الثلاثاء، 25 يناير 2011

في الجمع الاستثنائي للمجلس الإداري للنادي المكناسي

الاستاذ محمد بلماحي رئيسا بالإجماع

مكناس: عبد الإله بنمبارك

بعد ثلاثة أشهر من انعقاد الجمع العام العادي للمجلس الإداري للنادي الرياضي المكناسي، التأم الجميع في جمع استثنائي حدد له تاريخ25 يناير 2011 ، وافرز رئيسا جديدا بالإجماع ، وهي النقطة الإيجابية التي ارتاح جميع ممثلي الفروع الرياضية التابعة التابعة للنادي من خلال بعض المداخلات التي أثثت الجمع، و الذي تلي فيه التقرير الأدبي حيث تطرق إلى الأعمال التي ميزت ولايته طيلة الفترة الاستثنائية ، ومنها متابعة أنشطة الفروع خاصة التي كانت أمامها استحقاقات ، وتوزيع بعض المستحقات المادية التي توصل بها المجلس علما أن إدارة الضرائب قامت بحجز مداخيل "لابيل في" مما دعا بأعضاء المجلس القيام بالعديد من الاتصالات والإجراءات الإدارية والقانونية لرفع الحجز، أما التقرير المالي الذي ميز الفترة الاستثنائية فقد بلغت المداخيل فيه :561.600.00 ، أما المصاريف فوصلت إلى 973.837.26 . وتمت المصادقة على التقريرين بالإجماع ليقدم أعضاء المجلي استقالتهم بعد التذكير بالأعضاء الذين ترشحوا للرئاسة وسحبوا ترشيحاتهم كتابة ، وبقي ثلاثة مرشحين وهم: محمد بن الماحي و حمادي حميدوش وأبو خديجة عبد المجيد ، وبروح رياضية أعلن الأخيران سحب ترشيحهما ، وكان الإجماع على محمد بن الماحي الذي ألقى كلمة مؤثرة طالبا من الجميع وضع اليد في اليد لتدبير ناد كبير بحجم النادي المكناسي وبتعدد فروعه التي تعتبر أمانة كبيرة يجب تحملها بمساعدة الجميع ، فعاليات اقتصادية ورياضية وسياسية ، كم أعطيت للرئيس الجديد الصلاحية في تكوين أعضاء المجلس الإداري .

أزرو المغبونة.... هذا حالي واش ندير ؟

محمد عـبــيــد –

كان الإهمال و التهميش و اللامبالاة يطبع مدينة أزرو خاصة بالأحياء الهامشية و التجزئات السكنية القائمة حاليا دون احترام لدفاتر التحملات من قبل الوكالات المعنية بالعمران و في كل مجالات التنمية الاقتصادية و الاجتماعية الفاعلة و الرياضية.. و أصبح سكان أزرو مقتنعون بانعدام فرص الشغل لقلة المرافق و انغماس القائمين عن الشأن المحلي في فسيفساء لا تمت بالنهج الإيديولوجي الذي تركب قاطرته مهما تنوعت نوافذ إستراتيجيته ..و ظل الآباء و الأمهات يعانون الأمرين في البحث عن مصير قوتهم و قوت عيالهم... و أمسى الشباب متسكعا في الشوارع و الأزقة طالبين صداقة من أصحاب المال و الجاه.. و بات شغل هذه الفئة عماد مستقبل البلاد هو البحث عن المخدر و "قراعي" الخمور..فما فتئ الناس بمدينة أزرو المنسية و المقصية و المهمشة من كل تنمية اجتماعية حقيقية لا يمكن إلا عكسها في برامج تنموية اقتصادية تعفي عنهم ما يتغنى به أصحاب الشأنين المحلي و الإقليمي معا في بناء و تشييد مرافق لا تعدو أن تخدم الا مصالحهم مما تزعمه من مشاريع سوسيو-تربوية ..و ما انفك المنتخبون غائبون عن مدينتهم و أحيائها الهامشية التي تئن من ويلات تدهور بيئي في غياب خدمات بلدية واجبة لانشغال هؤلاء في صراعات باحثين بينهم على فريسة لحجب عيوب مهامهم..و ما برح الإهمال يزداد حتى انتقل إلى الشوارع و الأزقة و الطرقات حيث يمشي المواطن الآزروي و هو رافع أكف الضراعة طالبا السلامة إلى داره بفعل انتشار الحفر و الأخاديد المتكاثرة كل حين نزول قطرة ماء من السماء لتعري عن واقع مرير لهذه الانجازات الطرقية التي لم تنفع معها أية ترقيعات لدر الرماد على الأعين..ناهيك عن النفايات و الأزبال و القادورات التي بكثرتها ارتبطت ارتباطا وثيقا بهذه المدينة بالرغم مما تم من إسناد هذا الأمر لشركة مختصة في التدبير لا تحمل من الاسم إلا الصورة الملغومة و المزعومة عندما تكتفي مرة في الشهر برش جنبات شوارع وسط المدينة في إطار فلكلوري ...و مادام سكان أزرو و هم على هذه الحال مع كان و أخواتها كأدوات ناسخة للأفعال فإنهم يتمنون صادقين أن يتخطى هذا الدرس كل من يعنيهم أمر هذه المدينة لانتشالها من يد كف عفريت عسى أن يكون الدرس المقبل كفيلا باستعمال الحروف الناسخة من أن و أخواتها..

فعندما نتحدث عن مدينة ازرو فإننا غالبا ما نستحضر الجانب البيئي والايكولوجي فقط. فلا أحد ينكر أنها تتوفر على مؤهلات طبيعية تجعلها مدينة سياحية بامتياز لكن قلما نتحدث عن مشاكلها الحقيقية ونجسد واقعها المر، سواء على المستوى الاجتماعي، الاقتصادي ، الثقافي أو الرياضي.

أكيد أن أزرو مدينة الماء والخضرة والوجه الحسن .وهذا بفضل الله. لكن الإنسان يبدو بخيلا في عطاءه لمدينته. وهنا لست أعمم حتى لا أكون مجحفا في حق بعض الغيورين عليها. فإذا استثنينا بعض الجمعيات ذات توجه ثقافي ورياضي عموما و المعدودة على رؤوس الأصابع وكذا بعض فعاليات المجتمع المدني، فان المدينة تبدو غارقة في سبات وسباتها واضح للعيان، على جميع الأصعدة ، خاصة السوسيو اقتصادي الذي يعد الركيزة الأساسية لتنمية باقي المجالات والذي تنطبق عليه المقولة الشعبية " حتى كتشبع الكرش عاد كتقول للرأس غني"

أ- الجانب الاجتماعي، و الذي من المفروض أن يكون المحور الأساسي في التنمية، يلاحظ أن هناك نقص حاد إن لم نقل غياب تام لفرض الشغل والمشاريع المدرة للدخل إضافة إلى عدة خدمات من شانها النهوض بأوضاع الإنسان الازروي الاجتماعية .

ب- المستوى الاقتصادي، فالتجارة تعرف ركودا ملحوظا حيث إذا قمت بتشخيص للوضع فانك ستلاحظ أن التجارة بالمدينة تعرف كسادا بسبب غلاء المعيشة وضعف القدرة الشرائية للمواطن الازروي مما يؤدي بالعديد إلى الهجرة نحو البحث عن فرص للشغل سواء خارج أرض الوطن أو في كبريات بعض المدن المغربية

ج- المجال الرياضي. حدث ولا حرج فالرياضة عموما تعرف أزمة حادة بل نكسة منذ أكثر من عشرين سنة في شتى الأصناف :كرة القدم ،كرة السلة ،كرة اليد وألعاب القوى باعتبار أن جل هذه الرياضات الجميع يشهد لها بالمستويات المشرفة التي وصلت إليها والأمجاد التي تغنى بها أبناء المدينة قبل أن تصل إلى ما وصلت إليها اليوم

ولما استبشرت الساكنة خيرا حينما أعطيت انطلاقة مشروع المركب الرياضي من طرف جلالة الملك في عهد وزيرة الشباب والرياضة السابقة، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ،كان من المفروض أن تنتهي الأشغال به بعد 18 شهرا ،وهي المدة المحددة لانجاز المشروع. إلا أن الأشغال وللأسف لم تنتهي به لحد الساعة..

د- الجانب الثقافي. فالمتحف الكائن بوسط المدينة ،هو الآخر لاتزال أشغاله في طور الانجاز، بعد أن شهدت توقفا لمدة من الزمن لأسباب يجهلها المواطن بحيث أعطيت انطلاقة بناء المشروع منذ عهد المجلس البلدي السابق( ح.ع.ت).

ذ-على المستوى السمعي البصري.لنبدأ بالبصري. فالساكنة محرومة من تتبع برامج القناة الثانية الأرضية منذ مدة طويلة. خاصة حينما يكون الطقس سيئا. فان الطين يزيد بلا. حيث تحرم الساكنة من مشاهدة القناتين الوطنيتين معا، حتى عندما يكون الطقس مستقرا، كما هو الشأن بالنسبة للأيام الأخيرة. فرغم استقرار الأحوال الجوية، فغياب القناتين الوطنيتين٬ اللتين من خلالهما سيتجلي المواطن الازروي همومه و يتتبع نشرات الأخبار وكذا بعض المنجزات الرياضية المشرفة و التي تستحق المشاهدة و التتبع ، لا يزال مستمرا في ظل ما تشهده البلاد من أحداث سياسية تستدعي إصلاحا فوريا للعطب علما أن المواطن يؤدي مكس إنعاش السمعي البصري" ٬كما تدعى في فاتورة الكهرباء."

أما في ما يخص المجال السمعي٬ فيستحيل التقاط الإذاعات الوطنية العمومية وخاصة على أمواجFMعلى غرار عدة مدن، في الوقت الذي نتحدث عن تأهيل المجال و تحريره

دون أن ننسى قسوة المناخ و الانتظار الذي طال أمده بخصوص تصنيف المدينة ضمن المنطقة أ.

إذن واقع المدينة يبدو جليا. فإذا استمرت العقول المتحجرة في نهج سياستها التخريبية و عرقلة سير التنمية بمدينة ازرو، وإذا لم تستشعر الفشل الذر يع الذي آلت إليه، فان أميرتي النائمة ستستمر في نومها.

فقد آن الأوان لولائك الذين تقادموا لفسح المجال للذين يريدون الاشتغال بإرادة حقيقية و انخراطا جادا للنهوض بأوضاع هذه المدينة لا يسعون وراء تحقيق أهداف شخصية بقدر ما يريدون خدمة الصالح العام٬ حتى تصبح مدينة ازرو من بين المدن المنعم عليها أما عن البنيات التحية فحدث و لا حرج و لا تنظر من يفسر لك الهم و الغم الذي تعيش عليه المدينة ...

إذ إن كان من الطبيعي بعد كل فترة عصيبة تعرفها جماعات الإقليم سواء كانت طبيعية أو بشرية إلا وتحركت المصالح المعنية باتخاذ تدابير ترقيعية لإخماد غضب السكان والمتضررين وتحريك لجن طارئة إلا أن واقع الحال خصوصا بمدينة ازرو اثبت العكس,كون التساقطات الأخيرة وما حملته من فيضانات بسبب تدفق مياه الجبال خصوصا وان موقعها يوجد بالمنحدر ,أكد بالملموس ضعف البنية التحتية للمدينة وأعطى إشارات قوية للسلطات المحلية والإقليمية للسهر على تتبع أشغال الأوراش الكبرى بالمدينة وبالتالي لا محالة ستجد التناقض الواضح والبين بين ما هو بدفتر التحملات وواقع الحال الشيء الذي يفتح المجال لتبذير المال العام عوض تدبيره ، وما المدينة القديمة بآزرو إلا خير دليل على هشاشة البنية التحتية.

من هنا يتساءل الرأي العام المحلي عن السر في عبث القائمين على أمور ساكنة المدينة ومباركتهم لأشغال تهيئة مغشوشة وعن أي تأهيل يتحدثون في غياب تكوين لجن للتبع والمراقبة مطالبة بالمحاسبة في حالة ثبوت أي إخلال بالالتزامات الواردة بدفتر التحملات أم ستبقى دار لقمان على حالها وتكتفي بالتوجيه والإصلاحات الترقيعية و التواطؤ بالصمت لحساب العابثين و المرتزقة كل بحسب موقعه الإداري و التقني و المالي المسؤولون الذين أضحى يروق لهم التلاعب بمشاعر الساكنة من خلال تسخير أقزام الدعاية و التطبيل في الاتجاه المعاكس لكل نداء أو صرخة مواطنة حرة ؟؟؟


إقليم إفران:

إشاعة المال السائب بمحاولات نشر الاضطهاد الاجتماعي

محمد عـبــيــد –

كثر الحديث بإقليم إفران على التسيب الذي يطال المال العام بعدد من المجالات المرتبطة بالتسيير و التدبير سواء منه الإداري أو المالي بعدد من القطاعات المعنية بالتنمية الاجتماعية و الاقتصادية أو من تدور في فلكها من عقول تعتبر بالمدبرة لإشاعة هندستها في الاضطهاد و الإحباط في الوسط المجتمعي و على عينة من افراده الذين في نظرهم يعتبرون مشاغبين لدفع المجتمع إلى اليقظة من كل محاولات التغليط الإيديولوجي الملغوم... مسؤولون في مواقع حساسة أصبحوا منذ تعيين العامل الجديد السيد صمصم جلول ( في تاريخ 19/12/2010) في مواقف حرجة لدى الرأي العام المحلي و الإقليمي يجتهدون في السر و في الخفاء لقمع كل محاولات الإشارة إليهم إن إعلاميا أو جماهيريا...

محاولات يائسة بتسخير عرائس و تحريكها تحت اسم وهمي بجنود مجتهدين في الخفاء للتشويش على بعض الأقلام الصحفية المتشبعة بروع و قدسية العمل الصحفي النزيه الذي لا ينتظر جزاء و لا (أجرا؟؟؟) معتمدة أساليب الدجالين من خلال "نينجات الأنترنيت "...

و من بين الفضائح التي تروج بإقليم إفران ما تتداوله ألسن بجماعة تمحضيت، مثيرة ما حدث بمراب الجماعة القروية من تعد وسرقة طالت الملك العام تحت جنح الظلام من طرف عضو امتدت يده لـ 11 مصباحا للإنارة العمومية مما خلف عددا من التساؤلات عن الدور الحقيقي للمستشار المعني بدون أي اعتبار للأخلاق والمبادئ والمسؤولية التي طوق بها من طرف الساكنة ،فكيف سمح لنفسه وتحت جنح الظلام اقتراف فعلته متناسيا ومتجاهلا المسؤوليات المنوطة به للحفاظ على ممتلكات الدولة و الجماعة معا ، هاته الأخيرة التي تعيش أوضاعا لا تتلائم وما يصب في ميزانياتها من مداخيل تهم الملك الغابوي ناهيك عن ما يضخ من أموال عن طريق المداخيل الأخرى من عائدات المحطة الطرقية بآزرو ومداخيل السوق الأسبوعي إلى غير ذلك من العائدات ما ظهر منها وما بطن، تساؤلات تبقى مفتوحة على من يهمهم الأمر لأنه ومن باب تحصيل الحاصل قد يكون ما خفي أعظم...

ما حدث يطرح العديد من التساؤلات التي تتطلب توضيحات دقيقة حول الظروف والملابسات المحيطة بهذا الحدث وغيره من الأحداث والوقائع التي قد تكون قد لفت بغطاء السرية الموحدة لعلاقات الزبونية والمحسوبية والقفز على الصالح العام مقابل تحقيق المنفعة الشخصية الآنية بمباركة من أيادي العبث بالأوراق و المعطيات من قلب مدينة أفران ...

و قد ينطبق هذا الموقف على جماعات قروية أخرى تعيش حربا ضروسا من حيث الحملات الانتخابية السابقة لأوانها بهدف اتساع شعبيتها ، تحركات مشبوهة في مداشر بزاوية وادي إيفران للوزير / الرئيس في تجاهل تام لعيون اليقظة و مسؤولياتها بدعوى الوقوف على قضايا و هموم الساكنة التي تشكو جملة من الغيابات للطرق و الماء الصالح للشرب و غيرها من الحاجيات الضرورية المرتبطة بالعالم القروي .. إذ تحدثت ألسن عن عقد لقاءات قدمت خلالها موائد الشواء و ما لذ و طاب من المأكولات أكثر مما قدمت خلالها من حلول عملية آنية للهموم الشاغلة بال الساكنة..

أما عن أوضاع السكان و الدور المهددة بالانهيار بمدينة ازرو فذاك موضوع آخر لا يتوانى السكان تعبيرهم في تحميل الجهات المعنية و المسؤولة عن الأوضاع المزرية التي يعيشونها من حيث حجم المعاناة و المأساة، و هي رسالة لكل من يهمه الأمر... و سنعمل لاحقا على نشر ملف خاص في الموضوع و ما يحمله من مستجدات سيما إذا علمنا أن الجمعة الأخير ( 21/01/2011) قد عرف زيارة للجنة من المجلس الأعلى للحسابات للوقوف على حيثيات النازلة التي عرفت قبل أيام وقفة احتجاجية للمتضررين بدعم من الفرع المحلي لحقوق الإنسان بازرو .

أما المال العام السايب و بسخاء في أوساط الجمعيات التي تتغنى ب"قولوا العام زين" و ترقص على دقات حاملي البنادير و ريشات الرش الشعبية ، فان عددا من الجمعيات الفاعلة وقفت حائرة من أمر تغييبها عن إلقاء الذي جرى قبل أسبوعين بدار الشباب بمدينة ازرو تحت إشراف وزير الثقافة و الرئيس الوزير بالإقليم ليدفع التساؤل هل دخلت الحكومة أم استغلال نفوذ المنصب الحكومي للدخول في متاهة الحملات الانتخابية السابقة لأوانها باعتماد هذه السلوكات التي همت انتقاء التابعين و الراقصين تحت راية هيئة سياسية – بحسب بعض المتتبعين و الحاضرين في المناسبة الذين نقلوا اصداء اللقاء في مجالس عمومية و في المقاهي بالمدينة – تم تقديم وعود (عرقوبية) بالدعم المالي للجمعيات المنتقاة لا تتعدى رؤوس أصابع اليدين ....

الاثنين، 24 يناير 2011

في ملحق العلم التربوي للاربعاء 19/01/2011 تفاصيل موضوعية بخصوص اسناد مهمة ا للاستاذ عبدالرحمن بن دياب بنيابة تاونات بعيدا عن المغالطات و الحسابات الضيقة التي تشنها نقابة محلية لاعتبارات لا تمت بالعمل الاخلاقي أو الانساني في النهج النقابي الواجب فيه استحضار العقلانية و الحدس الاجتماعي في كل تعامل متزن و مسؤول بعيد عن المس في الاعراض و الاشخاص و اعتماد الاساليب البوليسية القديمة التي لم تعد لها مكانة في زمن العولمة و الحداثة







انعقاد الدورة الثانية للمجلس الإداري لأكاديمية جهة مكناس تافيلالت:
لطيفة العبيدة: الارتقاء بحكامة المؤسسة التعليمية وبإدارتها التربوية و تأمين الزمن المدرسي للتعلمات من أولويات برنامج عمل الوزارة في الموسم الدراسي الجاري
مكناس- محمد عـبــيــد
ذكرت لطيفة العبيدة، كاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي، في كلمتها التوجيهية خلال ترؤسها أشغال المجلس الإداري لأكاديمية جهة مكناس تافيلالت بمدينة مكناس يوم الجمعة الاخير 21 يناير 2011، أن من بين هذه الأولويات المسطرة، الارتقاء بحكامة المؤسسة التعليمية وبإدارتها التربوية، استحضارا لأهمية أدوارهما في بث النفس الجديد للإصلاح في المؤسسات التعليمية، ملحة على ضرورة توفر كل مؤسسة على برنامج استعجالي خاص وفق مقاربة مشروع المؤسسة، وإرساء نظام للجودة في تدبيرها، يحفزها على تحسين مؤشراتها التربوية، خاصة في ما يتعلق بتقليص الهدر المدرسي وتحسين معدلات ونسب وعتبات النجاح.إن الوزارة وضعت برسم السنة الثانية من تنزيل البرنامج الاستعجالي، برنامج عمل مكثف، يتوخى توطيد مكتسباته المشجعة، والرفع من وتيرة إنجازه، وفقا لمجموعة من الأولويات التي تستجيب لمتطلبات المرحلة.
وأضافت أن هاجس تأمين الزمن المدرسي يندرج وتوظيفه بالشكل الأمثل في صدارة الأولويات أيضا، إذ أوضحت لطيفة العبيدة، الأهمية التي يكتسيها عنصر الزمن في الرفع من مردودية وجودة العملية التعليمية التعلمية، داعية جميع الفاعلين التربويين إلى تغيير و تحسين أساليب تدبير هذا المورد، بما يضمن استفادة التلاميذ من زمن التعلم بالشكل الأمثل.
ومن أجل إعطاء الإصلاح محتوى ملموسا في ظل التعبئة التي تشهدها المدرسة المغربية في هذه المرحلة من الإصلاح، شددت كاتبة الدولة على وجوب استثمار النتائج المشجعة لحصيلة البرنامج الاستعجالي، والانتقال إلى السرعة القصوى في إنجاز مشاريعه خلال السنة الدراسية الجارية، التي تشكل منعطفا حاسما في زمن إنجاز هذا البرنامج، بتوظيف جميع الآليات المتوفرة واستثمار الآفاق التي تتيحها التعبئة الاجتماعية حول أوراش الإصلاح، حتى يكون الجميع في الموعد مع ما تم الالتزام به أمام الأمة تقول العبيدة.
وفي هذا المضمار، دعت كاتبة الدولة جميع الفاعلين إعطاء البُعد العملي، وفق خطط عمل تشاركية مندمجة لآليات التنسيق الجهوية والمحلية وبرامج العمل المشتركة، التي تم تسطيرها هذا الموسم الدراسي الجاري، تفعيلا لمقتضيات الاتفاقية الإطار للشراكة والدورية المشتركة مع وزارة الداخلية لتحقيق المزيد من الدعم والالتفاف حول المدرسة المغربية.
إلى ذلك، أبرزت العبيدة، أن ما يميز أشغال الدورة الثانية للمجالس الإدارية للأكاديميات برسم سنة 2010، هو عرض آليتين أساسيتين على أنظار أعضاء المجالس الإدارية للمصادقة، لتمكين الأكاديميات والنيابات الإقليمية من الاضطلاع الناجع بأدوارها، ويتعلق الأمر بمشروعي النظام الداخلي للمجلس الإداري، ومراجعة الهيكلة التنظيمية للأكاديميات والنيابات.
وأعلنت في هذا الصدد، عن عزم الوزارة تنظيم الملتقيات الخاصة بتقييم تجربة الأكاديميات لاستنتاج الخلاصات المناسبة، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بترسيخ وتطوير دعائم الحكامة الجيدة للشأن التعليمي.
ومن جانبه، استعرض محمد أضرضور، مدير أكاديمية مكناس تافيلالت، في عرضه، لحصيلة البرنامج الاستعجالي برسم سنة 2010-2009، أهم المؤشرات المحققة، حيث أوضح على مستوى توسيع العرض التربوي، أنه تم إحداث 17 مؤسسة تعليمية، وبلغ العدد الإجمالي للحجرات 12116 مقارنة مع موسم 2009/2008 الذي عرف 12032 حجرة.
وعلى مستوى تطور الطلب على التعليم العمومي، أوضح مدير أكاديمية مكناس تافيلالت أن أعداد تلاميذ التعليم الأولي العمومي انتقل من 2965 تلميذا سنة 2009/2008 إلى 3399 تلميذا سنة 2010/2009 بنسبة تطور بلغت14,64%.
وبخصوص العدد الإجمالي للتلاميذ (العمومي+الخصوصي)، أشار أضرضور إلى تسجيل ارتفاع بنسبة 1,3% خلال سنة 2010/2009 بالمقارنة مع السنة التي قبلها (173607 حيث ارتفع العدد إلى 175896 تلميذا.
وعلى مستوى تطور أهم المؤشرات برسم السنة الدراسية 2010/2009، أكد أضرضور تسجيل نسب هامة للتمدرس، خصوصا بالنسبة للفئات العمرية (6-11) سنة التي بلغت 93.40 و78.40%بالنسبة للفئة العمرية (12-14) سنة، و62.20% بخصوص الفئة العمرية (15-17) سنة .
وفي مجال جودة التعليم بالجهة أشار مدير الأكاديمية، أن نسب النجاح برسم سنة 2010/2009 عرفت تحسنا ملموسا، إذ بلغت نسبة النجاح بالسادسة ابتدائية90.29 متجاوزة بذلك النسبة المسجلة وطنيا87,3 وبلغت نسبة النجاح في السنة الثالثة إعدادية 56.32 مقارنة مع النسبة الوطنية التي هي53,8%. أما بالنسبة للباكلوريا فبلغت نسبة النجاح 52.17 متجاوزة بذلك النسبة الوطنية المسجلة وهي42,5%.
ويذكر انه على مستوى نسب الانقطاع، سجلت الأكاديمية نتائج هامة في جميع المستويات التعليمية مما يؤكد المجهود الكبير المبذول على مستوى الجهة. ففي الابتدائي، حيث انتقلت النسب من 2,85%سنة 2009/2008 إلى 2% سنة 2010/2009، متجاوزة النسبة الوطنية التي هي 3.3 %. وفي الإعدادي تقلصت النسبة لتصل إلى 10% سنة 2010/2009 بعد أن كانت حوالي 12% سنة 2009/2008، علما بأن النسبة الوطنية هي 12.9%. أما في الثانوي التأهيلي، فتقلصت نسبة الانقطاع لتصل إلى 11% سنة 2010/ 2009 بعد أن كانت 12,45% سنة 2009/2008 مقارنة مع المعدل الوطني المسجل الذي هو 13%.
وفي مجال الشراكة والتعبئة حول المدرسة، استعرض السيد المدير، عدد الشراكات المبرمة مع الفاعلين المحليين والحكوميين ومنظمات المجتمع المدني الوطنية والدولية والتي بلغت في مجملها 171شراكة منجزة برسم سنة 2010.
كما قدمت معطيات حول جيل مدرسة النجاح الذي بلغ عدد تلامذته بالجهة 47087 تلميذا يدرسون في1776 قسما بمعدل 26 تلميذا في الفصل، يقومون بتدريسهم 1776 أستاذا أي بنسبة، مع الإشارة في السياق ذاته إلى أن نسبة المغادرين بلغت 1.22% ونسبة غير الملتحقين بالسنة الثانية بلغت
وفي مجال الشراكة والتعبئة حول المدرسة، استعرض السيد المدير، عدد الشراكات المبرمة مع الفاعلين المحليين والحكوميين ومنظمات المجتمع المدني الوطنية والدولية والتي بلغت في مجملها تلميذا في الفصل، يقومون بتدريسهم 1776 أستاذا أي بنسبة، مع الإشارة في السياق ذاته إلى أن نسبة المغادرين بلغت 1.22% ونسبة غير الملتحقين بالسنة الثانية بلغت 171شراكة منجزة برسم سنة 2010.
كما قدمت معطيات حول جيل مدرسة النجاح الذي بلغ عدد تلامذته بالجهة 47087 تلميذا يدرسون في1776 قسما بمعدل 26 تلميذا في الفصل، يقومون بتدريسهم 1776 أستاذا أي بنسبة، مع الإشارة في السياق ذاته إلى أن نسبة المغادرين بلغت 1.22% ونسبة غير الملتحقين بالسنة الثانية بلغت
وعلى هامش فعاليات المجلس الإداري في دورته الثانية هاته ، تم التوقيع على أربع اتفاقيات للشراكة: الأولى بين الأكاديمية والمجلس العلمي بمكناس؛ في مجال تنمية التعليم الأصيل والبحث العلمي وتبادل الخبرات، والثانية مع مؤسسة منشورات القصر؛ في مجال تطوير التعليم الأولي، والثالثة مع جريدة ملتقى الطالب والرابعة مع مجموعة الطالب المغربي؛ حيث تهم الاتفاقيتان الأخيرتان مجال تنمية أساليب وطرق الإعلام والتوجيه المدرسي، خاصة لفائدة تلاميذ السلك الثانوي التأهيلي. كما تم توزيع شهادات تقديرية على عينة من المسؤولين المدبرين لبرنامج تيسير للتحويلات المالية المشروطة؛ الخاص بالمساعدات المالية للأسر في وضعية صعبة لضمان استمرار أبنائها في التمدرس.
وفي ختام فعاليات المجلس، تمت المصادقة على برنامج عمل الأكاديمية والميزانية المخصصة له برسم سنة 2011، وكذا على توصيات لجن المجلس، كما صادق المجلس على مشروع النظام الداخلي للمجلس. و كذا على الهيكلة التنظيمية الجديدة للأكاديمية الجهوية والنيابات الإقليمية التابعة لها.


إقليم إفران جماعة تمحضيت
(المال السايب تيشجع على السرقة)
المراسل:جبوري حسن
اخترنا مثلا كثير التداول في الأوساط الشعبية لنجعله مدخلا لمراسلتنا هاته بحكم تطابق حمولته الدالة على التسيب الذي يطال المال العام بجماعة تمحضيت، فما حدث بمراب الجماعة القروية من تعد وسرقة طالت الملك العام تحت جنح الظلام من طرف عضو امتدت يده لـ 11 مصباحا للإنارة العمومية يحيلنا مباشرة على طرح العديد من التساؤلات عن الدور الحقيقي للمستشار المعني والذي كان من المفروض أن يحمي ممتلكات الجماعة عوض نهبها وعن النوعية الخاصة جدا لهذا المستشار الذي أباح لنفسه السطو على الملك العمومي بدون أي اعتبار للأخلاق والمبادئ والمسؤولية التي طوق بها من طرف الساكنة فكيف سمح لنفسه وتحت جنح الظلام اقتراف فعلته متناسيا ومتجاهلا المسؤوليات المنوطة به من طرف من انتخبوه ليسهر على مصالحهم ويحقق مطامحهم التنموية.
ما حدث يطرح العديد من التساؤلات التي تتطلب توضيحات دقيقة حول الظروف والملابسات المحيطة بهذا الحدث وغيره من الأحداث والوقائع التي قد تكون قد لفت بغطاء السرية الموحدة لعلاقات الزبونية والمحسوبية والقفز على الصالح العام مقابل تحقيق المنفعة الشخصية الآنية فجماعة تيمحضيت والتي تعيش أوضاعا لا تتلائم وما يصب في ميزانياتها من مداخيل تهم الملك الغابوي ناهيك عن ما يضخ من أموال عن طريق المداخيل الأخرى من عائدات المحطة الطرقية بآزرو ومداخيل السوق الأسبوعي إلى غير ذلك من العائدات ما ظهر منها وما بطن، تساؤلاتنا نبقيها مفتوحة على من يهمهم الأمر لأنه ومن باب تحصيل الحاصل قد يكون ما خفي أعظم.

الأربعاء، 19 يناير 2011

عاشق لبحارة سفينة الأوهام

طرقت أبواب الحلم ..

كلما أبحرت مع قوارب الصمت...

سا فرت في دروب لم أعهدها ..

جلت .. تسكعت.. ثم مضيت..

كتمرد العشاق ... و ثورة الأرامل..

أحيي ليلة اللقاء الأخير..

أهيم.. أنام.. بل أموت..

واغرق في دموع بما أقسمت...

و فيها رأيت ضلوعي..

حسبك هذا ،فلا تصيحي ..

سأرحل.. و لكن ..

إن رحلت ترحلين..

أتدرين لماذا؟..

لأنك جعلت روحي تسمر على البشر..

جعلتني أبدع.. أراقص أهداب الموت..

أعشق سمفونياتها ..

فأقترب.. أميل.. أرتاح..

أرتاح لصمت يعاتبني..

يتحدى كل كلام.. يصيح ..

أنك لن تكوني قبلة لغيري..

فأنت قدح.. أرشفها..

أحضنها.. أداعبها..

كوحدة الشفتــين..

كوحدة الروح التي لا تندثر..

أبحث عن شئ مضى..

و لعنة الآلهة تطاردني...

أيها الوطن المتصلب في دمي..

ياوطن الغزاة و رعاة البشر..

ضم قلبي الى صدرك..

و قاسمني النشــــــوة..

نشوة الكأس الأخيرة..

فأنا عاشق ولهــــــان..

ينهض النسيان وحده ذكرياتي..

يمزق النورس وحده ذكرياتي..

فهلا أعددت السفينـــــــــــــة؟؟؟

فـسافر معي ..............سافر معي أيها المتحادق..

سافر معي على نغمة جيل:"لله ياسفينة فين غاديا بنا و......"

محمد عـبــيـــــــد—آزرو-