الثلاثاء، 9 أكتوبر، 2012



إشكالية التكوين في كرة القدم الوطنية...
وعن تورط المدربين في تزويراعمارالممارسين بالفئات الصغرى ... يتحدثون؟

محمد العبدي/ خنيفرة
تنظم عصبة مكناس تافيلالت يوم غد الاربعاء (10/10/2012) ندوة وطنية حول كرة القدم بالمغرب... و ارتباطا بالموضوع تبقى هناك نقطة نظام تطرح حول تكوين المدربين و ما يتم ترويجه من شواهد في المجال أصبحت مثار قلق في المشهد الكروي بالمغرب سيما عندما تتفجر فضيحة رخص مزورة او لا مصداقية لها في المحافل إن الوطنية أو القارية ...
و قد أثيرت هاته الاشكالية مؤخرا خلال حفل توزيع شواهد الكاف الذي نظمته الإدارة التقنية لعصبة مكناس تافيلالت يوم السبت 15 شتنبر 2012 بمقر العصبة بمكناس، حيث سيطر هاجس التكوين على الاجتماع و ارتبط بظاهرة التزوير الممنهجة التي تلجأ لها فئة من مدربي كرة القدم بالعصبة و التي أثرت بشكل سلبي على الممارسة بالجهة و لوثت سمعة مجموعة من المدربين النزهاء ، إذ كان أن  تحدث في ذات السياق المدير التقني للعصبة عن عدم قدرة العصبة عن إنتاج لاعبين بمواصفات دولية قادرين على اللعب للمنتخبات الوطنية، كما تحدث عن ظاهرة التزوير التي اعتبرها الأساس في تراجع مستوى اللاعبين ... من جهته، هاجم أمين مال العصبة فئة المدربين التي تلجأ للممارسة هاته الآفة الخطيرة مطالبا في الآن ذاته بمحاربتها و بالضرب بيد من حديد على المتلاعبين ... كما أن مسؤولا آخر بالعصبة تحدث عن قرار العصبة إلغاء جميع الألقاب للموسم الماضي بسبب التزوير؟؟؟
هناك اقتناع بأن التكوين مهدد بآفة التزوير التي تلجأ لها مجموعة من الفرق من ثمة طالب العديد من المتدخلين بتنظيم الممارسة و بتطبيق القوانين و باصدار بطائق خاصة بالمدربين و المرافيقن و بمنع اجراء المباريات بدون رخص العصبة... كما طالبوا بالترخيص للحكام والمندوبين باستعمال الكاميرات وآلات التصوير ... آخرون طالبوا بتشديد العقوبات على المتلاعبين و بإضافة الشواهد المدرسية التي تحمل صورا للممارسين مختومة من طرف مدير المؤسسة...
و السبب في نظر البعض الاخر أن مجموعة من الأطر التقنية التي تبحث عن ألقاب لترصيع صورتها تلجأ إلى هاته الممارسة اللأخلاقية التي تضر بالطفل و بمستقبله ... من هنا ياتي السؤال العريض: ما الهدف من تكوين مدربين ما لم تستثمرهم الأندية في التكوين القاعدي و النوعي ؟ و ما الهدف من تكوينهم ما لم تصدر العصب الجهوية و الجامعة القانون المنظم لمهنة التدريب ؟ انه كذلك السؤال الذي حير الجميع بخنيفرة: لماذا يتكون المدربون؟ ما لم تستفد منهم كرة القدم المحلية ؟ غير أن سؤالا أكبر يتبادر الى الاذهان مباشرة هو: من هي الجهة التي تقف وراء تهميش هاته الفئة ؟ لماذا تحاول عزلهم هن الأندية الرياضية و من أبرزها بالجهة نادي شباب أطلس خنيفرة لكرة القدم ؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق