الجمعة، 11 نوفمبر، 2016

عامل إقليم إفران يتجاوب مع سكان الأحياء القديمة في آزرو..واستحضار تفعيل برنامج التنمية المندمجة من التأهيل وفق مخطط استراتيجي في أفق نهاية 2018

 عامل إقليم إفران يتجاوب مع سكان الأحياء القديمة في آزرو
واستحضار تفعيل برنامج التنمية المندمجة من التأهيل
وفق مخطط استراتيجي في أفق نهاية 2018
*/* البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو- محمد عبيد*/*
الأصداء التي ترددت إثر الزيارة الميدانية لعامل إقليم إفران لعدد من الأحياء القديمة بمدينة آزرو كشفت عن الإرتياح لكيفية تدبير القائمين عن الشؤون التدبيرية بهذا الإقليم، ووقوف السكان عن الإرادة القوية للسيد عبد الحميد المزيد في قيادته للتنمية المحلية مؤشرة على طفرة نوعية في تسيير الشؤون الاقليمية نظرا لما يتمتع به من الصرامة في جدية العمل وحرصه على تطبيق المساطر القانونية وتغليب مصلحة المواطن على حزازات ضيقة...
وأقرت فعاليات مجتمعية ومواطنون في حديث لها مع بوابة "فضاء الأطلس المتوسط"" بالمجهودات الكبيرة التي يقوم بها السيد عبد الحميد المزيد والتي كان من الممكن أن تحقق الأفضل لو حدت المجالس المنتخبة حدوه لمساعدته في تنمية الإقليم ككل وذلك من خلال تفعيل آلتها لمواكبة العملية التنموية.....
ولم تخف هذه الفئة من  الفعاليات المجتمعية إلى جانب عدد من المواطنات والمواطنين الآزرويين، مدى ارتياحهم للنمط الذي تسير عليه مدينة آزرو، بفضل الخطة التنموية التي رسمها السيد عبد الحميد المزيد عامل الإقليم منذ التحاقه بمنصبه بهذا الإقليم، مؤكدين على أن مجهودات السيد العامل قد بدأت تعطي ثمارها في إطار العمل للصالح العام بكل نكران للذات..
وإلتمست بعض هذه الفعاليات والمواطنات والمواطنين فضلا عن بعض المتتبعين بمدينة آزرو نقل شكرهم عبر موقعنا الإعلامي إلى السيد العامل على كل ما يقدمه لفائدة مدينة آزرو وإقليم إفران ككل، مشيرين إلى أنهم لاحظوا تسطير برنامج تنموي من خلال انطلاقة مجموعة من المشاريع وأخرى من اقتراحه لقيت ترحابا من طرف الساكنة مؤكدين على أن تحقيق هذه المشاريع التي كانت حتى الأمس القريب مجرد حلم بالنسبة للساكنة، لم تكن لتتحقق بهذه الكيفية، لولا مواكبة السيد عبد الحميد المزيد لها، وذلك من خلال تتبعه أشغال المقاولات ووقوفه شخصيا على الأوراش، حيث أقدم في أكثر من مناسبة على إجبار القائمين على هذه المشاريع على إعادة إنجاز أجزاء منها لعدم مطابقتها للمعايير المتفق عليها...
 كما صرح هؤلاء المواطنين بأنهم شاهدوا عدة مرات عامل الإقليم وهو يواكب شخصيا مختلف الأوراش التي أنجزت وتلك التي في طور الإنجاز... فضلا عن تواصله المباشر معهم كما حدث هذا اليوم الثلاثاء 08نونبر2016 بمناسبة قيامه بزيارة تفقدية لمجموعة من الأحياء القديمة بمدينة آزرو: حي آيت حمو أوحماد  مشرمو- وأوعسو- وسيدي عسو ...
هذه الزيارة الميدانية التي تدخل في إطار التواصل مع السكان والتفاعل مع متطلباتهم والإنصات مباشرة لمشاكلهم والوقوف عن قرب من مشاغلهم، مكنت السيد العامل من الاطلاع على هموم هذه المدينة ومواطنيها، ودراسة سبل إيجاد الحلول المناسبة حتى يتمكن هؤلاء السكان من التوفر على الوسائل الضرورية للعيش الكريم..
اللقاءات التواصلية المباشرة للسيد عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران مع المواطنات والمواطنين بحضور السيد اعمر أجبري رئيس الجماعة الحضرية لآزرو والسيد علي بلكة باشا مدينة آزرو توجت برسم خطة عمل والتي  يمكن  تلخيصها في مايلي :
*1/ ربط مجموعة من المنازل الحديثة البناء بحي آيت حمو أوحماد وحي أوعسو بشبكة الكهرباء.
*2/ تشجير بعض المساحات بحي مشرمو خاصة على مستوى مدخل الحي.
*3/ تسريع وتيرة إتمام بناء نادي نسوي بحي مشرمو التي توقفت أشغاله منذ مدة.
*4/ إتمام بناء الصور الوقائي بالساحة المخصصة لوقوف السيارات بسيدي عسو مع تنقية وإزالة النفايات من جنابتها.
*5/ تسريع وتيرة تهيئة الفضاء الخارجي لمسجد النور بآزرو مما سيمكن الساكنة من استغلال هذا الموقع كفضاء للتجوال والراحة.
وبخصوص مشكل السكن العشوائي بالأحياء التي زارها عامل الإقليم، طالب السيد العامل السيد رئيس الجماعة بفرض احترام القوانين المنظمة للبناء، نظرا لما تخلفه ظاهرة البناء العشوائي من انعكاسات سلبية حيث أعطى تعليماته الصارمة للحد من انتشار ظاهرة السكن العشوائي، وتطبيق القوانين الجاري بها العمل في ميدان مخالفات التعمير.. وفي هذا الصدد أمر بالهدم الفوري لبناية عشوائية بحي مشرمو.
كما لم يخف السيد عبد الحميد المزيد انشغاله بقضايا مدينة آزرو وهموم سكانها سعيا منه للنهوض بالإقليم بصفة عامة وعلى مختلف الواجهات والأشكال، في أفق الحد من معاناة ساكنة بعض الأحياء من مشاكل التلوث البيئي خاصة المتعلق بقنوات الصرف الصحي، وذلك بإعادة إصلاح وتهيئة جميع شبكات الصرف الصحي دون استثناء فضلا عن تبليط وتزفيت كافة أزقة المدينة والعمل على جماليتها وتحسين رونقها... رغم محدودية الإمكانيات المادية ورغم تأثير الأزمة مراعاة للمصلحة العامة للإقليم ومواطنيه.
هذا وتجب الإشارة إلى أن السيد العامل اغتنم خلال جولته هذه لزيارة مدرسة القاضي عياض بحي مشرمو، حيث اطلع على وضعيتها وسير عملية التدريس بها. 
وجدير بالذكر أن مدينة آزرو تشهد في الآونة الأخيرة بالفعل وثيرة انجاز سريعة في الأوراش المتعلقة بمجالات النظافة والعمل على تقوية الإنارة العمومية وتعبيد الشوارع والطرقات والأزقة، لتمكينها من بنيات تحتية قوية تمكنها من مقاومة جميع الظروف الطبيعية المحتملة من أمطار وتساقطات، في أفق بلوغ مشهد حضري متناغم ومتناسق على مستوى المدينة من أجل إدراك تنمية شمولية اجتماعيا واقتصاديا على نفس المنحى، فضلا عما تخوضه عمالة إقليم إفران لمجموعة من اللقاءات التواصلية مع كل الفاعلين بالإقليم من المنتخبين وجميع فعاليات المجتمع المدني للوقوف على عملية تسطير برنامج تنمية شمولي يهدف تأهيل البنيات التحتية وتحسين الخدمات الأساسية ومن خلال مجموعة من لقاءات تواصلية وأخرى  تشاورية مع مختلف مكونات المجتمع المدني بالإقليم في إطار التفاعل الايجابي ذو أبعاد اجتماعية واقتصادية وبرامج أخرى هامة الهدف منها تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشمولية، تضمنها البرنامج الأولي للتنمية المندمجة سيمكن إقليم إفران  ومدينة آزرو من التأهيل وفق مخطط استراتيجي في أفق نهاية 2018... هذه المشاريع التنموية التي تشهدها عمالة إقليم إفران، برأي عدد من المتتبعين والممارسين للشؤون المحلية والإقليمية تمت بمنظور التواصل والحوار والحكامة الجيدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق