في ملحق العلم التربوي للاربعاء 19/01/2011 تفاصيل موضوعية بخصوص اسناد مهمة ا للاستاذ عبدالرحمن بن دياب بنيابة تاونات بعيدا عن المغالطات و الحسابات الضيقة التي تشنها نقابة محلية لاعتبارات لا تمت بالعمل الاخلاقي أو الانساني في النهج النقابي الواجب فيه استحضار العقلانية و الحدس الاجتماعي في كل تعامل متزن و مسؤول بعيد عن المس في الاعراض و الاشخاص و اعتماد الاساليب البوليسية القديمة التي لم تعد لها مكانة في زمن العولمة و الحداثة الاثنين، 24 يناير 2011
في ملحق العلم التربوي للاربعاء 19/01/2011 تفاصيل موضوعية بخصوص اسناد مهمة ا للاستاذ عبدالرحمن بن دياب بنيابة تاونات بعيدا عن المغالطات و الحسابات الضيقة التي تشنها نقابة محلية لاعتبارات لا تمت بالعمل الاخلاقي أو الانساني في النهج النقابي الواجب فيه استحضار العقلانية و الحدس الاجتماعي في كل تعامل متزن و مسؤول بعيد عن المس في الاعراض و الاشخاص و اعتماد الاساليب البوليسية القديمة التي لم تعد لها مكانة في زمن العولمة و الحداثة انعقاد الدورة الثانية للمجلس الإداري لأكاديمية جهة مكناس تافيلالت:


إقليم إفران جماعة تمحضيت
(المال السايب تيشجع على السرقة)
اخترنا مثلا كثير التداول في الأوساط الشعبية لنجعله مدخلا لمراسلتنا هاته بحكم تطابق حمولته الدالة على التسيب الذي يطال المال العام بجماعة تمحضيت، فما حدث بمراب الجماعة القروية من تعد وسرقة طالت الملك العام تحت جنح الظلام من طرف عضو امتدت يده لـ 11 مصباحا للإنارة العمومية يحيلنا مباشرة على طرح العديد من التساؤلات عن الدور الحقيقي للمستشار المعني والذي كان من المفروض أن يحمي ممتلكات الجماعة عوض نهبها وعن النوعية الخاصة جدا لهذا المستشار الذي أباح لنفسه السطو على الملك العمومي بدون أي اعتبار للأخلاق والمبادئ والمسؤولية التي طوق بها من طرف الساكنة فكيف سمح لنفسه وتحت جنح الظلام اقتراف فعلته متناسيا ومتجاهلا المسؤوليات المنوطة به من طرف من انتخبوه ليسهر على مصالحهم ويحقق مطامحهم التنموية.
ما حدث يطرح العديد من التساؤلات التي تتطلب توضيحات دقيقة حول الظروف والملابسات المحيطة بهذا الحدث وغيره من الأحداث والوقائع التي قد تكون قد لفت بغطاء السرية الموحدة لعلاقات الزبونية والمحسوبية والقفز على الصالح العام مقابل تحقيق المنفعة الشخصية الآنية فجماعة تيمحضيت والتي تعيش أوضاعا لا تتلائم وما يصب في ميزانياتها من مداخيل تهم الملك الغابوي ناهيك عن ما يضخ من أموال عن طريق المداخيل الأخرى من عائدات المحطة الطرقية بآزرو ومداخيل السوق الأسبوعي إلى غير ذلك من العائدات ما ظهر منها وما بطن، تساؤلاتنا نبقيها مفتوحة على من يهمهم الأمر لأنه ومن باب تحصيل الحاصل قد يكون ما خفي أعظم.
الأربعاء، 19 يناير 2011

طرقت أبواب الحلم ..
كلما أبحرت مع قوارب الصمت...
سا فرت في دروب لم أعهدها ..
جلت .. تسكعت.. ثم مضيت..
كتمرد العشاق ... و ثورة الأرامل..
أحيي ليلة اللقاء الأخير..
أهيم.. أنام.. بل أموت..
واغرق في دموع بما أقسمت...
و فيها رأيت ضلوعي..
حسبك هذا ،فلا تصيحي ..
سأرحل.. و لكن ..
إن رحلت ترحلين..
أتدرين لماذا؟..
لأنك جعلت روحي تسمر على البشر..
جعلتني أبدع.. أراقص أهداب الموت..
أعشق سمفونياتها ..
فأقترب.. أميل.. أرتاح..
أرتاح لصمت يعاتبني..
يتحدى كل كلام.. يصيح ..
أنك لن تكوني قبلة لغيري..
فأنت قدح.. أرشفها..
أحضنها.. أداعبها..
كوحدة الشفتــين..
كوحدة الروح التي لا تندثر..
أبحث عن شئ مضى..
و لعنة الآلهة تطاردني...
أيها الوطن المتصلب في دمي..
ياوطن الغزاة و رعاة البشر..
ضم قلبي الى صدرك..
و قاسمني النشــــــوة..
نشوة الكأس الأخيرة..
فأنا عاشق ولهــــــان..
ينهض النسيان وحده ذكرياتي..
يمزق النورس وحده ذكرياتي..
فهلا أعددت السفينـــــــــــــة؟؟؟
فـسافر معي ..............سافر معي أيها المتحادق..
سافر معي على نغمة جيل:"لله ياسفينة فين غاديا بنا و......"
محمد عـبــيـــــــد—آزرو-
الثلاثاء، 18 يناير 2011

المرض النفسي...و الانفصام في الشخصية..
و الله يعفوالاضطراب في وظائف ضخ الدم إلى الرأس.. مرض الصداع
الاضطراب في إفراز البنكرياس للإنسولين.. مرض السكري
الاضطراب في المعدة لزيادة الأحماض.. مرض قرحة المعدة
...وهكذا....و ايضا يسمى انفصاما في الشخصية و من العنوان ندرك أن الشخص يعيش شخصيتين منفصلتين لا رابط بينهما،افالفصام مرض عقلي و ليس ازدواجا في الشخصية [الازدواج حالة هسترية تحويلية مؤقتة] و الفصام [كنموذج للمرض العقلي] هو اضطراب في التفكير [محتواه و شكله] و الإحساس و الوجدان و العواطف و التصرفات و الانفعالات..
ان اسباب الانفصام بعضهم يرجع للعوامل البيئية او اسباب عضوية قد يصاب الجنين بفيروس في مرحلة تكوينه..
السلوك الاجتماعي الطبيعي للمريض النفسي:
==========================
المصاب بالمرض النفسي (أو النفسي ـ العصبي) شخص قل أن يتميز سلوكه الاجتماعي وشخصيته بالشذوذ إلا أن سلوكه هذا الذي يبدو طبيعيًا هو مختلف في الحقيقة عن الميول الداخلية أو الاتجاهات النفسية الخفية عن أعين الناس. والواقع أن المريض النفسي يُقاد من قبل قوى غامضة ومتسلطة لا سلطان له عليها: تلك هي الحال في العقدة النفسية مثلاً، أو في حالة الخوف المرضي اللاطبيعي من الكلاب أو الظلام أو من الماء أو من النار أو من الأماكن الفسيحة أو الأماكن الضيقة أو العالية.
المريض النفسي وعدم التلاؤم مع البيئة:
======================
إن أشد ما يتميز به المريض النفسي هو عدم تلاؤمه مع بيئته. إنه يعجز عن أن يتلاءم مع حقله الاجتماعي أي مع واقعه ومحيطه وعمله وما شابه... هذا الصراع الانفعالي بينه وبين واقعه هو سبب المرض النفسي، وهنا تبرز متاعب المريض وآلامه وعدم تلاؤمه وصراعاته مع مجتمعه..
ونتيجة ذلك نرى المريض يفتش عن حلّ للتلاؤم والتكيف، فنجد ذلك في محاولات توفيقية كأن يهرب مثلاً إلى النوم، أو كالنكوص إلى الطفولة، أو الانهزام، أو إلى مثل هذه الحلول السلبية..
المريض النفسي والمريض العقلي:
===================
يتميز المريض النفسي عن المريض العقلي (المجنون) بأشياء كثيرة: الأول أنه يعي مرضه أو ما به من حالات نفسية غير سوية، كما يعي جيدًا سلوكه ونشاطاته الفردية والاجتماعية. فعلى سبيل المثال، إن المصاب بالهلوسة (هي انحراف بالحس والإدراك) قد يرى أو يسمع أشياء لا وجود لها في الواقع، إلا أنه يعلم جيدًا أن هذه الأشياء التي يسمعها أو يراها لا وجود لها، لذلك يكون سلوكه طبيعيًا وعاديًا.
أما المريض العقلي (أنواع الجنون الكثيرة) فهو، بالعكس، قد يرى أو يسمع أشياء لا وجود لها ولكنه ـ وهذا ما يميزه ـ يقتنع فعلاً بوجودها ويكون بموجب ذلك سلوكه ونشاطه وحركاته.
*إن الأمراض النفسية قابلة للشفاء، وهي كغيرها من الأمراض البدنية تخضع للتحمية والقوانين والعلاج.
لقد اكتشف ـ مؤخرًا ـ أكثر من دواء واحد لمرض عقلي هو «الفصام»، فما ظنك بالأمراض النفسية؟ وحبوب السعادة كثيرة.. عديدة هي تلك الأقراص الطبية التي تُنسينا الضجر والقلق والمخاوف وتُضفي السكون والراحة.
