الأحد، 14 مارس 2010

IFRANE// GREVE DANS LE SECTEUR PUBLIC..ET ça continue, pour quel fin? Le syndicat de la FDT RENTRE EN LIGNE



إقليم إفران:
استئناف موجة الإضرابات الإقليمية.. إلى أين؟
و النقابة الوطنية للتعليم تدخل خط النضال من جديد
آزرو - محمد عبيــد
تنقطع الدراسة بإقليم افران منذ يومه الثلاثاء 16 مارس و إلى غاية اليوم الخميس القبل أي على مدى ثلاثة أيام بسبب الإضراب الإقليمي الذي دعت إليه مركزيات نقابية في إطار سلسلة الإضرابات الإقليمية في القطاع العمومي بإقليم إفران بخصوص المطالبة بإعادة تصنيف الإقليم ضمن المنطقة -ألف- و خلق تعويض قارعن قسوة الطقس حيث يشل العمل في مجموع المؤسسات والإدارات ..إذ في إطار مواكبتها لملفها المطلبي المتعلق بضرورة تصنيف إقليم إفران ضمن المنطقة "أ" و إحداث تعويض عن قسوة الطقس ،و الذي ما فتئت نقابات الاتحاد العام للشغالين و الاتحاد المغربي للشغل و الكنفدرالية الديمقراطية للشغل و الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب تنادي بضرورة الاستجابة إليه ، إذ في المحطة الحالية إنضافت إليها النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) التي أصدرت بيانا تم تعميمه على مختلف رجال و نساء التعليم بإقليم افران تعلن من خلاله انخراطها في إطار النضال الموحد دفاعا عن هذا المطلب الذي يدخل في إطار مطالب النقابات الأربع و لتحيي التنسيق الذي ما فتئت المركزيات النقابية تنهجه وطنيا دفاعا عن مصالح الشغيلة.. و إذ تنخرط النقابة الوطنية للتعليم من جديد في إطار التنسيق الإقليمي تدعو إلى وحدة الصف و تطالب بتسريع تحقيق هذه المطالب خصوصا منها إدراج جميع مناطق إقليم إفران ضمن المناطق النائية و الصعبة و ذلك اعتبارا لخصوصية الإقليم ، متشبثة بمطلب التعويض عن التدفئة و معلنة عن برنامجها النضالي و صيغة نهجه و الذي يتضمن وقفة احتجاجية أمام النيابة الإقليمية للتربية الوطنية بإفران يومه الثلاثاء 16 مارس 2010 ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا.
و يعتبر هذان الموعد على التوالي الرابع خلال السنة الميلادية الجديدة التي صعدت خلالها نقابات مركزية بإقليم إفران مواقفها باعتماد ثلاثة (3) أيام كل نصف شهر للتوقف عن العمل ..
و يذكر انه تمت محطة أولى خلال يناير المنصرم من الاربعاء13 إلى الجمعة 15 التي عرفت تنظيم وقفة احتجاجية أمام مسجد النور بآزرو (يوم الأربعاء 13 يناير2010) فيما كانت ثاني محطة أيام 2 و 3 و 4 فبراير فثالث محطة من يوم الأربعاء 17 إلى الجمعة 19 فبراير 2010.
و تأتي هذه المواعيد من المحطات النضالية في السنة الميلادية الجديدة بعد سلسلة من الإضرابات التي عاشتها سنوات خلت منذ ما لا يقل عن العشرة ، فاقت في مجملها الستين محطة ،و التي كانت تدعو خلالها مركزيات نقابية إلى إنصاف الشغيلة بهذا الإقليم و تمكينها من هذا الحق المشروع المعني بالتعويضات عن المناخ الصعب ، و لتعلن مجددا نقابات الاتحاد العام للشغالين و الاتحاد المغربي للشغل و الكنفدرالية الديمقراطية للشغل و الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب فضلا عن النقابة الوطنية للتعليم عن استمرار النضال في هذا الملف المطلبي الذي تتجاهله الحكومة و لترفع من تصعيد مواقفها بالإعلان عن هذا الإضراب لمدة ثلاثة أيام كل شهر ،كما أنها ستنظم يوما دراسيا في الموضوع ...مع توجيه رسالة إلى الوزير الجديد في وزارة تحديث القطاعات العامة..
رفقته بيان النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) إقليم إفران

LA CHARTE NATIONALE POUR L'ENVIRONNEMENT ET LE DEVELOPPEMENT DURABLE// REFLEXION pour une commission nationale de l'information environnementable

بيئتنا// مجرد رأي:

على ضوء مشاورات مشروع الميثاق الوطني
للبيئة و التنمية المستدامة..

*ما محل الإعلام البيئي " من الإعراب " ؟

*ما المانع من إحداث لجنة وطنية للإعلام البيئي ؟
محمد عبيد - آزرو
عرفت مختلف المناطق المغربية منذ خطاب العرش ليوم30يوليوز2009 الذي دعا فيه جلالة الملك محمد السادس الحكومة إلى الانكباب على إعداد مشروع ميثاق وطني شامل للبيئة يستهدف الحفاظ على مجالاتها و مواردها الطبيعية ضمن تنمية مستدامة تنظيم عدد من الملتقيات الإقليمية الوطنية و الجهوية للبيئة والتنمية المستدامة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية المعلن عنها في والرامية إلى إعداد مشروع ميثاق وطني شامل للبيئة والتنمية المستدامة، باعتبارها رصيدا مشتركا للأمة ومسؤولية جماعية لأجيالها الحاضرة والمقبلة واعتبارا للدور الإيجابي الذي يمكن أن تقوم به مختلف مكونات المجتمع المهتمة بالوضع البيئي.
يسعى مشروع الميثاق الوطني للبيئة و التنمية المستدامة إلى خلق دينامية جديدة و إعادة التأكيد على المحافظة على البيئة و يهدف إلى تكريس الحق لكل مواطن للعيش في وسط طبيعي سليم و بيئة متوازنة من خلال المحافظة و تنمية التراث الطبيعي و الثقافي الذي يعد ملكا مشتركا للوطن و إرثا متداولا عبر الأجيال..
و إذا كانت قد عرفت مختلف المناطق بالمغرب أشغالا في إطار مسلسل المشاورات حول مشروع الميثاق فان هذا الحق يفرض بالضرورة التزامات و واجبات كل فرد طبيعي أو معنوي بتجنب الأضرار بالوسط الطبيعي و التراث المشترك و العمل على تثمينه و ضمان ديمومته لفائدة الأجيال الحالية و اللاحقة..
و قد توخى المسلسل التشاوري تبادل الرأي من اجل إغنائه بالمقترحات على مستوى جهات المملكة لكي يصبح أداة مرجعية حضارية تخدم الحاضر و المستقبل انطلاقا من الآراء التي تنبثق من الواقع اليومي المعاش لدى الساكنة المحلية و أخذها بعين الاعتبار لتهيئ المشروع المجتمعي الحداثي المتكامل استجابة لطموحات و تطلعات كل مكونات المجتمع المغربي و لجعل في صلب مبادراته رفاهية الأجيال الحالية و اللاحقة.. و هو المشروع الذي جاء تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس في خطاب العرش لسنة 2009 الذي دعا فيه جلالته الحكومة إلى الانكباب على إعداد مشروع ميثاق وطني شامل للبيئة يستهدف الحفاظ على مجالاتها و مواردها الطبيعية ضمن تنمية مستدامة .. و تبقى أهم البرامج التي تعتمد على منظور مندمج للتنمية في كل أبعادها الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و الثقافية و البيئية التي كلها تصب في تحقيق التنمية المنشودة تلك التي ترتبط بالمخطط الأخضر و مخطط النجاعة الطاقية لتنمية الطاقات المتجددة وإستراتيجية مكافحة التصحر ، و مخطط تنمية و حماية الثروات البحرية و تطوير النقل النظيف و برنامج التطهير السائل و معالجة المياه العادمة و إعادة استعمالها و تدبير و معالجة النفايات الصلبة و التخلص منها و البرنامج الوطني للوقاية من التلوث الصناعي ..
و من هذا المنطلق لم يعد الحديث عن البيئة كما كان يعد لدى الكثيرين نوعا من الترف الاجتماعي لأنها ببساطة من وجهة نظرهم تبقى في مؤخرة سلسلة اهتمامات المواطن وينسحب الأمر نفسه على اهتمامات صاحب القرار سواء كان في السلطة التشريعية أو التنفيذية.. ولكننا لا نتفق مع هذا الرأي لأن الإنسان زائل وفاني والبيئة باقية منذ آلاف السنين لكن الإنسان هو من دمرها و أساء إليها مما اثر وسيؤثر مستقبلا على الأجيال القادمة إذا لم يتم وضع الحلول والخطط الآنية والمستقبلية منذ الآن بل إن بعض المشاكل البيئية مثل الاحتباس الحراري تعد مشكلة عالمية تستدعي عقد مؤتمرات دولية لإيجاد حل لها وهنا يساهم الإعلام البيئي بشكل كبير في الحفاظ على البيئة من خلال التعريف بهذه القضايا والدفع باتخاذ إجراءات وقرارات تلزم المواطنين وأصحاب الشركات والمعامل بالحفاظ على البيئة.
طرحنا و ملاحظتنا على مسلسل المشاورات حول مشروع الميثاق التي عرفتها مختلف المناطق المغربية حول إغفالها الجانب الإعلامي المنتظم المتخصص في المجال البيئي ، إذ يعد الإعلام البيئي تخصصا جديدا في مجال الإعلام، بدأ ينمو في مطلع السبعينات المصطلح تعبير مركب من مفهومين، هما الإعلام والبيئة، فالإعلام هو الترجمة الموضوعية والصادقة للأخبار والحقائق وتزويد الناس بها بشكل يساعدهم على تكوين رأي صائب في مضمون الوقائع، وأما البيئة فهي المحيط الذي يعيش فيه الإنسان أرضاً وماء وهواء، وتأثير الموجودات التي تؤثر على حياته، ويعتبر الإعلام أحد المقومات الأساسية في الحفاظ على البيئة حيث يتوقف إيجاد الوعي البيئي واكتساب المعرفة ونقلها وعلى استعداد الجمهور نفسه للتفاعل معها في التوعية لنشر القيم الجديدة الخاصة بحماية البيئة أو الدعوة للتخلي عن سلوكيات ضارة بها.
‏ ولابد أن تصمم الأجهزة القائمة على أمور التوعية والتربية برامجها بأساليب ومضامين وطرق مختلفة في التخاطب والاتصال حول المشكلات البيئية بحيث تجعل كل الشرائح الاجتماعية فاعلة وايجابية في المحافظة على البيئة، بذلك تكون الجماهير فاعلة إما بمسلك فردي عبر الاتصالات الشخصية لكل فرد بترويج الأفكار الجديدة ضمن البيئة أو المحيط الاجتماعي الذي يعيش أو يعمل فيه الفرد، أو أن يكون مسلكاً اجتماعياً بالانخراط في جمعيات غير حكومية منظمة تضع برامج عمل محددة في الشأن البيئي في مناطق وجودها.‏إن الإعلام البيئي يهم كل فئات المجتمع، والتأثيرات والأضرار الناتجة عن الكوارث أو التلوث لا تميز بين فئة وأخرى، لذلك فإن على هذا الإعلام أن يتوجه إلى الجماهير لتكون قوى ضاغطة لحث أصحاب القرار على انتهاج سياسة إنمائية متوازنة تحترم البيئة وتحافظ على مواردها الطبيعية، كما عليه أن يتوجه إلى العلماء والمفكرين والمثقفين لحثهم على وضع قدراتهم الإبداعية للحفاظ على توازن الطبيعة والحد من تلوث البيئة، والى السياسيين وأصحاب القرار للتشديد على أن مسؤولياتهم لا تنحصر في مجموعة معينة من المواطنين أو في حقبة زمنية محددة، بل على مر الزمن.‏ وتأتي أهمية الإعلام البيئي للجمهور، من أنه عنصر أساسي في إيجاد الوعي البيئي ونشر مفهوم التنمية المستدامة، ولقد ساعدت النقلة النوعية الكبيرة في سرعة تدفق وتناول المعلومات المتعلقة بالبيئة والتنمية، على زيادة الوعي البيئي بمشكلات البيئة، فلم تكن كلمة البيئة معروفة لدى وسائل الإعلام العربية في الأربعينيات والخمسينيات، ولكنها بدأت تحتل الأعمدة الرئيسة في الصحافة في الستينيات والسبعينيات كما أبدت الأجهزة الإعلامية المختلفة اهتمامها البالغ نتيجة لمشكلات التلوث والكوارث البيئية التي طرأت في فترة السبعينيات مثل تحطم ناقلة النفط (اموكوكانديس) في عام 1978 وحادثة المفاعل النووي في ثري مايل آيسلند، وانفجار بئر النفط في خليج مكسيكو عام ،1979 وكذلك الحوادث المتتالية مثل حادثة انفجار المفاعل النووي السوفييتي تشيرنوبل عام 1986 . وقد اتسم التناول الإعلامي لقضايا البيئة بخاصتين أساسيتين الأولى بالتركيز على الرسالة الإعلامية المتخصصة محددة الانتشار والتي تخاطب فئة العلماء المتخصصين والمعنيين بدراسة المواضيع البيئية بصورة متخصصة.والخاصية الثانية هي اهتمام وسائل الإعلام واسعة الانتشار بالتغطية الإعلامية الإخبارية في الأساس بالمؤتمرات والبحوث المعنية بقضايا البيئة إضافة إلى نشر الحوادث المهمة التي قد تقع هنا أو هنا والتي ينتج عنها إضرار بالبيئة.‏ إن هدف الإعلام البيئي هو تنمية القدرات البيئية وحمايتها بما يتحقق معه تكييف وظيفي سليم اجتماعياً وحيوياً للمواطنين ينتج عنه ترشيد السلوك البيئي في تعامل الإنسان مع محيطه وتحضيره للمشاركة بمشروعات حماية البيئة والمحافظة على الموارد البيئية.‏
و أهمية تعاظم الإعلام البيئي ودوره في الإنذار المبكر ورصد أي خلل بيئي يحدث، وتحريكه للرأي العام، وزيادة الوعي البيئي عند السكان، وإسهامه في إصدار التشريعات الإيجابية التي تخص البيئة.إن قضية الحفاظ على البيئة من التلوث يجب أن تلامس وتخاطب كل الناس الذين من الممكن أن يتنامى لديهم الوعي البيئي من خلال عدة وسائل وأساليب أهمها:‏ 1- ضرورة إيجاد إعلام بيئي متخصص يستند إلى العلم والمعرفة والمعلومات، ويتطلب إيجاد المحرر الإعلامي المتخصص تخصصاً دقيقاً بالبيئة وجود مناهج دراسية للإعلام البيئي، سواء في الجامعات أم في دورات وورث عمل ترعاها وزارة البيئة أو مجلس النواب أو منظمات المجتمع المدني، كما بالإمكان الإعلان عن جائزة سنوية للإعلاميين البيئيين عن أفضل أعمال في الإعلام المقروء والمسموع والمرئي لتشجيع الإعلاميين على الخوض في هذا المجال. 2- الإسهام الإعلامي في إيجاد وعي وطني بيئي يحدد السلوك ويتعامل مع البيئة في مختلف القطاعات.‏ 3- أهمية تعاون جميع الوزارات والمؤسسات والهيئات في معالجة المشكلات البيئية وبالإمكان الاستفادة من التجارب العالمية في هذا المجال وضرورة المشاركة في المنتديات والمؤتمرات الدولية في مجال البيئة والاستفادة من النقاشات والتوصيات التي تنتج عنها.‏ 4- تعاون مراكز المعلومات البيئية لتزويد وسائل الإعلام المختلفة بالمعلومات الضرورية، فضلا عن آخر الدراسات والنشاطات‏ الإقليمية والدولية والتعاون مع الجمعيات غير الحكومية ذات الصلة بالشأن البيئي ووضع خطة تعاون مشترك لمواكبة نشاطاتها خصوصاً تلك التي تتطلب حملات توعية للعمل الشعبي التطوعي والاهتمام بالبيئة المشيدة، كالآثار التاريخية والحضارية وغيرها مما ينبغي الحفاظ عليه في مجال التراث.5- ضرورة وجود لجنة وطنية للإعلام البيئي ( تنبثق على لجن محلية و إقليمية ثم جهوية ) لرسم السياسات والخطط والبرامج وتنظيم حملات إعلامية بيئية للمواضيع الهامة الطارئة أو ذات الأولوية بالتعاون مع الجهات المعنية.

الخميس، 11 مارس 2010

تأهيل المؤسسات التعليمية بنيابة إفران
من خلال المشروع E1 P3 من البرنامج الاستعجالي

أتى البرنامج الاستعجالي 2009-2012 الذي تبنته الوزارة بإمكانيات كبيرة من أجل تأهيل المؤسسات التعليمية ، وذلك بتوفير المرافق الضرورية و الوسائل التعليمية مع ضمان تكافؤ الفرص بين الممدرسين بتوفير الإمكانيات النفسية و المادية لهم .
و تعتبر حكامة المنظومة التربوية وعصرنتها أساسا للارتقاء بها ككل، وذلك عبر تعبئة داخلية من أجل مواصلة الإصلاح بواسطة مشاريع حقيقية وموضوعية تعيد للمدرسة ثقتها و مجدها.ويسعى برنامج تأهيل المؤسسات التعليمية E1P3، إلى إصلاح وتأهيل الداخليات والمؤسسات التعليمية وتجهيزها بالمرافق الصحية وربطها بالماء الصالح للشرب وبالكهرباء أو الطاقة الشمسية والتجهيزات المنقولة ...
وفي هذا الإطار سبق للنيابة الإقليمية بإفران أن قامت بجرد لحالة المؤسسات التعليمية بالإقليم وإعداد تقرير شامل ، معزز بصور واضحة عن الوضعية الحالية بالإقليم والمتسمة بتردي البنيات التحتية وغياب الصيانة والترميم المنتظمين، وأيضا غياب نظام صيانة وقائي منظم بصورة معيارية ممنهجة ومنتظمة، والسبب في ذلك يرجع الى الجهود التي كانت قد ارتكزت سابقا بالأساس على بناء مؤسسات جديدة على حساب إعادة تأهيل وإصلاح المؤسسات القائمة ،و التي كان من نتائجها أن أضحت المؤسسات المدرسية تعاني من نقص واضح في الصيانة.

و في إطار أجرأة هذا المشروع على الصعيد الإقليمي وبتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مكناس تافيلالت ، قامت النيابة الإقليمية بإفران بتأهيل وترميم مجموعة من المؤسسات التعليمية ، بحيث همت عملية الإصلاح والترميم بهذا الإقليم 16 مؤسسة تعليمية، منها 16 مؤسسة للتعليم الابتدائي، و04 مؤسسات للتعليم الإعدادي، و03 مؤسسات للتعليم الثانوي التأهيلي ، منها ما أنجز وما هو في طور الإنجاز.
كما أن النيابة قامت في اطار البرنامج الاستعجالي بتجديد التجهيزات المتلاشية ببعدة مؤسسات تعليمية ، وتجهيز المؤسسات التعليمية الجديدة والمحدثة بالعتاد الديداكتيكي اللازم.
وسعت نيابة إقليم إفران من خلال أجرأة المشروع E1 P3 إلى توفير الماء بالوحدات المدرسية بتثبيت صهريج بلاستيكي بمجموعة من الوحدات المدرسية بالوسط القروي بعد أن كشفت الوضعية الحالية للمؤسسات التعليمية القروية ، عن حالة متردية ونقص كبير في تواجد الماء وغياب شبه تام للمرافق الصحية ، مما يؤثر سلبا على شروط الوقاية الصحية وظروف التعلم ، خصوصا إبان اتخاذ الاجراءات للوقاية من الأنفلونزا.
وشملت عملية التأهيل ، تزويد مؤسسات الوسط القروي بمرفق صحي مصنوع من صفائح معدنية تستعمل عادة في مراكز التبريد ، بحيث تقي من الحرارة أو البرودة المتواجدة بالخارج ، كما قامت النيابة الإقليمية بتزويد المؤسسات والوحدات المدرسية بالوسط القروي والتي لا تتوفر على الماء بصهريج بلاستيكي (انظر الصور ).
وهكذا فقد تم ربط 04 مؤسسات تعليمية بشبكة الماء الصالح للشرب وبالكهرباء وتزويد 81 مؤسسة ووحدة مدرسية بالصهاريج البلاستيكية من اعتمادات من الأكاديمية وتوفير الفحم الحجري والمدفآت بالمؤسسات التعليمية بتغطية بلغت 100 % .هذا وتجدر الإشارة كذلك إلى مساهمة فرقاء النيابة الإقليمية في عملية التأهيل وكانت كالتالي :
*استفادة النيابة من18 صهريجا من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تنفيذا لعقد الشراكة تم توقيعها إبان انعقاد المجلس الإداري للأكاديمية بإفران بين عمال أقاليم جهة مكناس تافيلالت بصفتهم رؤساء المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مكناس تافيلالت .
*تدخل بعض الجماعات القروية بالإقليم لتوفير 25 صهريجا بلاستيكيا ، وتعهدها كل جماعة بملء الصهاريج المتواجدة بترابها ، تنفيذا لتعليمات من عامل إقليم إفران ، وفق خطة محددة ، وتنسيق محكم مع النيابة الإقليمية ومصالح وزارة الصحة بالاقليم.
*تأهيل 38 حجرة دراسية و16 وحدة مدرسية بالوسط القروي بشراكة مع كتابة الدولة في الماء والبيئة والمجلس الإقليمي لعمالة إفران .

برامج الموسم الدراسي : 2009 – 2010 :
البناء ( الوسط القروي):
المشروع
الجماعة
بناء 8 حجرات دراسية : 04 بأكدال وبالبقريت في إطار التحضير لإحداث مدرستين جماعيتين
الوسط القروي
بناء 10 مطاعم مدرسية
إحداث ملاعب رياضية
توسيع اعدادية عمر بن عبد العزيز لاحتضان السلك التأهيلي
تيمحضيت
إحداث ثانوية إعدادية بعين الحنوش بداخلية
تيزكيت
إحداث ثانوية إعدادية بزاوية بنصميم بقسم داخلي
بنصميم
إحداث داخلية بثانوية ابي بكر الصديق التأهيلية
عين اللوح
توسيع ثانوية ابن سينا الاعدادية ب (04 ) حجرات دراسية
سيدي المخفي
- انجاز الشطر الثاني لإتمام بناء الثانوية الاعدادية ابن رشد وإحداث داخلية بها
- إحداث مدرسة جماعتية بأداروش
تكريكرة
إحداث مدرسة جماعتية بإشواون
واد إفران
إحداث داخلية بالثانوية الاعدادية ضاية عوا
ضاية عوا
البناء ( الوسط الحضري ):
المشروع
الجماعة
إحداث ثانوية إعدادية أو ملحقة بحي الأطلس بإفران
إفران
إحداث ثانوية للرياضيين بإفران
توسيع ثانوية الوحدة الإعدادية بأزرو ب (04 ) حجرات دراسية
أزرو
بناء مدرسة بحي النخيل بأزرو
بناء مدرسة يوسف بن تاشفين بحي الرتـاحة بأزرو

الأربعاء، 10 مارس 2010

مكناس-
الاكاديمية الجهوية للتربية و التكوين في عزاء
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية
فادخلي في عبادي وادخلي جنتي.
صدق الله العظيم
حسن جبوري
بقلوب ملؤها الإيمان والتسليم، ينعي موظفو الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مكناس – تافيلالت، زميلهم وأخاهم الأستاذ مولاي الحسن فقير، الإطار بقسم تدبير الموارد البشرية والشؤون الإدارية والمالية، الذي لبى داعي ربه بعد مرض لم يمهله طويلا.
وإذ يتقدم أعضاء الأسرة التربوية بأكاديمية جهة مكناس- تافيلالت، مديرا ونوابا ورؤساء أقسام ومصالح وعموم موظفي قطاع التعليم المدرسي، إلى عائلة الفقيد وخاصة السيدة فاطمة بلحسن، زوجة الفقيد؛ وأبنائه محمد ومريم وسارة، بأحر تعازيهم ومواساتهم، فإنهم يدعون العلي القدير أن يتغمد الفقيد العزيز بواسع رحمته وأن يجعله في أعلى عليين مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

الثلاثاء، 9 مارس 2010

Décision des autorités marocaines d'expulser hors du territoire national , 16 personnes des ressortissants étrangers, de différentes nationalités


Au début de cette semaine du lundi 08/03/2010,les autorités marocaines ont décidé d'expulser hors du territoire national 16 personnes, entre résidents et dirigeants d'un orphelinat situé dans la commune de Aïn Leuh (province d'Ifrane), des ressortissants étrangers, de différentes nationalités qui se sont rendus coupables d'actes contraires aux lois en vigueur
Les concernés par la décision mettaient à profit l'indigence de quelques familles et ciblaient leurs
enfants mineurs qu'ils prenaient en charge, en violation des procedures en vigeur en la matière de KAALA des enfants abandonnés ou orphelins

Ainsi le Maroc affiche de nouveau sa fermeté quant à la préservation des valeurs religieuses et spirituelles des citoyens



السلطات الإقليمية والأمنية بإقليم إفران
تقوم بتفكيك وطرد شبكة تبشيرية

إفران – محمد عبيــد
قامت السلطات الأمنية و الإقليمية بإفران بطرد أزيد من 16 أجنبيا من جنسيات مختلفة (انجليزية، دنمركية ومن جنوب افريقية) بعد أن تناهى إلى علمها أن هؤلاء يستغلون وجودهم بالمنطقة بالادعاء بمساعدة الأفراد المعوزين و خصوصا منهم الأطفال المتخلى عنهم و اليتامى بمركز يسمى "دار اليتامى" بجماعة عين اللوح إقليم إفران، بتوزيع كتيبات الدعوة التبشيرية .. كما تم توقيف كل المسؤولين عن هذه الدار.
و قد تم اكتشاف هذه الجماعة بعد أن باشرت مهمتها ببعض مراكز الجماعة القروية لعين اللوح و بالضبط بقرية توفصطلت التي يتواجد بها المركز المعني بإيواء الأطفال اليتامى و التي تباشر به عدد من الرهيبات هذه المهمة التي تعالت في شانها منذ سنوات الأصوات و كانت موضوع عدد من الكتابات الصحفية لم تثر بالشكل الايجابي لفت انتباه المسؤولين سابقا و التي كانت كلما أثارت الموضوع و بشكل غير مفهوم يتم التستر عنه أو يغيب النشاط بالمركز الذي تفتحه الجالية الأجنبية المشرفة عليه و التي راجت في شان اعتمادها هذه السلوك لترحيل عدد من الأطفال المغاربة إلى بلدان أجنبية سواء في إفريقيا أو في أوربا أو في أمريكا بعد أن يكونوا قد تلقوا دروسا في المسيحية و تشبعوا بها ..
فبعد أن تم إشعار السلطات الإقليمية بادرت النيابة العامة مهامها في التحقيق الذي فتحته مباشرة مع نزلاء الدار من الأطفال الذين تبين أنهم يعتنقون الديانة المسيحية و ليتم ضبط مئات المنشورات والأقراص المدمجة .. و بعد استكمال كل حيثيات التحقيق و اتخاذ كل الإجراءات اللازمة تم طرد الأجانب المتهمين بالعملية مباشرة من المغرب مع بداية الأسبوع الجاري ..


Maroc / Pays-Bas : Tensions politiques après l’expulsion de ressortissants hollandais
Publié le 10.03.2010 12h45 Rachid HallaouyCopyright Yabiladi.com
Sur la vingtaine de ressortissants étrangers expulsés du Maroc, en début de semaine, parmi lesquels 16 résidents et dirigeants d’un orphelinat situé dans la commune de Aïn Leuh (Province d’Ifrane), pour prosélytisme et violation de la Kafala, 6 personnes d’origine hollandaise ont été arrêtées par les autorités et en passe d’être expulsées du territoireCette situation a provoqué un tollé au sein de la classe politique néerlandaise et auprès des médias nationaux. Du coup, le ministre des Affaires étrangères a convoqué le Consul du Maroc à la Haye pour consultations. Puis, ce fut au tour des partis politiques de monter au créneau – avec à sa tête le parti Chrétien démocrate – et de dénoncer l’attitude des autorités marocaines. En outre, les formations politiques auraient menacé de saisir l’Union Européenne (UE) pour demander de revoir les différentes coopérations et échanges entres les Etats membres de l’UE et le Maroc, si le Royaume continuait à expulser des ressortissants étrangers sur la base de considérations religieuses. De plus, et selon les dirigeants des partis politiques hollandais, les ressortissants ayant été arrêtés par la police n’auraient pas eu le temps de donner leur version des faits. Ils dénoncent une attitude brutale des agents d’autorités. Pour rappel, un communiqué du ministère marocain indiquait, lundi 8 mars 2010, que «les individus refoulés, originaires en particulier d’Europe, mettaient à profit l’indigence de quelques familles et ciblaient leurs enfants mineurs en violations des procédures en vigueur en matière de kafala des enfants abandonnés ou orphelins».Toujours selon le communiqué, les dites personnes étaient également accusées d’activités de prosélytisme «visant des enfants en bas âge et n’ayant pas plus de 10 ans». A noter que les enfants en question étaient pensionnaires de l’orphelinat de Aïn Leuh, une ancienne institution (plus de 60 ans d’âge), qui avaient recueillis des familles dans le village dénommé Village de l’Espérance. Après les tensions politiques et diplomatiques entre le Maroc et les Pays-Bas survenues au lendemain de l’assassinat du réalisateur néerlandais, Theo Van Gogh, voilà une «affaire» qui pourrait empoisonner à nouveau, les relations politiques, diplomatiques et économiques entre les deux pays. Et ce n’est pas la montée de l’extrême droite lors des récentes élections communales et les échéances politiques à venir avec la tenue d’élections législatives en juin 2010, qui va favoriser un réchauffement des relations entre le Maroc et les Pays-Bas
آزرو- مكناس //
أسرة فلاح قتيل تطالب القضاء بمراجعة
البحث و التحقيق في الجريمة
وتتشبث بمتابعة المتهم الرئيسي في الواقعة



تطالب أسرة الفلاح القتيل أعراب بنعيسى بمراجعة الملف المعروض على أنظار القضاء بالمحكمة الابتدائية بمكناس التي برمجت جلسة أولى يوم الاثنين القادم 15 مارس الجاري للنظر في النازلة و التي يتابع فيها فقط احد الطرفين المتهمين من قبل الأسرة في الهجوم عليها بجماعة تيكريكرة و بالضبط بغين اغبال التي لا تبعد عن آزرو إلا ب3 كلم حين تم الهجوم عليها ليلا في يوم الثلاثاء الاول من يناير المنصرم (2010) ذهب ضحيتها الفلاح المسن ( ناهز 100سنة ) الذي فارق الحياة فيما تعرضت زوجته و صهره ليلا بعقر المنزل لكل أنواع الضرب و السلخ اذ أصيبت الزوجة المسنة بفتق في عيناه اليمنى و كسور في ذراعها الأيسر (انظر الصورة) و كذلك الصهر الذي أصيب في وجهه بجروح و رضوض لازال يعاني منها..
الملف بحسب تصريح تقدم به أفراد من أسرة الضحايا إلى "فضاء الاطلس المتوسط" لم يتم ضمنه الإشارة إلى المتهم الرئيسي في الجريمة و الذي تتهمه بكل صراحة في التخطيط و التنفيذ بل المشاركة في الهجوم القاتل.. المتهم الذي يتمتع بالسراح (المدعو ميمون من البقريت) و الذي كان يشتغل لدى الأسرة ك" رباع" و الذي ذكرته الزوجة الضحية في البحث لدى الدرك بآزرو لكن لم تتم متابعته في وقت تم اعتقل زميله (العربي) فقط..
وتناشد الأسرة الدوائر القضائية بمراجعة المحاضر المنجزة من قبل الدرك و تتشبث بضرورة متابعة المتهم الرئيسي ( الرباع الذي كان يعمل لديها) سيما و أن الزوجة (خدوج التمسماني) التي نجت بأعجوبة من موت محقق تعرفت عليه و ذكرته في التحقيق و في كل تصريحاتها .. و تخشى الأسرة من أن لا يتم إنصافها بفعل غض الطرف عن المتهم الرئيسي و بالتالي عدم الاقتصاص لما تعرضت له من فقدان الفلاح الذي كان يسر فقط للرباع بكل أسراره و خصوصا ممتلكاته من الإبل و التي لا تعلم عددها و قيمتها و التي لم يظهر لها بعد من أثر...
و ارتباطا بالموضوع و في مادة سبق أن أثارتها جريدتنا ب"فضاء الاطلس المتوسط"، يذكر أن مجموعة من الفلاحين بإقليم إفران طالبت الدوائر المسؤولة أمنيا و قضائيا باتخاذ التدابير اللازمة لتأمين أرواحهم و حماية أسرهم و ممتلكاتهم من بطش اللصوص اللذين زرعوا الرعب في نفوسهم خلال موسم الأمطار الجاري ، إذ أصبحت هذه الفئة عرضة للضياع و التشريد و هجرة أراضيها، بل تعرض عائلاتها أيضا للضرب و العنف و التعذيب لانتزاع الاعتراف بأماكن النقود من طرف هذه العصابات التي تصول و تجول بالمنطقة على المساكن و تؤدي أحيانا إلى إزهاق أرواح ضحايا مسنين...
و يستغرب ضحايا هذه العصابات من إطلاق سراح الجناة حين تقديمهم إلى المحكمة بسبب غياب الإثبات مما يشجع اللصوص على مواصلة أفعالهم الإجرامية و تخلي العديد من الكسابة عن أنشطتهم في تربية المواشي و تسمين الأكباش و العجول بل مغادرة ضيعتاهم و الاستقرار بالمراكز الحضرية مخافة فقدان أموالهم و بحثا عن الأمان و الطمأنينة.
المراسل – محمد عــبــيــد

الاثنين، 8 مارس 2010

IFRANE// Dotation des écoles des ordinateurs

حفل توزيع الحواسيب
على رؤساء المؤسسات التعليمية بنيابة إفران
أشرف النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بإفران صباح يوم الجمعة 05 مارس 2010 على الانطلاق الفعلي لعملية تجهيز إدارة المؤسسات التعليمية بحواسب محمولة، مع الربط بشبكة الانترنيت، في إطار المشروع الخامس من البرنامج الاستعجالي الخاص بوضع نظام عصري وناجع للإعلام والمتعلق بمواجهة الإشكالات الأفقية للمنظومة التربوية .
وتشمل هذه العملية في دفعتها الأولى 21 مديرا في انتظار توصل النيابة الإقليمية بالدفعة الثانية في غضون الأسابيع المقبلة.
خلال هذا اللقاء الذي ترأسه النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بإفران مصحوبا بالمنسق الجهوي للبرنامج الاستعجالي ورئيس مصلحة تدبير الموارد البشرية بالأكاديمية ، ألقى الأستاذ محمد ودادة المنسق الجهوي عرضا تمحور حول المشروع E3P5 من البرنامج الاستعجالي ودور الإعلاميات في الإدارة المدرسية و استعمال الحواسب والاحتياطات التي يجب اتخاذها.
وفي كلمة بالمناسبة أكد السيد وحيد دامي النائب الاقليمي بإفران أن العملية تندرج في سياق تفعيل البرنامج الاستعجالي الذي يسعى إلى توفير متطلبات إرساء حكامة جيدة لتدبير منظومة التربية والتكوين ، ترتكز على تكثيف التواصل الداخلي عموديا و أفقيا ، وتنويع قنواته و تقليص المسافات بين الإدارة والفاعلين التربويين المحليين ، باعتماد التكنولوجيا الحديثة للإعلام والتواصل .
وقد اغتنم هذه المناسبة لتهنئة كل الأطر الإدارية الحاضرة على المجهودات المبذولة من طرفهم لإنجاح مشاريع البرنامج لاستعجالي وذلك باعتبارهم قادة للفعل التربوي.
وقال كذلك بان تمكين السادة المديرين من الحواسب سيكون له الأثر الايجابي في اكتساب معارف جديدة و من التكوين الذاتي الذي سيتم اكتسابه بالاحتكاك بهذه الوسائل.
وقد عبر السيد الحفظاوي رئيس الجمعية المغربية لمديري التعليم الابتدائي بالإقليم عن أهمية هذه المبادرة التي تندرج في إطار خطة للارتقاء بالإدارة التربوية اعتبارا للدور المحوري لمديري مؤسسات التعليم بالإقليم في بلورة أهداف البرنامج الاستعجالي .