الخميس، 9 مايو، 2013


تراشق شباب بالحجارة في شارع الحسن الثاني بآزرو؟
هستريا الانحراف في قاعات ألعاب "الكولفازور" في المدينة.. 
من المسؤول؟
 
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/ آزرو- محمد عبيد
عاشت نقطة وسط شارع الحسن الثاني بآزرو مساء يومه الخميس (حوالي الساعة الثمنة و40دقيقة)،لحظات مثيرة بل سجلت خوفا و هلعا لدى سواء المارة او أصحاب المحلات التجارية بالقرب من القيسارية المعروفة باسم قيسارية مولاي لامين... ذلك حين انتشر بها و بمحيطها و على مستوى الشارع العمومي فئتين من الشباب في حالة هستيرية يتراشقون الحجارة بعد أن كانوا قد دخلوا في عراك داخل محل سفلي بالمنطقة مشهور بالعاب "الكولفازور"...
ويبدو أن سبب الشجار كان مرتبطا باللعب...
و كان لحلول الشرطة فوريا بعين المكان الأثر في وقف هاته المعركة حيث أن رجال الأمن اختلط عليهم موقف تحديد المتشابكين ليتقدم البعض منهم إليهم والقفز الى داخل سيارة الشرطة دون إذن بدعوى أنه المتضرر أو المتشابك... 
و لعل المثير أكثر للانتباه هو أن مثل هاته المحلات اشتهرت بالمدينة بكونها تنشط تحت أعين مختلف السلطات المحلية، كما أنها تحولت لأماكن لترويج المخدرات وتعاطيها والاتجار بالمسروقات وكل أنواع الرذائل... في وقت يروج وبقوة ان مثل هاته المحلات لا يخضع عملها نهائيا لما جاء في دفتر التحملات الخاص بقاعات "الكولفازور" وقاعات الألعاب الإلكترونية... لتغاضي السلطات المهنية عن خروقات هذه القاعات وتعريض مستقبل الشباب خصوصا منه التلاميذ وحياتهم للانحراف؟؟؟؟
هذا الحدث يحلينا على ظاهرة وجب مراجعتها من قبل المعنيين لعل بالشأن المحلي بآزرو خصوصا في شقه الاجتماعي سيلاحظ تنامي مثل هاته السلوكات الانحرافية للشباب في غياب مرافق تربوية وثقافية واجتماعية ورياضية تنتزع هؤلاء الشباب من براثن الانحراف. 
و مجمل القول هو ان غياب استراتيجيه واضحة المعالم في احتواء الشباب بمجالات هادفة و رسم هندسي لفضاءات مفيدة من قبل الدوائر المحلية و الاقليمية معا كالعمل على فتح نوادي للشباب ومكتبات ومسارح وملاعب وحدائق بشكل مشجع بعيد عن الاتجار( أداء واجبات استغلال بعض المرافق التي على قلتها متوفرة رغم ان من بينها ما هو يدخل في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية دفعت بالبعض من الجمعيات الرياضية و التربوية الى عدم مواكبة أنشطتها بها ؟؟؟؟)  مما يكون السبب وراء دفع  مثل هذا الشباب حياته ثمنا للكبت المفروض قهرا على المجتمع القصري المقهور و المغلوب على حاله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق