتراع 12 يونيه أفرزت معه التحالفات فيما بين الفائزين من المستشارين الذين قبضوا بزمام الأمور على خريطة سياسية مشتتة كل جماعة من الجماعات العشرة ستدبر أمورها بلون سياسي مغاير لنظيرتها بالإقليم و هو الشيء الذي من شانه أن يذكي حماس كل جماعة لبذل الجهود خدمة للبلاد و العباد بعيدا عن منفعة ذاتية و مصالح شخصية و نبذا لكل أشكال التجاوزات الضارة بسمعة تسيير و تدبير الشأن المحلي إن احترم مستشاروها الفائزون بميثاق الالتزام و الحفاظ بلونهم السياسي الحالي – و إن كان من بينهم من سجل عليه ترحال من حزب إلى آخر ليس فقط في الانتخابات الجماعية بل كذلك في الاستحقاقات البرلمانية و هو ما يدعو للغرابة في مبادئ هؤلاء الذين يروجون لانشغالاتهم بهموم المواطنين المغلوبين على أمورهم؟؟؟
و في ما يلي أسماء الرؤساء بالجماعات المحلية لإقليم افران:الجماعة الحضرية لإفران */*:
الرئيس:عبد السلام بو لحبيبالهيئة السياسية: حزب التقدم و الاشتراكية
الجماعة الحضرية لآزرو */*:الرئيس: حسن سعودي
الهيئة السياسية: حزب الوحدة و الديمقراطية
الجماعة القروية لزاوية وادي إيفران */*:
الرئيس: محمد والزين
الهيئة السياسية: حزب الحركة الشعبية
الجماعة القروية لعين اللوح*/*:
الرئيس: محمد بهوات
الهيئة السياسية: حزب الأصالة و المعاصرة
الجماعة القروية لتيكريكرة */*:الرئيس: المصطفى اليعقوبي
الهيئة السياسية: حزب الاستقلال
الجماعة القروية لابن الصميم */*:الرئيس: الحسين عاشور
الهيئة السياسية: حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
الجماعة القروية لضاية عوا */*:الرئيس: محمد أوطالب
الهيئة السياسية: لا منتمي
الجماعة القروية لتيزكيت */*:
و في ما يلي أسماء الرؤساء بالجماعات المحلية لإقليم افران:الجماعة الحضرية لإفران */*:
الرئيس:عبد السلام بو لحبيبالهيئة السياسية: حزب التقدم و الاشتراكية
الجماعة الحضرية لآزرو */*:الرئيس: حسن سعودي
الهيئة السياسية: حزب الوحدة و الديمقراطية
الجماعة القروية لزاوية وادي إيفران */*:
الرئيس: محمد والزين
الهيئة السياسية: حزب الحركة الشعبية
الجماعة القروية لعين اللوح*/*:
الرئيس: محمد بهوات
الهيئة السياسية: حزب الأصالة و المعاصرة
الجماعة القروية لتيكريكرة */*:الرئيس: المصطفى اليعقوبي
الهيئة السياسية: حزب الاستقلال
الجماعة القروية لابن الصميم */*:الرئيس: الحسين عاشور
الهيئة السياسية: حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
الجماعة القروية لضاية عوا */*:الرئيس: محمد أوطالب
الهيئة السياسية: لا منتمي
الجماعة القروية لتيزكيت */*:
الرئيس:محمد حسيويالهيئة السياسية: حزب التجمع الوطني للأحرار
الجماعة القروية لتيمحضيت*/*:الرئيس : محمد أوحدة
الهيئة السياسية: حزب الأصالة و المعاصرة
الجماعة القروية لسيدي المخفي */*/:الرئيس: محمد موعمو
الهيئة السياسية: الحركة الشعبية
الجماعة القروية لتيمحضيت*/*:الرئيس : محمد أوحدة
الهيئة السياسية: حزب الأصالة و المعاصرة
الجماعة القروية لسيدي المخفي */*/:الرئيس: محمد موعمو
الهيئة السياسية: الحركة الشعبية
محمد عبيد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
