الخميس، 21 فبراير، 2013

انعقاد الدورة 15 للخميس الإعلامي
للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإفران
video
تصريح صحفي للسيدة نديرة الكرماعي العاملة المسؤولة عن التنسيقية الوطنية التابعة لوزارة الداخلية 


إفران/ محمد عبيد/البوابة الالكترونية :فضاء الأطلس المتوسط 
حطت التنسيقية الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لمشاريع المبادرة بمدينة إفران و ذلك يومه الأربعاء 20 فبراير 2013 في إطار مواكبة على الصعيد الوطني ، إضافة إلى جمعية الإعلاميين للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وخاصة بعدما عين صاحب الجلالة على رأس التنسيقية الوطنية امرأة اعتبرت المبادرة الملكية بمثابة أمانة في عنقها ، وجزء من أسرتها الصغيرة ...
و تعد هاته المحطة ال15 لطواف التنسيقية بعدد من المدن المغربية ( على سبيل المثال لا الحصر كلا من أكادير ، بنسليمان، بني ملال أزيلال ، مراكش، تاونات، خنيفرة، الجديدة ...) إذ تسعى إلى زيارة كل مدن المملكة من طنجة إلى الداخلة للوقوف على ما تم او ما يسطر في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و الاستماع إلى كافة الفاعلين و المتدخلين و كذا المجتمع المدني سواء منه المنظم او غير المنظم من خلال فسح المجال لهؤلاء للمناقشة و النقاش و الحوار بكل تجرد لتجاوز المعيقات او الإكراهات الملاحظة محليا على تدبير و تسيير المشاريع المندرجة في المبادرة الوطنية للتنمية للبشرية ..
وهكذا فتمشيا مع إستراتيجية التفقد والتواصل جاء تنظيم هذا الملتقى تحت عنوان "تحسين الولوج للخدمات الاجتماعية الأساسية" من طرف التنسيقية الوطنية التابعة لوزارة الداخلية الدورة 15 للخميس الإعلامي ، بشراكة مع عمالة إقليم إفران، يومي الأربعاء 20 و الخميس21 فبراير الجاري من اجل تفقد مشاريع المبادرة حيث شارك في هذا اليوم الذي يعد من المرحلة الثانية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية 2015/2011 إعلاميون من صحافة مكتوبة ومسموعة ومرئية والكترونية ، محلية و وطنية.
و جاء هذا اللقاء في إطار الحفاظ على الحوار الدائم مع وسائل الإعلام  ضمن إستراتيجية التواصل المؤسساتي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية 2011-2015 التي ترتكز على أربعة محاور أساسية هي: "1- تقوية الحكامة التشاركية المحلية- 2- الإدماج الاقتصادي-3- تحسين الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية-4- تقوية قدرات الفاعلين وتطوير الأنظمة"، وتهدف الإستراتيجية بالأساس إلى مواكبة تنفيذ برامج المبادرة في مرحلتها الثانية.
وقد كانت البداية بقاعة الاجتماعات بعمالة إفران ما بعد زوال يومه الأربعاء 20/02/2013  التي بها افتتح هذا اللقاء بكلمة للسيد جلول صمصم عامل إقليم إفران لتقديم عام عن الإقليم إذ تطرق في كلمته الافتتاحية إلى مغزى الخميس الإعلامي ودوره الذي يتماشى والتوجهات الإستراتيجية التي تدخل في إطار التواصل لإبراز آليات التتبع التي تنهجها المبادرة في مجال التنمية البشرية للتقليص من الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي منوها بالمشاريع التي أنجزت على مستوى الإقليم والتي ساهمت في الأنشطة المدرة للدخل تنفيذا للتوجهات الملكية السامية في هذا المجال بعد ان كان قد قدم عرضا موجزا تعريفيا بالإقليم الذي يتميز بتنوعه التضاريسي و الطبيعي من انتشار الغابة و وفرة أراضي الجموع فضلا عن مميزاته السياحية، مشيرا إلى ما تحقق في هذا القطاع من مشاريع اعتبرت بقاطرة للتنمية المحلية و لا سيما بالعالم القروي ساعدت الشباب على إقامة مأوي جبلية من نتائجها تحسن في عدد المبيتات التي فاقت 60 ألف ليلة مسجلة نموا بنسبة 14% ، كما تحدث عن مساهمة المبادرة في القطاعات الاجتماعية من فلاحة و صحة و تعليم بالرغم من التشتت السكاني الملحوظ بالعالم القروي بفضل ما وفرته المبادرة من إمكانيات لوجيستيكية ( سيارات و آليات للتنقل..) ، و ركز على الإستراتيجية المرتبطة بالتشخيص التي تتوفر بفعل برامج الدولة و مساهمات الجماعات في اطار الحكامة الجيدة مسجلا ان هناك بُعْدا و فلسفة ضمن مخطط المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إقليميا للمساهمة في المشاريع كي تستجيب للتنمية المحلية ...
ومن جهتها، و بعد ان عبرت عن حفاوة الاستقبال الذي خصص لوفدها  المشارك في هذا الملتقى التقييمي، من قبل  مسؤولي عمالة إفران وعلى رأسهم السيد العامل ورئيس المجلس الاقليمي والمنتخبين وغيرهم من الفعاليات المحلية و مختلف شرائح المجتمع المدني، أشارت السيدة نديرة الكرماعي العاملة المسؤولة عن التنسيقية الوطنية التابعة لوزارة الداخلية إلى الهدف من الخميس الإعلامي ،الذي يعد آلة التواصل لإبراز أنشطة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من خلال مواكبة مشاريعها من جهة ، مقدمة نبذة موجزة عن ميلاد التنسيقية و مذكرة  بجمعية الإعلاميين للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أسسها إعلاميون من اجل تقوية المواكبة الصحفية المستمرة لمشاريع المبادرة عبر التراب الوطني ، لترسيخ التواصل المؤسساتي حول المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتي تهدف بالأساس إلى تعزيز قيم المبادرة وكذا   تتبع المكتسبات والمنجزات، لتكشف على ان زيارة التنسيقية لإفران تزامن هذا اليوم مع الظروف المناخية الرديئة جعلتها تعيش لحظات معاناة الساكنة مع البرد و قساوة المناخ مما يسنح لها أيضا بفرصة للتعرف عن كيفية عيش الساكنة في هاته الظروف و ما قد تعانيه من مشاكل .. ومن جهة أخرى ان الملتقى الذي يركز الوقوف على عمر المشروع و ما رافقه في الفترة مابين 2005 و 2012 29 ألف مشروع – الرقم كبير و مهم- تقول السيدة العاملة -  لكن كيفية استمرارية التدبير تبقى جد مهمة انطلاقا من الغلاف المالي للمبادرة الذي ناهز 18 مليار درهما خصصت له 100 رافعة لمواكبة البرامج و المشاريع 7 مليارات الجماعات المحلية و النسيج المدني بصفة مباشرة او غير مباشرة.. و قد ابرز تشخيص أولي ان العمليات أعطت أكلها و نتائجها لكن لا بد من العمل و الملاحظة ، شاكرة الصحافة التي توجه التنسيقية لنقط الضعف لتثبيت الحكامة المحلية حيث تتوصل بتقارير فيما سطر و برمج و ما يقوم أيضا من انجاز للمشاريع التي تدخل في هذا الإطار..و لتوضح ان الهدف من هذا اللقاء الاستماع إلى الحصيلة و فسح المجال للمناقشة في إطار من الصراحة مع الفرقاء و الصحافة قبل الزيارة الميدانية المبرمجة ضمن هذا الملتقى لتفقد المشاريع المنجزة بالإقليم لملاقاة حاملي المشاريع و المستفيدين حتى التمكن من تحسن او غيره لما هو قائم نظرا لما يكتسيه موضوع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و التنمية المحلية من  أهمية قصوى و أيضا لما يعيشه المغرب من تحولات اقتصادية و اجتماعية و سياسية، و ما يعانيه من إكراهات داخلية و خارجية، تجعل من إشكالية التنمية المحلية و التنمية البشرية من الأولويات الضرورية التي يجب البحث فيها و عنها، و إيجاد حلول لها من خلال الوقوف على الايجابيات والسلبيات (إن وجدت!) لتصحيح الأشياء التي يراد تصحيحها!. مذكرة أن المبادرة الوطنية تعد مشروعا مجتمعيا و حداثيا يرتكز على المقاربة التشاركية و الحكامة الجيدة مذكرة بمحتوى الخطاب الملكي ل30 يوليوز 2009 في هذا السياق،و مسجلة أن المرحلة الثانية من تنفيذ المبادرة الوطنية للتنمية البشرية جعلت من النهوض بالمشاريع الصغرى المدرة للدخل أحد أولوياتها، وذلك بغرض تأمين حياة كريمة للسكان المستهدفين، حيث تروم المرحلة الثانية إحداث خمسة آلاف نشاط مدر للدخل في أفق سنة 2015، مشيرة إلى أنه قد تم إحداث أكثر من 3700 نشاط مدر للدخل في المرحلة الأولى من المبادرة ، إذ مكنت هذه الأنشطة من إدماج الساكنة التي توجد في وضعية صعبة في النسيج الاقتصادي وفي الدينامية التي أطلقتها المبادرة.
ثم انتقل الحضور إلى الاستماع لجرد حصيلة الشطر الأول (2005-2010) و برامج 2011-2012 على مستوى إقليم إفران، وذلك للوقوف على حصيلة المنجزات على مستوى الإقليم و التي جاء عرضها ليقدم جردا لحصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى الإقليم و التي جاءت تنفيذا لبرامج المبادرة من خلال استراتيجيه التواصل المؤسساتي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثانية إذ عرف إقليم إفران خلال المرحلة الأولى للمبادرة 2005 – 2010 انجاز 325 مشروع بتكلفة 105 مليون درهم منها 37 مليون درهم مساهمة المبادرة واستهدفت 25299 مستفيد فيما انتقل معدل الفقر من 30%  إلى 12,3 % وذلك بهدف توسيع خريطة الاستفادة من مشاريع محاربة الفقر ليشمل 07 جماعات قروية فيما عرفت المرحلة الثانية2011 – 2015 استهداف المناطق الحضرية وذلك من خلال تخصيص 16 مليون درهم لتطوير البنية التحتية بالأحياء الناقضة التجهيز ، وتجسيدا لشعار هذه الدورة فقد استفادت مجموعة من المناطق القروية بالإقليم من الكهرباء بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية  حيث سترتفع نسبة التغطية من 79% إلى 95%.
ليفسح المجال أمام الحضور في إطار حوار مفتوح هَمﱠﱠ عددا من النقط من بينها تعزيز و تقوية المشاريع السياحية نظرا لما يتوفر عليه الإقليم  من مؤهلات سياحية متميزة ؛ضرورة أشراك و مواكبة المنتخب لمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، تقوية آليات مراقبة وتتبع المشاريع في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، دعم  الجمعيات و إشراكها في اللجن المحلية بكل تجرد و باستحضار المسؤولية و الحكامة فضلا عن ملاحظة أخرى سجلت عن عملية تمويل الجمعيات التي وجب ان يوجه إليها الدعم مباشرة من الجهات المسؤولة لا عن طريق الممونين بالإقليم؟؟؟... المراقبة والمحاسبة!!!.. كما طالب البعض بالعمل على مزيد من المشاريع المساعدة على فك العزلة بما أن الإقليم يتميز بمناخ صعب و بتضاريس وعرة.
و سيعرف يومه الخميس 21/02/2013 زيارات ميدانية للوفد الإعلامي لبعض المشاريع الممولة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية٬ وخاصة بالجماعة الحضرية آزرو والجماعة القروية سيدي المخفي٬ وذلك للوقوف على الدينامية التي أحدثتها هذه المشاريع ولتثمين المكتسبات والثروات والكفاءات المحلية.. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق