الجمعة، 21 يونيو، 2013

ساكنة في آزرو تحتج على ثلوث بيئي مصدره واد حار و عامل إقيليم إفران مطالب بالتدخل لرفع الضرر؟

ساكنة في آزرو تحتج على ثلوث بيئي مصدره واد حار
و عامل إقيليم إفران  مطالب بالتدخل لرفع الضرر؟
 البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط" /محمد عبيد - آزرو
نظمت ساكنة احياء شعبية بمدينة ازرو صبيحة الخميس(2013/06/20) وقفة احتجاجية للتنديد بالوضع الكارثي الذي يوجد عليه تصريف الواد الحار في واد بويقور المار وسط أحياء الرتاحة وعين أغبالوبويقور وقرب الحي الصناعي بمدينة أزرو، معبرة عن معاناتها من الأخطار الصحية والبيئية المؤثرة على حياة هاته الساكنة، و مطالبين من الدوائر المحلية من سلطات و مجلس العمل بشكل مسؤول و عاجل على  ايجاد حل لهذا الواقع الاليم  الذي طال أمده.
الوقفة التي جرت بساحة إركلاون أمام باشوية أزرو فعلى عرفت انخراط عدد من  الغيورين بالمدينة على البيئة وهيئات من المجتمع المدني وجمعيات الحقوقية وغيرهم، تأتي بعد استفحال هذا الوضع منذ سنوات و التي سجلت عليها من جهة اخرى انها بالرغم من كونها مشاريع اصلاح تهم عدة مرافق بمدينة ازرو لكن متوقفة  بدعوى عدم جاهزية المخطط الجماعي للتنمية مما ادى الى تفاقم تراكمات من قبيل تخريب الرصيف و تشويه الشارع الرئيسي بالمياه العادمة وخلل شبكة التطهير السائل ..
عن هاته الوقفة الاحتجاجية تأتي ردا على تجاهل الدوائر المحلية لانشغالات الساكنة حول المخاطر تلوث ملفت للنظر مصدره هذا المجرى المائي ، نظرا لما يخلفه من أضرار صحية، خاصة لدى الأطفال والعجزة.." كما يضيف متحدث اخر بالقول:"وضعية الواد المار وسط حي الرتاحة على بعد متر واحد من باب و نوافذ مسجد الراحة يزيد من ازمة  الوضع البيئي الكارثي الذي يهدد المدينة وساكنتها ، ، اذ عبر بعض من هؤلاء المحتجين للجريدة على ان الروائح الكريهة و المزكمة للأنوف تحاصر السكان وجعلتهم سجناء البيوت والشقق ليلا ونهارا ومنعهم من فتح النوافذ..
و اذا كان باشا مدينة ازرو قد حاول خلال الوقفة طمأنة المحتجين على العمل لإيجاد حل لهذه النازلة المثيرة و المقلقة للساكنة ، فان هؤلاء المحتجين باشروا فور انتهائهم من الوقفة الى التوقيع على رسالة الى عامل اقليم افران لمطالبته بالتدخل و رفع الضرر عن كافة الساكنة من خلال دفع الجهات المختصة و المجلس البلدي لأزرو لربط حي مشرمو بقنوات الصرف الصحي لما يحدثه من اضرار بليغة لهم و لأولادهم خصوصا مع حلول فصل الصيف حيث ارتفاع الحرارة و انتشار الروائح الكريهة و تكاثر الحشرات السامة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق