الثلاثاء، 7 مايو، 2013


من المسؤول عن تزوير مشاركين في دوري الصداقة
للمدارس الابتدائية في آزرو؟
 كشف المستور و فضح لنوع من أنواع الفساد التربوي!


 البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/ آزرو- محمد عبيد
أعلنت مؤسسة مسار الأطلس انسحابها من الدوري الأول للصداقة المنظم بمدرسة موسى بن نصير بسبب عدم التزام مديري باقي المدارس بما تم الاتفاق عليه مسبقا وخاصة في ما يتعلق بمستوى وسن التلاميذ المشاركين حيث فوجئت إدارة هاته المؤسسة  بإشراك بل بإحضار تلاميذ ببنيات جسمانية قوية تتجاوز بكثير بنية تلميذ قسم الثالث ابتدائي والسادس ابتدائي... و قد حاول المنظمون ثني مسؤولي هاته المؤسسة عن قرار انسحابها باقتراح إعادة مباراتها لكن بحسب إدارة مسار الأطلس فان هذه المحاولة لم تجد استجابة منها لاعتبار أن الدوري فقط دوري ودي هدفه تربية بدنية وسلوكية قويمة لبث روح التنافس الشريف بين المتمدرسين، وتقوية روابط التواصل بين المؤسسات التعليمية ولخلق مجال للتنافس الشريف من جهة أخرى.. هذا وفي آخر إفادة، راسلت مؤسسة مسار الاطلس النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بإفران لوضعه في صورة الدوري و النازلة معا....
و تجاوزا لما لهذا السلوك الذي بلغ الى علمنا في "فضاء الأطلس المتوسط" من سلبيات من حيث الحوادث التي لا قدر الله كان تقع في حال حصلت إصابة أحد الممارسين الصغار لتحديد مسؤولية إشراكهم في هاته التظاهرة المدرسية في غياب أية ضمانات قانونية؟ ( رخص الآباء، تأمين مدرسي و ايضا رياضي ....)، سنقف في مادتنا الإعلامية هاته على مثل هذه الحالة التي كشفت عن نوع من الأنواع المنبوذة في الممارسات المسؤولة و ما لها من آثار و من مواقف لا مقبولة في العملية  التربوية و اللا معقولة إداريا  بل المؤثرة في تربية الصغار و التي لا تعدو إلا توجهيهم توجيها  نحو الانحراف اللا تربوي ... إذ أنه يمكن القول ان هذا الانسحاب لمؤسسة مسار الأطلس من هذا الدوري جاء ليفضح مرة أخرى ما يحاك في مناسبات تربوية لا ارتباط لها بممارسة صحية آمنة بفعل ما يشوبها من تزوير أو تحريف أو ما شابه ذلك..لتصير عبارة التربية و التعليم على الصلاة مثيرة للسخرية من طرف بعض من تمعضهم إثارة الحقائق.. التربية الرياضية التي تعتبر إحدى مجالات الحياة العامة و بيئة خصبة و متنفسا طبيعيا للعديد من أنماط السلوك الإنساني بمظاهره المختلفة، ذلك السلوك الذي تتضح مظاهره و تتباين درجاته لدى جميع المشاركين فيه، خاصة في مجالات الرياضة التنافسية و ما يترتب عنها من أمور تنعكس أثارها على كل هؤلاء المشاركين و الممارسين و الحكام او بشكل غير مباشر على المدربين و الإداريين فضلا عن مجموع المتفرجين .. الغش و التزوير في مثل هاته الحالات يعد من ابرز المظاهر السلبية السلوكية و التي قد تكون لها أوخم العواقب على تربية الناشئة جراء ما يعانيه بعض التربويين المفترض فيهم غرس السلوكات المتزنة ... سيما عند يرتبط الموضوع بمجال رياضي في عمقه تربوي لتعميق مفهوم المنافسة الشريفة في أي نوع من أنواع الرياضات له لما له من الآثار الإيجابية التي تؤدي إلى تقدم مستوى الرياضة عامة، و تنوع العطاء والإبداع لدى الكثير من الممارسين في سن مبكرة، و يكون هذا التنافس عاملا في تطور المستويات و تحسن الأداء و النتائج  و التشبع بالقيم الأخلاقية السليمة...مادام التنافس الرياضي الذي يقوم على ضوابط جيدة مدروسة، يصل إلى الأهداف و الغايات التي يسعى إليها ما بين الإبداع و الإمتاع،  و نشر المحبة و التعارف بين الرياضيين كانوا : مسؤولين أو مدربين او لاعبين أو حكاما أو جماهير..أما اعتماد مثل هاته السلوكات فإنه يعد أحد المظاهر الدالة عن الخروج من الحد المألوف و المقبول، و من تم جنوح لصفة الانحراف مما يهدد تربية النشء و أمان الجماعة عامة و المجتمع ككل!!!..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق