الخميس، 15 مارس، 2012


إفران///....
معاناة عائد من الديار السورية
 و جفاء محلي
المواطن: عبد اللطيف ميسرة، رقم البطاقة الوطنية: د.ب 1102 القاطن حاليا، بحي السلام رقم 165 بإفران ، يشكو لا مبالاة التي صادفها محليا من حيث ضمان لقمة العيش سيما انه قضى بسورية 18 سنة ،تزوج بها وأنجب ابنين، أكبرهما 16 سنة،عاش هناك حياته ككل مهاجر، بوضعية مادية لا بأس بها، إلا أن الأوضاع التي يعيشها هذا البلد ،أرغمته هو وعائلته ،الرحيل إلى ارض الوطن،و مدينة إفران حيث أهله وذويه ،في انتظار عودة الاستقرار إلى سورية بلد زوجته،إلا انه فوجئ بظروف تكاد تكون قاسية ،أكثر من بلد المهجر الذي أتى منه،فسكناه ما هو إلا مرأب،  تنعدم به أدنى شروط الإقامة (الابن الأكبر ينام بجانبه،وهو ما لم يألفه) ،حاول جاهدا إيجاد حل لوضعيته المزرية، بالبحث عن شغل ولو مياوم، طرق جميع الأبواب الكل تنكر له، بما فيه باب المسؤول الإقليمي الأول، الذي تقدم إليه برسائل طلب مقابلة،ونظرا لعدم الاستجابة،اضطر إلى التقدم إليه، خارج مقر العمالة لإيصاله معاناته ،لعله يجد فيه آذانا صاغية ،لكن بدون جدوى ،وحسب المعني بالأمر ،أن الذي كان يحز في نفسه، انه لم يكن يسعى من وراء طلب مقابلة السيد عامل صاحب الجلالة تحقيق المستحيل، بل فقط فرصة عمل  حتى بالإنعاش الوطني لعله يوفر أدنى حاجيات عائلته التي تتكون من أربعة أفراد، في انتظار أن تسترجع سورية استقرارها حيث ترك كل ما يملك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق