الخميس، 14 يناير، 2016

تصحيح الخدمات الصحية بالمستوصف القروي بأوكماس في الميزان؟

تصحيح الخدمات الصحية بالمستوصف القروي بأوكماس
في المــــيـــــــــــــزان؟
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
مكّن لقاء تواصلي جمع بين لجنة إقليمية لقطاع الصحة بإفران وممثلين عن سكان قرية أوكماس بدائرة آزرو من تهدئة لوعة مواطنات ومواطني سكان قرية أوكماس الذين كانوا قد عقدوا العزم على تنظيم وقفة احتجاجية خلال الأسبوع الجاري للتنديد بالأوضاع الصحية وضعف الخدمات المعروضة عليهم بالمستوصف القروي ببلدتهم....
 تصحيح الأوضاع وتحسين الخدمات سجلها ممثلو سكان القرية بارتياح حين جرى اجتماع بينهم وبين لجنة صحية ترأسها الدكتور محمد السعودي نائب مندوب وزارة الصحة باقليم إفران بمعية المسؤول عن الاقتصاد بالمندوبية الإقليمية للصحة ومدير المستشفى الاقليمي بآزرو والطبيب المكلف بالمستوصف القروي ... وذلك صبيحة الثلاثاء الأخير(13يناير2016) بمستوصف القرية.
وبحسب معلومات عن هذا اللقاء فلقد تمت مناقشة جملة من القضايا التي يمتعض سكان القرية من ضعف تقديم خدماتها إليهم وكذا الحالة المهترية التي تتواجد عليها بناية المستوصف... وحيث تفهمت اللجنة هموم السكان فلقد خرج اللقاء بوعود من بينها تخصيص يوم في الأسبوع لاستقبال المرضى بعين المكان (بالمستوصف) بدل تنقلهم إلى آزرو، وتوفير الأدوية الخاصة بالعلاجات الأولية، وإضافة سرير للسرير الوحيد بالمستوصف،وان عمليات التلقيح ستباشر بالمستوصف بدلا من اضطرار المواطنات والمواطنين وأطفالهم إلى آزرو....
نقط أخرى سجلها اللقاء بخصوص توفير سيارة الإسعاف رأى في شانها المجتمعون ضرورة تقديم المجتمع المدني والسكان بالقرية ملتمسا لعمالة إقليم إفران لتمكينهم منها عبر برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية...ترميم بناية المستوصف التي أصبحت مهددة بالسقوط أوضح ممثل المندوبية الإقليمية للصحة أن ترميم هاته البناية وذلك بناية مستوصف بضاية حشلاف هو موضوع دراسة جارية حاليا من قبل الإدارة الإقليمية والذي سيعرض على المندوبية الجهوية بمكناس لأجل دعم الملف وتخصيص الميزانية الخاصة لانطلاقة الأشغال المطلوبة...
وقد خلص االلقاء التواصلي إلى توافق بين الطرفين فان هاته الوعود فيما يخص الخدمات أو المطالب ستظهر نتائجها أو التوصل بالرد عنها في ظرف الأسبوع وراء هذا اللقاء... وهو ما يجعل هؤلاء السكان (حوالي 3آلف نسمة) في انتظار تفعيل هذه الوعود التي أملوا من خلالها إعفاءهم من معاناة مع الاستشفاء والعلاج والتطبيب أمام الوضعية التي دفعتهم إلى الاستنكار ومحاولة الانتفاضة ميدانيا آملين ذلك أن تعمل سواء المندوبية الإقليمية أو الجهوية على الرفع من الموارد البشرية بهذا المركز الذي فقط يتوفر على ممرض وحيد؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق