الأربعاء، 11 أبريل، 2012


"أسميك فينوس"
قصيدة شعرية تتغنى بمدينة إفران و جمال طبيعتها
للشاعر الشاب : بلعيد سيف الدين
السنة أولى باكالوريا (آداب عصرية بثانوية طارق بن زياد – آزرو)



إفران يا عروس الجبال وعرافة الثلج والاخضرار
أسميك فينوس يكتب اسمها قيس
بماء الطفولة وأنشودة الصغار
و بالرمزأرجوحة للكبار.

فشعرك أرز تدلى
و خدك ورد تجلى
و أرضك صخر يغازل سهلا.

فهذا محياك يحكي صفاء السماء
ويرشقني بسهام الغواية صبحا وعند المساء
رفقا بروحي في مهب ريح عشقك تطايرت هباء هباء
حنانيك يا أخت فينوس، لا يطفئ النار بين ضلوعي ثلج،
و لا زمهرير
فكيف أقاوم حبك بالكلمات؟
و حبك ينخر جسمي مثل الوباء
و يضرب بالروح عرض الفضاء.

أناديك بالجهر و الهمس يا أخت فينوس
أخبئ عشقك في أحواض الماء، و في المروج،
و في نقاء الهواء،
و يفضحني البعد...

اسميك فينوس أوجولييت أوليلى، واترك نسبك للجغرافيين
وأزفك للشعرعروسا بدا موكبها بهيا بين الجبال
وبين ربوعك بالكلمات
أقـــــــــيـــــــــــــــم احـــتـــفـــــالــــــــــــــــــي.
 آزرو ، في 06/04/2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق