السبت، 29 يوليو، 2017

المرصد الإقليمي للصحافة والأعلام لإفران في الغابة: مديرية المياه والغابات والشراكة لتدبير مستدام للموارد الغابوية

المرصد الإقليمي للصحافة والأعلام لإفران في الغابة:
مديرية المياه والغابات والشراكة لتدبير مستدام للموارد الغابوية
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
()الصور بعدسة: إدريس بداوي
قال السيد مجيد الشويطر المدير الإقليمي للمياه والغابات ومحاربة التصحر بإفران وهو يتحدث إلى أعضاء المرصد الإقليمي للصحافة لإفران خلال الزيارة الميدانية لنقط غابوية بالإقليم يوم الجمعة28يوليوز2017، إن تنمية المناطق الغابوية يتعين أن تقوم على مقاربة مجالية وحكامة محلية من أجل تحقيق تدبير مستدام للموارد الطبيعية بهذه المناطق بالإقليم حيث الأمر يتطلب تدخلا جماعيا عبر إشراك الساكنة المحلية والمجتمع المدني النشيط في هذا المجال وذلك من أجل مردودية وفعالية أكثر تصب في اتجاه تحقيق تنمية مستدامة بهذه المناطق وأشار المسؤول الإقليمي، إلى أنه من اجل تنمية وتطوير المجالات الغابوية بالإقليم تم عمليات توعية الساكنة المحلية ودعمها عن طريق خلق تعاونيات وجمعيات غابوية بهدف تحقيق أنشطة مدرة لدخل قار، إضافة إلى تأهيل البنيات التحتية عبر إحداث شبكة من المسالك الطرقية بالمناطق الجبلية من أجل فك العزلة عن ساكنة هذه المناطق هذه السياسة التشاركية وإشراك المواطنين في حماية الغابات وتجديد الأرز والبلوط أعطت نتائج مرضية، ورغم الجهود التي بذلت من أجل تنمية النظم الغابوية والمناطق الجبلية بإقليم إفران فإن الضغط، يضيف السيد مجيد الشويطر، على الموارد الطبيعية بهذه المناطق لا زال قائما سواء على المجالات الرعوية رغم خلق جمعيات للمحافظة على المناطق المحمية، أو على حطب التدفئة الذي تحتاج إليه الساكنة المحلية خلال التساقطات الثلجية والمطرية، مما حدا بالمديرية الإقليمية إلى وضع مخطط عمل لا يرتكز فقط على الفضاء الغابوي وإنما على المجال باعتبار أن الغابة جزء من المجال...
وبخصوص حماية والمحافظة على التنوع البيولوجي النباتي والحيواني -  فأوضح المدير الإقليمي- إن هناك مجهودات قائمة عبر مواصلة عملية تشجير وتخليف الغابات وخلق جمعيات رعوية وتعاونيات للاستغلال المعقلن للغابات لاسيما حطب التدفئة وخشب الصناعة، وكذا توعية الساكنة المحلية ودعمها عن طريق خلق أنشطة مدرة للدخل، فضلا عن دعم السياحة الجبلية عبر إعداد مشروع طموح يروم تهيئة المواقع السياحية داخل الغابات الحضرية وشبه الحضرية... وأضاف أن الجمعيات الشريكة الآن والتي ناهز عددها ال10  تعمل على دعم الحراس الغابويين (نظرا للضعف المسجل في الموارد البشرية الخاص بالغاويين حيث غابوي واجد لحوالي5الاف هكتار) لحماية وحراسة والوعي لمكافحة الرعي الجائر وغيرها من الانتهاكات والجرائم بما في ذلك قطع الأشجار بصورة غير مشروعة، كما أن هذه الجمعيات فضلا عن حماية الغابات تقوم بعملية الري مصانع جديدة، وتتكون في الواقع من عشرين متطوعا مصحوبين بحمير، كون علب المياه تنفذ ري النباتات على أرض وعرة لمعالجة آثار الأمطار المنخفضة ... وقد خصص غلاف مالي لتعويض هذه الجمعيات ناهز مليونيين(02) من الدراهم سنويا.
 الزيارة الميدانية للوفد الإعلامي رفقة طاقم إداري من المياه والغابات انطلقت ب بزيارة للمنطقة الغابوية 96 الواقعة على الطريق الوطنية رقم13 وبالضبط بالنقطة الكيلوميترية 15 عن مدينة آزرو تجاه جماعة تيمحضيت... والتي تبلغ وتبلغ مساحتها 1207 هكتار يتم إعادة بالكامل في شتلات الأرز شراكة مع جمعية تحمل جمعية أكدال هي المسؤولة عن حماية وحراسة والوعي لمكافحة الرعي الجائر وغيرها من الانتهاكات والجرائم بما في ذلك قطع الأشجار بصورة غير مشروعة... خصص لها دعم مالي سنوي يقدر ب301750 درهما... إذ تقدم كل من المدير الإقليمي والسيد إدريس محبوب رئيس مصلحة التنمية الايكولوجية بسرد وتوضيح مراحل غرس أشجار الأرز ونموها ومدى تأثرها بالتربة والظروف المناخية وتأثير الكائنات الحية وبما تتميز به من خاصيات كيمائية وفيزيائية مذكرا بفصيلة هذا النوع من الأشجار وهي أشجار من فصيلة الصنوبريات الدائمة الاخضرار وسريعة النمو هذا النوع من شجرة الأرز الأطلسي متوسط الحجم 30 ما بين 30 و35 متر  ناذرا ما يصل إلى 40م، وقطر جذعها يتراوح مابين 1,5م و2 م، في حين أن طول الورقة ما بين 10-25 ملم... تستعمل كأشجار تزينية كما أن خشبها"خشب الأرز" يعتبر من أحسن الأخشاب جودة  وله خاصيات ومزايا متنوعة...
 لينتقل الوفد الإعلامي والإداري معا إلى محطة "تهبريت" الواقعة على نفس الطريق الوطنية13 تجاه تيمحضيت، المنطقة الغابوية التي تقربها مساحة ذات الغطاء النباتي والتي بدورها تتعهد جماعة رعوية بالحفاظ على الغابة والغطاء النباتي من خلال الرعي المنظم باستعمال المراعي والمساهمة في تدبير استغلال الغابات حسب قدراتها الإنتاجية ... والعمل على القضاء على الأعشاب المضرة بالأشجار الغابوية...
المحطة الثالثة من هذه الزيارة همت المنطقة الغابوية بعين أكلمام على الطريق المؤدية لعين الحناش ما بعد زاوية سيدي عبد السلام بحوالي32كلم.... حيث هناك جمعية أخرى"آيت حماد ربيعة"مهمتها الحفاظ وزراعة البلوط وسقي وري المنطقة التي جلها أراضي كلسية تنتشر في الطريق اليها أكوام من الحجارة... الجمعية الشريكة رغم ندرة المياه والمجاري الجافة تتكبد العناء لتوفير الري للغابة بنقله المياه من بعيد عبر دوابها.... وذلك من أجل تنظيم ممارسة هذا الحق بالغابة وضمان نجاح عملية التشجير وتخليف الغابات،..
كما لم يفوت المدير الإقليمي للمياه والغابات الإشارة إلى أن الصفقات تخضع لنظام المقاصة وتجري بإشراك الجمعيات الشريكة في العملية بكل شفافية ووضوح.
وبخصوص الإستراتيجية العامة لإدارته، فأوضح أن المندوبية السامية للمياه والغابات قد خصصت للفضاء الغابوي بإفران والذي يمثل 35 في المائة من مساحة هذا الإقليم حيزا هاما من اهتماماتها بوضع إستراتيجية تجعل إعادة تأهيل غابات الأرز محورا أساسيا من خلال برنامج متواصل لتخليف شجرة الأرز بوثيرة تقدر ب ألف(1000) هكتار سنويا تصاحبه عمليات تقنية لتأهيل التشكيلات الغابوية وبرامج لتجهيز المناطق الغابوية وتسهيل مراقبة الغابات و حمايتها... وعن المخالفات المسجلة أو الإجراءات المتخذة في حق المعتدين على المجال الغابوي فخلص القول بان العقوبات ليست دائما الحل الصحيح.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق