الاثنين، 9 أبريل، 2012


 سكان الجبال المهمشون بإقليم إفران
  يستشعرون الحكرة في توزيع الأعلاف

محمد عبيد - آزرو
بدأت بعض الجماعات في عملية توزيع الأعلاف الملغمة إذ اتضح للفلاح أن حصة الشاة الواحدة لا تتعدى 750جرام مما يعني أن العملية مجرد در للرماد في العيون والضحك على الذقون بحسب رأي العديد منهم المتصلين بالجريدة معتبرين أن  وزارة الفلاحة ليست جادة فيما تقوله بخصوص
توزيع الأعلاف المدعمة الخاصة بالكسابة بإقليم إفران مما أثار  حفيظة العديد  من الكسابة نتيجة غياب لائحة شاملة لكافة الكسابة التابعين للعمالة من طرف مندوبية وزارة الفلاح و يرى المصدر على أن هذه الحصة كفيلة بحل معضلة الكسابة الحقيقيين،لكن قرار للجنة الإقليمية تم  توزيع هذه الكميات من الأعلاف المدعمة على الجماعات) بالتساوي،الأمر الذي فسج المجال أمام المتلاعبين و حرم العديد من الكسابة الحقيقيين من حصتهم من الأعلاف.كما أكد المصدر أن العملية الخاصة بتوزيع الأعلاف المدعمة تركت لدى الكثير من الكسابة تدمرا شديدا نتيجة ما حصل من خلال هذه العملية و بالخصوص أن اغلب الكسابة يعاني من سنة تتميز بالجفاف..كما ذكر المصدر أن المضاربين قد تفننوا في التحايل على عملية التوزيع من أجل الحصول على أكبر كمية من اجل بيعها حيث السماسرة الذين سيختارون الوقت المناسب من اجل بيعها في السوق السوداء و بأثمان خيالية وان السلطة لم تف بوعدها والمتضرر الوحيد بالطبع هو الكساب... فمن يحمي هدا القطاع يا ترى ومن ينصف الكساب من تلاعبات المتضاربين والمتلاعبين بالأثمنة في الأسواق و لأجل تنمية البلاد حتى بين أحضان الدستور الجديد لطرد نحس " الحكرة ".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق