الاثنين، 24 مارس، 2014

المعطي..كُـونْ قْـفّْـلْـنَـا كُـونْ فْـوّْـرْنَــا...لسعيد المغربي//

سعيد المغربي// المعطي..كُـونْ قْـفّْـلْـنَـا كُـونْ فْـوّْـرْنَــا...

«المعطي باقي عندو ما يعطي»


https://www.youtube.com/watch?v=Lacv2YIP0qo
تحكي هذه القصيدة، عن سيرة حياة شخص يدعى المعطي، شارك في مقاومة الاستعمار، غير أنه بعد حصول البلاد على الاستقلال، وجد نفسه يقطن في كوخ حقير، لكنه ظل يحمل في دواخله روح الوطنية:
كلمات الاغية:
المعطي رقع البراكة ، و ركب المسمار
و رقية رطبت الخبز ، رطبتو بالما ، و رفستو بالحلبة
و رمات القدرة عل النار
و تعشاو المنكوبين ، تعشاو عشا الكلاب
و نعسو الدراري الصغار، وبال الكبير فيهم عل الحصير
و الذبان يكجكج عل الفنار
***
سولناك المعطي على "الوطن"
وطني وجهو مقموش
وفيه عضه وكيه
وعلى خدو السم مرشوش
وعينيه زهريه
وأثار مخالب الوحوش
و أثار صباع الطرشه
ولحيته تنو ض البرق فيَّ
***
سولناك أ المعطي على "الصبر"
الصبر .. زمان صبرنا
الصبر .. الصبر دبرنا
و علمنا الذل .. و الخوف علمنا
و علمنا الذل .. و الطاعة علمنا
و عرفنا المرض المرصع بالمحنة
و عرفنا الغضب الساكن فقلبنا
وعرفنا الشمعة الكَادية في دمنا
وعرفنا السلعة المطبوعة بعرقنا
وعرفنا الحماية .. و المارشال "بيتن" Maréchal Pétain
عرفنا الحماية .. و عرفنا التفتيش
عرفنا الحماية ..وعساكر سانكان Sangean
و رشمنا على جلدنا رماد المحروقين
و رشمنا على جلدنا رشاش لاندوشين L'indochine
و "الزرقطوني" ياما جمعنا ، و "ليوطي"Lyautey ياما فرقنا
و جماعة غاية و فهمنا
و حفظنا و قْـفّْـلْـنَـا
و ما قْـفّْـلْـنَـا
كُـونْ قْـفّْـلْـنَـا كُـونْ فْـوّْـرْنَــا ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق