الاثنين، 24 يوليو، 2017

كوارث بنيوية وبيئية في نقط همشها أصحاب الشأن المحلي بآزرو... والسلطات الإقليمية مدعوة للتدخل لتجاوز اختناق اجتماعي؟

كوارث بنيوية وبيئية في نقط همشها أصحاب الشأن المحلي بآزرو
والسلطات الإقليمية مدعوة للتدخل لتجاوز اختناق اجتماعي؟

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
يتذمر عدد من سكان مدينة آزرو من أوضاع بنيوية وأخرى بيئية يطالها التهميش واللا مبالاة سواء من المجلس الجماعي أو من مجموعة الجماعات البيئة بصفتها المسؤولة عن شراكة التدبير المفوض لشركة النفايات ديريشبورغ، حيث أبدى عدد كبير من هؤلاء السكان في اتصالهم بالجريدة عن استيائهم جراء وجود وضعيات مقلقة تنتشر بالعديد من الشوارع الداخلية والأزقة الحيوية منها عدد من الحفر التي تشوه المنظر العام نتيجة تهالك البنية التحتية..
 الوضعية الكارثية التي باتت تعرفها هذه المناطق جراء عدة تصدعات وتشققات حيث ضاقوا ذرعا من سياسة التهميش التي تتبعها الجهات المعنية بالشأنين المحلي والإقليمي
فبجهة ومحيط مدرسة تيزي مولاي الحسن ودار الطالب التي بها طرق وممرات تعود معظمها للحقبة الاستعمارية، والتي أصبحت مصدر إزعاج بالنسبة لعائلات وسكان المنطقة... إذ ركز السكان في حديثهم  للجريدة عن هذه اللا مبالاة كون الإهمال لحق بالطرقات والأرصفة التي انتشرت بها الحفر تشكل  مشكلة استفحال ظاهرة البرك المائية كلما سقطت الأمطار أو تكون مصدر أخطار للراجلين سيما ليلا أمام غياب الإنارة العمومية أو ضعفها إن تواجدت ببعض النقط بالمنطقة، كما استغربوا تحويل بعض المساحات وجوانب السكنيات لمفارغ عمومية خاصة بتكدس النفايات التي تسبب في إحداث مشكل ايكولوجي، نظرا لضعف الخدمات من قبل الشركة المتعهدة بالنظافة... هذا فضلا عن الحالة الكارثية للبالوعات وقنوات صرف المياه العادمة التي تنبعث منها الروائح الكريهة، وأيضا عمد إحراق الزبال التي اثر حرقها  تزكم الأنوف وتخلف أضرارا بصحة السكان لإصابتهم بأمراض مزمنة كعسر التنفس...
سكان المنطقة بتيزي موري الحسن يشتكون أيضا من عدم تقليم الأشجار (نوع من أشجار"البلوط المشوك") التي تشكل من جهتها خطرا نظرا لقرونها الطويلة الملتفة وفروعها المتدلية، وذات أشواك كبيرة تصل إلى 6سم مما يتسبب في الإصابة بالجروح لدى أطفال المدرسة أو العموم من المارة لتواجدها على أرصفة...
ويتطلع السكان إلى إقامة حملة من قِبل الدوائر المعنية  لخدمة مسؤولة وفاعلة،...
وفي نفس السياق، عبّر للجريدة قاطنو حي الاطلس2 وعلى مستوى جهته العليا المقابلة للطريق أمام التجزئات المحدثة للعمران، عن ا لمعاناة والمشاكل البيئية وكذلك استياءهم من الحفر الطرقية أو الوعائية بهذه المنطقة، ووصفوها بغير الحضارية نظرا لحداثة هذه التجزئات، حيث قال عدد منهم للجريدة إن حياتنا عذاب، والمسؤولون غائبون ولا يشعرون بمشاكلنا، وأطفالنا يدفعون ثمن الأتربة والقمامة ومخلفات المباني المنتشرة في كل مكان، مطالبين الدوائر المسؤولة والجهات المختصة بضرورة معالجة هذا الأمر والعمل على القضاء على هذه الظواهر..
 ويشدد السكان بهاتين المنطقين –(تيزي مولاي الحسن أو الاطلس2)- على ضرورة تدخل الجهات المسؤولة إقليميا التي تعلم بهذه الأضرار على المواطنين  إذ سبق وأن طرحت عليها على أمل أن تلتفت إليها وتدرسها بشكل معقلن مع الأجهزة المعنية سواء بالشأن المحلي أو البيئي لتجاوز هذه المحن، مراعاة لأبسط قواعد جمالية المدينة وحماية البيئة والمواطنين، وحتى لا تتسبب الأوضاع الميؤوس منها في توثر المزيد من الأعصاب وتطور التوترات وبالتالي خلق اختناق اجتماعي يزيد الأمور أكثر تصدعا لكل الجهات... مادام من حق المواطن أن يعيش حياة في بيئة وبنية سليمتين...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق