الخميس، 27 أبريل، 2017

فهم المعنى:// الحڭرة ... أو شكون فينا الظالم؟

فهم المعنى:
الحڭرة ... أو شكون فينا الظالم؟
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
الحڭرة، والتهميش، والقمع، والتعاسة وغيرها، هي كلمات ترددت كثيرا خلال هذه الأشهر الأخيرة بشكل مثير هز معه مشاعر الناس في العالم وليس في المغرب وحده..
الحكرة " التي أضحت إحساسا واقعيا وحقيقة مرة بدأت تنمو وتتزايد في ظل ما يقع يوميا في أكثر من بقعة من مملكتنا السعيدة...
الحڭرة من القائد والشرطي والدركي والمسؤول والوزير والعامل والأستاذ والقاضي والطبيب و..و..و..و.... وكأني بهم يقولون لا تفعلوا شيئا وكونوا من القاعدين حتى تتحسن الظروف وتسير الرياح في الاتجاه الصحيح، كأنهم يريدون أن تنصلح الدنيا وحالها من نفسها.
إلى أين تقودنا سياسة الإلهاء وطواحين قلب شقلب في مناصب الحكومة؟ 
وما المهم في تغيير الأشخاص بمزاجية وعقلية ضيقة؟ 
إن المهم في التغيير هو تغيير العقليات السياسية في البلاد والعمل على ازدهار هذه البلاد في مختلف المجالات التنموية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية وغيرها من القطاعات الحيوية من سياحة وصحة وتعليم وعدالة وقضاء واستقرار أمني... للتعبير بمسؤولية وتقدير للمهام صونا لكرامة عيش المواطنين التعساء في هذا الوطن العزيز...؟
الشعب المغربي تمارس عليه سياسة التكلاخ والتكليخ...وإلهائه بمتاهات سياسية من خلال الترويج للباطل الذي يتجلى في الدخول والتشهير بالحياة الخاصة للأفراد واعتبارها نصا دستوريا بخلط مفهوم المحاسبة وتزليف هذا الشعب عوض الاستدلال بما قد يسجل من تعثرات أو ممارسات تدخل في إطار المهام والشخصية العمومية...
سياسة قلب شقلب في المهام الحكومية ما هي إلا لعبة سياسية للضحك على ذقون الشعب المغربي المحڭور والمغبون... لان تغيير الأشخاص ما هو إلا هروب للأمام وبحث عن تكريس سياسة الجهل للشعب لإبعاده عن الصرخات التي تنبعث من القلوب المكلومة لأفراد هذا الشعب الذي يحلم ببلوغ ما هو أصلا حقه في المواطنة من شغل وسكن وخدمات اجتماعية ومجتمعية يضمنها لها الدستور المغربي وكذا المواثيق الدولية لحقوق الإنسان....
 فكفى من التلاعب بعواطف هذا الشعب والنزوح إلى زوايا همومه لخلط الأوراق هروبا من المسؤوليات الصريحة لخدمة البلاد والعباد بالبحث عن شماعة تعليق سياسية التموقع بأية وسيلة كانت ولو كانت على حساب شعار"الله الوطن الملك" وعلى حساب التعساء من هذا الشعب الوفي للشعار الخالد الذي هو آخر نبضة في قلبه المتمسك بالحياة رغم " الحڭرة "...
حتى أنا مظلوم ظلما شديدا من طرف: الحكومة... الدولة... الديوتي.. والمجتمع المغربي....
... باستثناءات ناذرة (إلا من رحم ربي) ..ماشي كلشي...///...........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق