من انتشار الحفر و نقصان في الإنارة العمومية
وساكنة الحي تستنجد بعامل الإقليم لرفع الأضرار
"إيوا هادي الحكرة بعينها.. الحفرات متناسلات و الكهرباء ما كيناش.. و قولنا ربما الظروف و الوقت ما سمحاتش للمجلس البلدي باش يقوم بالواجب المطلوب.. لكن باش تنوض شركة النظافة تنقي شي بلايص و تخللي بلايص وحدة أخرى ؟؟؟ فهادشي ماشي معقول.. شوفو على حكرة .. الحفاري أعينا ما نرقعوا بالحجر ديال الهدم و خلصنا الطراكس من جيوبنا باش يمكن تسلك السيارات للحومة و للكراجات.. و أما العمود ديال الكهرباء اللي فيه الخطر الكبير ماشي غير علينا بل على المدينة كاملة.. راه ما داها فيه حد و لا دار النفس فرجال المدينة باش يعفوا علينا من هاد الغبينة.. ايوا الله ياخذ الحق فاللي ما عندو ضمير وطني.. علاه زعما إحنا ماشي مغاربة.. ماشي مواطنين متساويين حيث يحرقوا الشوك و ينظفوا الشوارع و الزناقي بشي طريقة ما فهمنا هاش؟؟ راه ما يدوم غير وجه الله و المعقول!!! أما الزواق يطير و الصباغة تكشف.. بمعنى حاضيين غير الشوارع الواجهة و الزناقي ديال شي بعضين من زعما الأعيان و أصحاب الهمة و الشان تكول غير هما اللي تيخلصوا الضرائب و أحنا فلوسنا واقيلة ماشي مغربية."..
هذا مجمل العبارات التي تلقينا من بعض ساكنة حي الأطلس التي بحت أصواتها منذ مدة و التي كانت موضوع عدد من الإشارات و الكتابات الصحفية التي سبق لنا إثارتها بخصوص الإقصاء و التهميش اللذين يتكبدهما شمال حي التكوين المهني و تجزئات النخيل بأحداف في مدينة آزرو..
ففي وقت يترقب فيه المواطن الآزروي أن تخرج المدينة عموما و الأحياء المتواجدة على أطرافها من دائرة التهميش وأن تفتح آفاق جديدة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي ،و من أجل النهوض بالأوضاع الاجتماعية من صحة وسكن وتعليم ومحاربة الفقر والبطالة، إصلاح البنيات التحتية من قنوات الصرف الصحي، الإنارة، الطرقات لتجاوز الأوضاع القائمة، لا يزال البعض يحتفظ بعقليات الإساءة و التشويش ميدانيا للمدينة و ساكنتها بمنطق التشفي من الشأن المحلي الذي من الأولوية الرئيسية لمهامه تحقيق التوازن والحفاظ على السلم الاجتماعي...
و قد تمادى الوضع بعد انتشار الحفر و في غياب قيام مصلحة الإنارة العمومية بواجبها منذ شهور قبل أن تتعذر بغياب مواد العمل و عطب الشاحنة ، حيث سجلت ساكنة حي الأطلس خلال الأيام الأخيرة أن شركة النظافة التي أسندت لها مهام شحن النفايات و نظافة المدينة ، أن أشغالها المعنية بتنقية الممرات و جنبات الطرق من الأشواك وقفت دون تعميمها سيما عند مدخل هذا الحي (انظر الصورة المرفقة)، وهو التصرف الذي زاد من قلق و توثر ساكنة حي الأطلس و من تفاقم الأوضاع كي ترفع نداءها عبر منبرنا "فضاء الأطلس المتوسط " إلى عامل إقليم افران لمطالبته التدخل الفوري لإرجاع الأمور إلى نصابها في إطار حقوق المواطنة و المساواة في الخدمات و إعفاء الحي من مزيد من مواقف الإقصاء و التهميش و تحميل مسؤولية هذه التصرفات اللا مسؤولة إلى المشرفين عن كل خدمة من الخدمات الاجتماعية التي تسيء للشأن المحلي و تزيد من فوهة الفوارق المجتمعية و الاجتماعية ..
فهل من يستحيي؟... و هل من مجيب؟
آزرو- محمد عــبــيــد


من جانب آخر و ارتباطا بالموضوع ،قامت مصلحة وقاية النباتات لوزارة الفلاحة بتعاون مع المكتب الألماني للتعاون التقني (G.T.Z) بإصدار مطوية بعنوان : حذار اللعب بلفحة النار البكتيرية ،و تتضمن أنواع الأشجار والنباتات المعرضة للخطر وأعراض ومكان وجود هذا المرض وكيف يمكن أن يصل إلى المغرب وإجراءات تفادي دخوله إلى المغرب مرفوقة بصور للأشجار المصابة بهذا الداء الفتاك. ونشير إلى أن المرض دخل المغرب بجهة مكناس تافيلالت وبالضبط بالحاجب كما وجدت بعض أعراضه بإقليم إفران. وقد تحركت عناصر مصلحة وقاية النباتات بآزرو منذ شهور لمراقبة الضيعات والمناطق التي تحتوي على الأشجار المعرضة للخطر وقامت بحملات توعية وتحسيس لفائدة الفلاحين بغية اتخاذ الإجراءات اللازمة .وقد ورد في هذه المطوية أنه من وسائل تطوير قطاع أشجار الفاكهة طبعا استيراد أصناف جديدة، لكن جلب النباتات من الخارج قد يشكل خطرا على القطاع المذكور، ذلك أنه بالإمكان تسرب أمراض وطفيليات ليس لها وجود أصلي بالمغرب مع النباتات المستوردة، ومن بين الأمراض ذات الخطورة البالغة التي تصيب الورديات ذات البزرة هي اللفحة النارية التي تسببها بكتيريا تعرف باسم "إروينيا اميلوفرة" "ERWINIA AMYLOVORA" إذ يمكن لهذه البكتيريا في الظروف المناخية الملائمة أن تحرق شجرة "كمثري" في طور الإنتاج، لكن الأكثر خطورة هي إذا علمنا أنه ليست هناك أية وسيلة يمكن بها مكافحة البكتيريا مكافحة فعالة عندما تستفحل هذه الأخيرة في بستان أو مشتل،وأحسن طريقة يمكن بها تفادي الخسارة الاقتصادية المهمة التي يحدثها هذا النوع من المرض هو منع تسربه إلى أي بلد أو منطقة أو مشتل.فما هـي إذن الأنواع المهددة؟ليست بعض الأنواع المثمرة وحدها معرضة للخطر، بل هناك أنواع أخرى من نباتات الزينة والنباتات الطبيعية.من بين الأنواع المثمرة يوجد: الإجاص، التفاح، الناشي، المزاح، السفرجل.من بين الأنواع التزييبية الطبيعية يوجد: الزعرور، شوك النار، العرفج، الغبيراء.إلا أن الأنواع المذكورة وأصنافها تختلف حساسيتها اتجاه اللفحة النارية البكتيرية، والأصناف المعروفة بحساسية شديدة هي أصناف الإجاص." الكسندرين دويار" "ALEXANDRINE DOUILLORD" "دوروندو" "DURONDEAU" "باس كراسان" "PASSE CRASSANE".وأصناف التفاح: "ادارد" "IDARD" و "ردجاده" "RED JADA" و "فان إسلتين" "VAN ESELTINE"، لكن الأشجار الأخرى مثل شجرة الخوخ والبرقوق والمشمش... وكذلك الورود لا تصيبها هذه البكتيريا.و ماهي الأعراض ؟تتسرب البكتيريا إلى النباتات المضيفة (العوائل) عبر الأزهار أو الأجزاء اللينة للفروع الهشة ومن مكان الإصابة تمر البكتيريا عبر الفرع ثم الأغصان لتصل أخيرا إلى الجذع والجذور.وتبعا للإصابة، فإن الأزهار وأوراق العقد (الفنود) الزهرية تذبل وتسود. ونفس الأمر في الظروف الملائمة قد تذبل الأغصان برمتها خلال بضعة أيام ويبدو مظهرها آنذاك كأنه محترق ومنه اشتق اسم هذا المرض، أما الرؤوس اللينة للأغصان الهشة المصابة فتنحني لتأخذ شكل قبضة عكاز. وعكس الأمراض الأخرى فإن الأعضاء ( كالأزهار والأوراق والثمار) المصابة والجافة تظل معلقة بالشجرة وربما تكون خمج على اللحاء ( القلق) ويلاحظ أثناء طقس شديد الرطوبة ( الومد)، قطيرات لزجة ذات لون لبني في البداية ثم يصير بنيا بعد ذلك. ويساهم هذا الإفراز في تفشي واستفحال البكتيريا بواسطة الحشرات والطيور والريح والمطر والإنسان ( مثلا بواسطة أدوات التسليم).ثم كيف يمكن تفادي إدخال هذا المرض؟بادئ ذي بدء يوصى باستعمال النباتات المغربية للأصناف المتواجدة في البلد. ويستحسن نظرا لعدم وجود المرض إكثار هذه الأصناف محليا بدل الاستمرار في جلبها من البلدان الملوثة وينبغي تجنب غراسة الأصناف الحساسة.وفي حالة ضرورة استيراد النباتات من الخارج فإنه يستحسن الحصول على معلومات لدى مديرية وقاية النباتات والمراقبات التقنية وزجر الغش ( مصلحة وقاية النباتات) حول المناطق السليمة المعروفة لدى الأوساط الرسمية وذلك بالمشاتل المعتمدة.وينبغي الاستيراد فقط أثناء الفترة ما بين فاتح نونبر حتى منتصف شهر فبراير، وللتقليل من مخاطر إدخال البكتيريا يتحتم استيراد الشتلات وهي في طور السكون النباتي فقط، والتي لم يتجاوز مكثها بالمشتل بعد التطعيم سنة واحد،. ويجب مراقبة المشتل الأصلي للشتلات وما حواليه من طرف الجهاز الرسمي لوقاية النباتات للبلد المصدر.
و خلاصة القول فالوقاية خير من العلاج و هو ما أوصى به عدد من المختصين في القطاع في مناسبة سابقة عند لقائهم بمالكي المشاتل و بالفلاحين المعنيين بضيعات الأغراس و النباتات و الأشجار المثمرة لحثهم على أن العناية بالبستان وباستعمال التقنيات الفلاحية العصرية من سقي موضوعي و استعمال الأغراس الجيدة و السماد بشكل رشيد و القيام بعملية التقليم في الوقت المناسب تبقى أهم و أنجع الوسائل لضمان منتوج من الفواكه ذو جودة مميزة حتى تتمكن من إعطاء قيمة مضافة للمنتوجات الفلاحية المحلية ॥
و قد تم القبض فيما بعد على عشيق الام الذي هو رب اسرة متزوج بتهمة الفساد و الخيانة الزوجية كونه و الجانية كانا قد قضيا معا ليلة في خضم أحداث الجريمة لتنسب إليه تهمة اخرى تتجلى في التستر على جريمة قتل و هي التهمة التي كذلك تم استنادها في القبض على الولد الثاني للجانية المدعو يوسف ، فيما تم تشميع المنزل.