وجب قطع الطريق أمام المفسدين و استخلاص الدروس
و العبرمن الماضي و السالفين الانتهازيين و الانتفاعيين من اجل انتخابات نزيهة و جماعات نظيفة
وجب قطع الطريق أمام المفسدين و استخلاص الدروس
و العبرمن الماضي و السالفين الانتهازيين و الانتفاعيين من اجل انتخابات نزيهة و جماعات نظيفة








فبعد الانتفاضتين الحميريتين اللتين وقعتا أمس بمديني الناظور وبني ملال احتجاجا على الفساد الانتخابي، وما وصلت إليه الذمم البشرية من سقوط ووضاعة في السوق الانتخابية.. وبعد الانتفاضة المشهودة لحمار بإقليم افران ضد مالكه، الذي كان يستغله أبشع استغلال، نظن أنه أصبح من حقنا الحديث عن ثورة الحمير، دفعا بالذمم البشرية الرخيصة لكي تنتفض على نفسها، قبل أن تنتفض ضد مستغليها....
حكاية الحمار الثوري، الذي استفرد بصاحبه في جماعة تزكيت (أنظر الخبر أعلاه)، حيث أفرغ فيه عنفه، وجعل أهله ينقلونه إلى المستشفى في حالة حرجة، فقد فعل ذلك انتقاما لنفسه من صاحبه القاسي.. أما حمير الناظور، فلم تفعل الشيء نفسه انتقاما لذواتها، وإنما فعلته من باب إعلان تضامنها المطلق مع الفقراء والمهمشين من بني البشر، الذين يقعون في شراك بعض السياسيين الفاسدين، فيتم استغلالهم أبشع استغلال مقابل دريهمات معدودة... في حين، اختارت حمير بني ملال أن تتخلص من الرمزية والتجريد، فتحمل على ظهرها رمز التراكتور لصاحبه الأصالة والمعاصرة، ورمز السنبلة لصاحبته الحركة الشعبية، بصفتهما نموذجين بارزين للفساد الانتخابي بالمدينة... منذ زمن ليس بالقريب، والديمقراطيون الحقيقيون في هذا البلد المفتوح على كل شيء، ينبهون إلى مخاطر استعمال المال الانتخابي على الديمقراطية، لكن وكما تقول العرب: "لا حياة لمن تنادي"•• وهاهي أوضاعنا مع الأسف باقية على حالها، تعيد إنتاج نفسها بنفس الحدة والمرارة واليأس والبؤس، لتبقى انتخاباتنا تسير على مقاس أصحاب السلطة والنفوذ والمال، بشكل مخدوم يُبقي دار لقمان على حالها... وفي انتظار أن يستخلص من يهمهم الأمر الدروس المضمرة في ثورة الحمير، ويدركوا أن المغاربة الغيورين على وطنهم، أصبحوا يستنجدون بالحيوان للرفع من وعي بني الإنسان.. لا يسعنا إلا أن نذكرهم طلبا للطف الله، بما قاله الشاعر الفطحل أبو الطيب المتنبي في ثنائية العقل والجهل: ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم

LES AMIS DU VAL D’IFRANE DISENT
NON À LA DECHARGHE PUBLIQUE POLLUANT LES SOURCES DU VAL
REPORTAGE PHOTOGRAPHIQUE: M.DRIHEM
FADAA AL AT ATLAS AL MOUTAWASSET
جرعة التفاؤل وهي حق مشروع لتحقيق الفرحة والبسمة وجب أن تسايرها الجدية لأن السماء لا تمطر ذهبا، وأن الفرص لا تتكرر دوما بالإيجاب ومباراة الكاميرون هي بكل تأكيد فرصة وحيدة يتشرط فيها التمسك بحب الوطن، فالوقت من ذهب وإن لم نستفد من أخطائنا السابقة ولم نتجاوز الصدمة الأخيرة بل لم ننساها وأن ندخل المباراة كأننا لم نلعب قبلها مباراة رسمية وتركنا ملف الغابون بمساوئه وذكراه الصادمة واستحضرنا أننا نلعب مباراة "باراج" لا مجال للخطأ فيها ميدانيا ونفسانيا وتقنيا. يجب اعتبارها مباراة العمر وجب خلالها أن نتعاضد حتى نبرهن أننا حاضرين وموجودين بكل ثقة في النفس والقدرات والمؤهلات البدنية والفنية والتقنية.. لكن باستحضار الحيطة والحذر وعدم المبالغة في مغازلة "الجلدة" والثبات والتركيز واليقظة وعدم ترك المساحات الفارغة (الممرات القاتلة).. وعدم التراخي أو الاستهجان بأي من اللاعبين المنافسين ولو في أتفه لمسة أو محاولة لفسحهم المجال لمباغتتنا، وهي الملاحظة التي تسجل على كرتنا الوطنية في اكبر وأقوى المباريات التي يكون فيها كسبنا قريب لنفوته على أنفسنا ولنهديه لمنافسنا في طبق من ذهب في لحظة هذيان.




"إيو عش انهار تسمع اخبار"..
الرباط - صرح الرئيس الأمريكي السيد باراك أوباما، في أول خطاب له يوجهه إلى العالم العربي والإسلامي، أن المغرب كان أول بلد اعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال الرئيس أوباما، الذي كان يخاطب اليوم الخميس العالم العربي والإسلامي من جامعة القاهرة، إن "المغرب كان أول دولة اعترفت باستقلال بلادي".
فقد اعترف السلطان سيدي محمد بن عبد الله في 20 فبراير 1778 باستقلال الولايات المتحدة ، وثماني سنوات بعد ذلك، أي في 23 يونيو 1786 ، وقع البلدان بمدينة مراكش "معاهدة الصداقة، والملاحة والتجارة".
وتجسدت هذه المعاهدة، التي وقعها كل من السلطان سيدي محمد بن عبد الله وقنصل الولايات المتحدة الامريكية في باريس ، طوماس باردي، سنة 1797، حينما تم تنصيب أول قنصل أمريكي في طنجة. وعرفت هذه المعاهدة الأولى تحيينا سنة 1836 في مكناس، في عهد السلطان مولاي عبد الرحمان.
وفي نهاية القرن 19، أعلنت الولايات المتحدة رسميا وعلى رؤوس الأشهاد ، تضامنها مع المغرب في مواجهة الأطماع الاستعمارية لبعض الدول الأوروبية.
وقام الرئيس الامريكي ثيودور روزفلت حينها بالعديد من الخطوات في هذا الاتجاه ، حيث رفض الاعتراف بالحماية الفرنسية. وبذلك ، حافظت الولايات المتحدة على الامتيازات الخاصة التي كانت تحظى بها بموجب معاهدة 1836 الموقعة مع المغرب.
وفي سنة 1943 انعقد مؤتمر تاريخي في الدار البيضاء (مؤتمر أنفا) الذي جمع الرئيس فرانكلين روزفلت والوزير الأول البريطاني تشرشل والجنرال الفرنسي هنري جيرو وجلالة المغفور له محمد الخامس.
وفي سنة 1953، أعلنت الولايات المتحدة رسميا من على منبر الأمم المتحدة، دعوتها إلى استقلال المغرب.
وأكد سفير الولايات المتحدة السيد كادو لودج حينها أمام منظمة الأمم المتحدة أن "ما نريده هنا ، هو الإعراب عن الأمل في أن تتجه كل من فرنسا والمغرب نحو تحقيق تطلعات الشعب المغربي". وهي التطلعات التي تحققت بالفعل سنة 1955 مع حصول المغرب على الاستقلال.

فسحة مضحكة: جواهر تلاميذ الباكلوريا



