الثلاثاء، 11 نوفمبر، 2014

وفاة رجل الكهف بالبقريت باقليم إفران وإخضاع جثته للتشريح

وفاة رجل الكهف بالبقريت باقليم إفران وإخضاع جثته للتشريح
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد
أعلن ليلة أمس الاثنين بقرية القُبَّات،(الصخور النفطية)، فرقة المرابطين ـ آيت مروول التابعة إداريا للجماعة القروية سيدي المخفي باقليم إفران عن وفاة الشاب إدريس إبراهيمي من ذوي الاحتياجات الخاصة والذي كان يتعرض لتكبيل يديه ورجليه بالسلاسل منذ ما ناهز 15سنة بسكنى أخيه وزوجة أخيه اللذان كانا يعمدان إلى تقييد أطرافه بدعوى أن حالته تشكل خطرا دائما على حياته وعلى حياة الساكنة، وبزعم أن ادريس قام  في العديد من المرات، بترويع التلاميذ وقطع الطريق عليهم، كما أوقف ذات مرة وقد أضرم النار بمكان قريب من المنزل، وأنه كان أن حاول أكثر من مرة إلقاء نفسه في إحدى الآبار بالمنطقة، إضافة إلى أنه كان في كل مرة ينزع كل ملابسه ويغادر البيت إلى وجهات مجهولة يكون فيها عرضة لهجمات الكلاب المفترسة، تضطر معها الأسرة للبحث عنه مدة طويلة.  
وفاة الشاب إدريس إبراهيمي التي تناولها موقعنا"فضاء الأطلس المتوسط" والجريدة الورقية"المسار الصحفي" قبل شهر من الآن كانت قد حركت بعض رجال السلطة وتم كذلك فتح تحقيق من قبل الدرك الملكي في محاولة منهم للفت انتباه أسرة الشاب لتصرفها اللا إنساني وتنبيهها إلى عدم استمرا تكبيله بتلك السلسلة الحديدية الطويلة المعلقة بسقف غرفة بئيسة التي تفتقر لأبسط شروط العيش، ويفترش فيها الأرض ويلتحف غطاء رثاًّ، من دون ملابس تقيه قساوة البرد، ولا مأكل ولا مشرب مما ساهم في نحافة جسمه....
وتجدر الإشارة أيضا إلى أن عمالة إفران سبق إعلامها بالوضعية الكارثية التي كان يعيش عليها الشاب ادريس إبراهيمي وذلك من خلال مراسلات لجمعية أنرار للفلاحة والتنمية البشرية والقروية والمحافظة على البيئة – مؤرخة الأولى منها  ب :12 ماي 2002 والثانية ب 24 يناير 2007 فالثالثة ب 29 دجنبر 2010 من أجل مساعدة الشاب وإنقاذه من الكارثة الإنسانية التي زادت من تأزم وضعه، كلها وجهت إلى عمالة إقليم إفران دون استدراك الموقف الملح لحياة إنسانية.
و قد وافت المنية، الشاب ادريس إبراهيمي فإن جثته الآن تم وضعها في المستشفى المحلي بآزرو حيث تخضع للتشريح للوقوف عن طبيعة الوفاة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق