الأربعاء، 21 يونيو، 2017

أمسية ربانية تآزرية مع المسنات والمسنين بدار التضامن في آزرو

أمسية ربانية تآزرية مع المسنات والمسنين بدار التضامن في آزرو
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
أقيمت ما بعد صلوات التراويح من ليلة الاثنين 24 رمضان1438 موافق19يونيو2017أمسية ربانية تآزرية بدار التضامن للأشخاص المسنين التابعة للمركب التربوي الرياضي بمدينة آزرو.
هذه الأمسية الربانية التآزرية نظمت من قبل العصبة المغربية للتربية النظامية بإقليم إفران شاركت فيها بعض الفعاليات المجتمعية بمدينة آزرو التي شاركت مسنات ومسني هذه الدار نشاطا ترفيهيا ورسمت البسمة على وجوه المسنات والمسنين وتعاطفت معهم وجالستهم على مائدة عشاء كغرض إنساني سعى إلى تفريغ نفسي لهذه الفئة العزيزة على كل القلوب...
هذا العمل الهادف الذي اعتبر مميزا والذي جاء بمبادرة من الجمعية المنظمة، قدمت خلال فقراته بعض الكلمات (الدكتور علي العيادي ممثل المجلس العلمي المحلي بإفران/ السيد عبد العزيز بالغالي رئيس جمعية نادي الشاشة للطفولة/ السيد الحاج باريكي مدير مركز التضامن للأشخاص المسنين...) التي عبرت عن شكرها وامتناها  للقائمين على هذه الدار، ودعت إلى مزيد من الاهتمام والانتباه إلى هذه الفئة العمرية داعية الاستمرار بمثل هذه الأنشطة لأنها تعمل على تغيير نفسية المسنات والمسنين، وإلى تعزيز الفعاليات بين مختلف الجهات والتنظيمات المهتمة بالعمل الإنساني...
وقد عرف النشاط  الذي قدمت خلاله مجموعة "التوغزاوي لفن السماع والمديح" بآزرو مجموعة من الأشعار الدينية تفاعل معها الأشخاص المسنات والمسنين الذين عبروا عن سعادتهم لتنظيم مثل هذه الأنشطة الترفيهية التي تدخل روح البهجة والفرح وترسخ مبادئ وقيم التضامن بين الأجيال...
ومن جهته قال السيد محمد ديدي علوي رئيس فرع العصبة المغربية للتربية النظامية بإقليم إفران أن تنظيم هذه الأمسية التآزرية جاء بقناعة وإيمان لما لها تأثير فاعل على نفسية هذه الفئة العمرية التي تستحق كلأ الاهتمام والعناية حيث ساهمت الجمعية في رسم البسمة على وجوه هؤلاء المسنات والمسنين مما كان لها الأثر الواضح يدل على مدى اهتمام جمعيتنا بالعمل التطوعي ومؤازرة كبار السن من الآباء والأمهات   تبادل معهم الحضور  الفرح والمرح بشكل عفوي.. وإننا لنسأل الله العلي القدير أن تسجل هذه المبادرة الخيرية التي جاءت في هذا الشهر الفضيل في ميزان حسنات كل من أشار وشارك فيها...
ولقد كانت الفرصة مواتية للوقوف على ما يتوفر عليه من بنية وتجهيزات وما يقدمه من خدمات  مركز دار التضامن للأشخاص المسنين التابعة للمركب التربوي الرياضي، حيث بعد تقديم كل الشكر والتقدير للجمعية المنظمة لهذه المناسبة ومثمنا هذه المبادرة النوعية، قدم الحاج عبد العزيز باريكي مدير الدار شروحا ضافية عن كيفية تدبير الدار التي تشرف عليها الجمعية الإقليمية للأعمال الاجتماعية والخيرية بإقليم إفران والتي تهدف إلى حماية الأشخاص المسنين من خطر الشارع حيث تسهر إدارة هذه الدار على تطبيق قرارات لجنة التدبير التي تضم أعضاء من الجمعية المشرفة تعقد اجتماعاتها بشكل منتظم مع ممثلين عن المستخدمين والمستفيدين معا...الدار التي تقدم خدمات لفائدة 49 شخصا من المسنات (18) والمسنين (31) بتوفير الإيواء والإطعام والرعاية الصحية والمواكبة الاجتماعية والتنشيط على طول أيام السنة والتي تدعم ماديا بمساهمات الجماعات بالإقليم والمحسنين وكذلك المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجلس الإقليم بعمالة إفران والتعاون الوطني وجهة فاس مكناس..
هكذا، وقف الزائرون على النوعية المتميزة التي توفرها الدار من مرافق كالغرف والمطبخ والصحية (حمامات...) وما تتوفر عليه هذه المرافق من وسائل وتجهيزات سواء أفرشة أو أغطية أوأدوات... إذ تحدث السيد مدير الدار عن ما عرفته الدار من تحسين للوجبات وإعادة تهيئة الأفرشة وإغناء المصحة الطبية والصيدلية بالأدوية وعن التتبع المستمر من طرف القائمين والمحسنين...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق