الخميس، 2 يونيو، 2016

كيف فضلت جماعة بن صميم السكوت على مأوى الفساد مقابل الترافع عن إغلاق بيت الله بأوكماس؟

كيف فضلت جماعة بن صميم السكوت على مأوى الفساد
مقابل الترافع عن إغلاق بيت الله بأوكماس؟
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
عاد - ومع حلول شهر رمضان المبارك- سكان قرية أوكماس وخصوصا منهم المصلون للاستنكار من الإجراءء التعسفي المتخذ في إغلاق مسجد دوار آيت الطالب اسعيد منذ ما يزيد عن السنتين والنصف دون أن يعرف الترميم أو الإصلاح الذي عللت به مندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بإفران اتخاذها هذا الإجراء...
وقد سبق وأن أثارت بعض الجرائد الوطنية ومن بينها موقعنا الإلكتروني قضية إغلاق هذا المسجد وما تسببه من معانات للمصلين مجبرين على التنقل إلى مدينة آزرو (06كلم) لأداء الصلوات الجماعية؟..
وقد خلف هذا الإجراء كذلك قلقا وتذمرا بين صفوف هؤلاء المصلين بفعل بيئة محيط المسجد المغلق المثيرة الاشمئزاز حيث نفايات أوراق الأشجار وكل ما أتت به الرياح تشكل قمامات فضلا عن لجوء بعض الحيوانات إلى قضاء حاجتها بمحيط المسجد (يعلم الله داخله أش يكون؟ فيران وحنوشا ولْفاعي كتتمرح على الحصاير والزرابي الآن!؟) يعلق أحد أفراد الساكنة...
 الإغلاق الذي كشفت مصادر عليمة من بين السكان لا يرتبط فقط بإدارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بل يتعداه إلى مسؤولية الجماعة القروية لابن صميم التي فضلت السكوت عن إغلاق هذا المسجد مقابل استمرار فتح مأوى تعريشت لصاحبه المدعو نبيل أوهرات كونه المستفيد من هذا الإغلاق مقابل استفادته من جملة من الخدمات المقاولتية من الجماعة بل يتعداها الأمر إلى إعفائه من أداء الواجبات الضريبية  للجماعة...كون صاحب المأوى مقاول محظوظ باستفادته من جل الصفقات العمومية  لهذه الجماعة، مما يثير معها تساؤلات عريضة كاشفة عن المحاباة والزبونية وتبادل المنافع التي تفشت في هذا الموضوع بين العادي والبادي ليس فقط بتراب الجماعة بل بعموم تراب الإقليم...
وتذهب ألسن السكان إلى حد الاستنكار عن كيف للسلطات الأمنية (الدرك الملكي) لم تحرك ساكنا تجاه هذا المحل الذي تعشعش به كل الفساد التي لا تخفى عنها سانحة للمأوى بسير عادي دون العمل على الحد من إيقاف هذا المنكر؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق