الثلاثاء، 28 فبراير 2012


ماذا بعد وقوف وزير التجهيز و النقل على هموم و مشاكل الشغيلة بالقطاع بإفران؟

إفران – محمد عبيــــد
قال عزيز رباح وزير التجهيز و النقل على انه آن الأوان للاهتمام بالعنصر البشري في قطاعه الذي يعتبر ركيزة أساسية لخلق التوازن لضمان الحقوق و الواجبات كل حسب مهامه إن إداريا أو مردودية العاملين ، و ركز على ضرورة إيلاء مشاكل و هموم المستخدمين بإقليم إفران في قطاعه إن ماديا أو معنويا...
جاء هذا الحديث عقب زيارة قام بها وزير التجهيز و النقل غضون الأسبوع الأخير توج بجلسة عمل جمعت كل الأطراف من إدارة و رؤساء الأقسام و مستخدمين بالمديرية الإقليمية للتجهيز و النقل بإفران ، حيث استمع إلى جميع تدخلات والمستخدمين و ما رافقها من طرح مشاكلهم و معاناتهم مع الظروف المناخية الصعبة في أداء مهامهم، خصوصا مستخدمي السشاعة الاستثنائية الفئة الأكثر تضررا ماديا و معنويا كونها اشتغلت و لازالت تشتغل في غياب أي تعويضات تذكر، و لا تعويضات عائلية و لا تغطية صحية و لا احترام للحد الأدنى للأجور فضلا عن التعويضات الخاصة بالأطفال ذوي الاحتياجات أو التعويضات الممنوحة من طرف الإدارة ، و يزيد من تفاقم الهموم عندما يعلن عدد من المستخدمين أنهم قضوا أزيد من 20 سنة في العمل بهذه الإدارة دون أن تتم تسوية وضعياتهم الإدارية و القانونية ..
 و في ردوده على التدخلات عبر عن تفهمه للواقع المأساوي الذي تعيش عليه هذه الفئة، و شدد عزيز مرباح وزير التجهيز و النقل على ضرورة إيجاد الحلول لجميع المشاكل المطروحة خاصة مشكل الترقية و منح التنقل و إزاحة الثلوج؟، و تفعيل دور مؤسسة الأعمال الاجتماعية على الصعيد المركزي، كما أعطى الوزير  تعليماته  للاعتناء بهذه الشريحة من المستخدمين و مساعدتها ماديا حتى تحقيق المطالب و إيجاد حلول لهذه المعضلة ...
 و قد خلفت هذه الالتفاتة ارتياحا عميقا في نفوسي العاملين بالمديرية الإقليمية لوزارة التجهيز و النقل بإفران..

بعد أن تطرقت إليه «المسار الصحفي":

آزرو- محمد عبيد
على المقالة التي تم نشرها في العدد الاخير من جريدتنا "المسار الصحفي" تحت عنوان " التمييز الطبقي في حي الأطلس2 بآزرو"( انظر العدد 12 بتاريخ الخميس 24/02/2012  الصفحة 4) أخيرا تحركت الآلة البلدية صبيحة الثلاثاء الأخير (28/02/2012) لتجاوز الناقص في أشغال تعبيد الشطر الشمال بالحي المذكور حيث انطلقت عملية ترميم و تزفيت الطريق التي عانت منها الساكنة  الويلات جراء الوضع الكارثي الذي كانت عليه منذ سنوات ...
التفاتة و اهتمام  المجلس البلدي لآزرو خلفتا الارتياح لدى الساكنة المعنية بهذا الشطر و التي تتمنى ان تنتبه الدوائر الأخرى المعنية بمشاريع بناء المدرسة و مركزي الأمن و الصحة إلى هذه النواقص و إخراج المشاريع حيث التنفيذ سيما أنها مشاريع قد طالها الإهمال في رفوف الإدارات إن من سلطات إقليمية أو إدارات قطاعية معنية بها..

الاثنين، 27 فبراير 2012


عن قافلة التضامن التي....طال انتظارها بإقليم إفران و لم تأت؟
إفران- محمد عبيــد 
إفران- محمد عبيــد
عاشت و تعيش الساكنة بإقليم إفران خلال الشهرين الأخيرين على أمل التوصل بالدعم لتجاوز محنها مع الصقيع و الثلج  بعدما شاع خبر توزيع الإعانات على ساكنة العالم القروي و بالمناطق ذات المناطق الصعب هذا الشتاء من قبل قافلة التضامن لمؤسسة محمد الخامس للأعمال الاجتماعية التي زارت جل المناطق التي عانى سكانها من الطقس الصعب من صقيع و ثلوج ، فانتظرت ساكنة إقليم إفران أن تشملها رحمة المنظمين للقافلة سيما بعد أن كان هناك موعدان معها لكن دون جدوى لتخيب آمالها المعوزين و المنكوبين ....كما عاشت ساكنة العالم القروي بإقليم إفران على إيقاع الخوف من تداعيات موجة البرد والجليد المنتشرة بهذه المناطق هذه الأسابيع الأخيرة في - الانتظار..الانتظار.. في انتظار "كودو" هل قد يأتي أم قد لا يأتي؟- ، وتكبدت الساكنة به معاناة قاسية حيث سجلت درجات الحرارة ليس الدنيا بل العليا (أي في واضحة النهار) أحيانا 8 إلى 10 درجة تحت الصفر ، و هكذا وجد مجموعة من السكان أنفسهم في مواجهة موجة البرد القارس و حاجتهم إلى المساعدات ليست الغذائية فقط بل المساعدة في توفير وسائل التدفئة من أغطية و أدوية و لباس سيما عندما نعلم تلك الاسطوانة الرائجة بخصوص قافلة التضامن لمؤسسة محمد الخامس عبر عدد من مناطق المغرب لم تبلغ بعد نوبتها و هبتها على السكان بالعالم القروي هنا بإقليم إفران، و قد حل شهر مارس بعد انتظار طويل ل " كودو" ( أي الذي يأتي أو قد لا يأتي)؟.  يكابدون المعاناة مع البرد القارس بصمت في ظل تفشي الفقر الذي يجعل الآباء غير قادرين على توفير الملابس الواقية من البرد لأبنائهم، أو حتى توفير التغذية التي تعطيهم الطاقة اللازمة لمواجهة قساوة الطقس..
فنسجا على منوال الكاتب المصري طه حسين ، الذي عنون كتابه القصصي ب" المعذبون في الأرض" وقد قص فيه معاناة المصريين الفقراء والبؤساء والمرضى والمعدمين...و ارتباطا بالموضوع اقليميا، سيما وانه قد توالت التقارير والتحقيقات والصحفية وحتى بعض الروبورتاجات الرسمية بالمغرب، التي تناولت محن سكان الأطلس المتوسط ، مع الثلوج والبرد والصقيع الذي يضرب هذا المجال المغربي العميق كل سنة ، وقد زادت حدته هذه السنة مع موجة البرد التي تجتاح  المجال المغربي ككل، يأخذنا الحديث الى أنه إن كان من فضل لهذه الحالة المناخية الموسمية، فإنه يتجلى في تذكير الناسين أو المتناسين ، أن هناك أقواما منا ويعيشون بيننا ، شاءت لهم الأقدار أن يروا النور في المغرب العميق أو المغرب غير النافع بلغة المستعمر الفرنسي ، يعانون من الإقصاء والتهميش و"الحكرة" ليس فقط في فصل الشتاء والبرد ،وإنما طيلة الفصول الأربعة وعلى  مدار السنة، نظرا لانعدام أدنى ضروريا ت الحياة الإنسانية الكريمة ، حيث تفتقد المنطقة إلى أبسط الخدمات الأساسية والتجهيزات والبنيات التحتية الضرورية ، وحتى إن توفر بعضها، فإنه لا يعدو أن يكون وجوده شكليا، كمدرسة وحيدة معزولة في رأس جبل ، متروك أمرها لضمير أستاذ مغلوب على أمره، أو مستوصف وممرض وحيد لا حيلة له في غياب أدنى الإمكانيات.... هذا في الوضع الطبيعي، أما  في فصل الشتاء حيث البرد والصقيع، فالحياة تتعطل بشكل كامل.فكل واحد يغلق باب بيته أو باب كوخه على الأصح، بعد أن يكون قد جمع من حطب التدفئة ما قدر له أن يجمع...تصور كيف يكون حال امرأة يفاجئها مخاض الوضع في ليلة ليلاء من ليالي يناير أو فبراير ، وهي بين مطرقة ألم الوضع الذي يعصر جسمها النحيف و سندان لسعات البرد الذي يجمد الدم في العروق والثلوج التي تحاصرها من كل اتجاه... زوجها حيران تائه عيناه تدور في محجريهما لا يهتدي إلى مخرج ، وقد ملأ  أنين الزوجة وصراخها المكان ... اسأله عن الدولة أو التنمية أو ما شابه...إن شئت، وستسمع الجواب: "ماعندنا غير الله". تصور حال طفل يخرج باكرا إلى مدرسة بعيدة جدا، وهو يمشي وحيدا كأي جندي مخذول.. بالكاد يحمل رجليه ، يحذر أن تخذله إحداهما فينزلق، بينما هو ينتقل من مسلك وعر إلى من هو أشد منه وعورة......
إن الناظر في حال هؤلاء، من ناحية ملبسهم ومأكلهم ومشربهم ونمط حياتهم ، لن يتردد لحظة في اعتبارهم بقية من بقايا مونوغرافيات المغرب القرن 19 الذي وصفه الرحالة والمغامرين الأوربيين في إطار عملية استكشافهم له تمهيدا لاحتلاله.
هذا هو حال جزء مهم من مغرب القرن 21، مغرب المهرجانات التي لا تنتهي إلا لتبدأ، والمناسبات الكبيرة والضخمة حيث الأموال تصرف بسخاء على فنانين تافهين يحسنون كل شيء إلا الفن...كما تصرف على محطات سياسية مزيفة...مغرب يعجز عن كشف راتب خيالي لمدرب كرة قدم فاشل !...
هذا هو الأطلس الذي لا يتذكره أحد إلا في معرض الحديث عن تنوع وغنى المغرب التراثي والفولكلوري....أو أثناء الحملات الانتخابية ، حيث يستعيد تجار السياسة نفاقهم عفوا نشاطهم، فتسرج لهم الحمير والبغال، فيطوفون على المساكن المتناثرة في الجبال والسهول ، وبعدما يوزعون على البسطاء ابتسامات النفاق والشقاق، ويغدقون عليهم بالوعود والأماني... يعودون أدراجهم إلى أحيائهم الراقية و فيلاتهم الفخمة، ولا يحتفظون بشيء من تلك الذكرى غير الصور التي التقطوها مع "المخلوقات العجيبة" من أجل التسلية وربما للتباهي بها أمام الأصدقاء والأعداء بصفتهم مناضلين حقيقيين، استطاعوا الوصول ذات يوم إلى عمق المغرب غير النافع. 
موحى والحسين "المايسترو"
" الكائن الأطلسي الخفيف"
محمد عبيد - آزرو
موحى والحسين أشيبان الملقب ب"المايسترو" أحد أعمدة الفن الأمازيغي التي ساهم بالتعريف بالثقافة الأمازيغية, و بالخصوص فن "أحيدوس", داخل الوطن و خارجه..أمد الله في عمره و حفظه من كل مكروه و أمتعه بالصحة و العافية ...أمتع و تفنن و هو يفرد يديه، و البسمة العريضة على محياه ترسم فرحا طفوليا، نشوانا بالمكان و بالحضور، يفرد جناحيه يدور حول نفسه دورات تحس كأنه ريشة يحملها النسيم ليداعبها بحنو و رفق، يضرب على الأرض برجلين يحاولان الانفلات من جاذبية الأرض لعلع يطير في الأفاق، و يسبح كغيمة فوق الأرواح الظمأى للرواء و جمال الإبداع الأطلسي الأصيل... يضبط الإيقاع و يجعل من المجموعة واحدا صوتا و لحنا..كأنه المهر أمام الأفراس الجامحة، على الركح أو في الساحة حين يقف ممتشقا قامته، يبدو كصقر بعينيه اللامعتين، و قد نزل لتوه من إحدى القمم العالية، سلهام تداعبه الريح، كأنها تنبعث من تحته لتنشر جناحيه على المكان، رأس حليق لامع، وجه وضيء بلحية شذبتها يد ماهرة، و خطوط الزمن الذي مر مرسومة على الوجه، تحاول إضاءة البسمة أن تطرد ظلالها و نتوءاتها..تمتد اليدان كان تيارا ينصبهما فتبدو الأصابع منهما تعلو و تنخفض، تستقيم أو تعود في حنو إلى راحتها، حين ينطلق، ينسرب كان جري الحمام..في استداراته، في ميلانه على نفسه، و نحو أفراد الفرقة، يبهر و يتحدى نفسه و ثقل الزمان و العمر المديد..حين تنظر إليه، تخاف أن تجازف، فتصف الرجل بالعجوز، لان لا رجل بكيمياء داخلية على أكتافه، و لا تملك إلا أن تقول إن هذا الكائن الأمازيغي الخفيف، قد فتل الزمن بين اصابعه و جعله طوعا بين يديه؟؟، لان في نفس الرجل و نبضه و عروقه أشياء مازال يريد أن يقولها عبر نقراته، إشاراته، إيماءاته، و بسمته الجميلة..لاشك انه يقول:" هاكم الأطلس الذي يبدع الجمال النابت من الوهاد والظلال و الشعاب و القمم الشامخة..انه الإبداع المغموس في سوالف الأيام، و في تربة الأرز و الصنوبر، حيث الزمان يمر، فتغوص الجذور أكثر فأكثر، لتمنح النسغ للهامات الشامخة..انه بدر اكتمل نموه على نسيج الصدى عبر الشعاب و الفجوات و المدى الطلق ليحمل المتلقي إلى الفرح الليلي عبر الأعراش الخضراء حيث "أم الربيع" ينسكب في هداة لينام في أحضان الأطلسي و ليحضن الأهل و التربة التي أنجبته..لان العصافير لا تستريح إلا في أعشاشها، و الفراشات لا تزهو بألوانها إلا في الحقول التي تليق بجمالها..

من له المصلحة في تفويت دار القرآن الكريم بآزرو إلى نظارة الأوقاف
دون علم الجمعية صاحبة المشروع؟

تلقينا من جمعية دار القرآن الكريم بآزرو إقليم إفران ببيان معزز بعدد من الوثائق ( رسائل موجة إلى الدوائر المسؤولة إقليميا و جهويا تحتج من خلالها على ما عرفه مشروع بناء دار القران بأحداف في آزرو من توقيف للأشغال ) و تستنكر من خلاله ما عرفه تفويت دار القران أرفقته ببيان حقائق مذيل ب11 توقيعا لأعضاء الجمعية دون توقيع الرئيس الذي هو محط الانتقاد والتهمة في تفويت الدار إلى نظارة الأوقاف دون الخضوع إلى القوانين الجاري بها العمل داخل الجمعية و في غفلة منها، نورده كما يلي:
على إثر قرار المجلس البلدي لمدينة آزرو، القاضي بإيقاف أشغال البناء الجارية بمشروع دار القرآن بمدينة آزرو، فإن المكتب المسير للجمعية، بعد عقد اجتماع طارئ، يوم الأربعاء 8 فبراير2012م، قصد تدارس حيثيات هذا القرار الغريب وما يكتنفه من أمور، تبين للمكتب أن هذا القرار مبني على المراسلة التي توصل بها من نظارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمكناس محررة بتاريخ 19 يناير 2012م ومسجلة تحت رقم 147، والتي اتضح، بعد اطلاع المكتب على نسخة منها، أنها بدورها تستند إلى إشهاد عدلي مبني غير قانوني، مضمن بعدد 79 صحيفة 73 بتاريخ 26 أبريل 2011م، يفوت بموجبه السيد الهاشمي الصابوني، الذي هو رئيس الجمعية، ـ والذي يشغل حاليا منصب رئيس المجلس العلمي لإقليم إفران ـ المشروع برُمّته (مدرسة الإمام مالك للتعليم العتيق، والمسجد، والمرافق التجارية) لوزارة الأوقاف، وهو مسجل، حسب ما ورد في مراسلة ناظر الأوقاف لدى مركز التوثيق بإفران التابع للمحكمة الابتدائية بآزرو. وقد كان هذا مفاجأة كبرى للمكتب وجميع أعضاء الجمعية، وكذا ساكنة آزرو المهتمين، نظرا لأن هذا التفويت وقع دون علم مكتب الجمعية.. وقد تساءل أعضاء المكتب المسير: كيف يستسيغ السيد ناظر أوقاف مكناس القول بضم المؤسسة بل المشروع برُمّته مستندا إلى قرار غير مُؤَسَّس ومخالف لأبسط القوانين المعمول بها؟ بل كيف لم يطلع على القانون الأساسي للجمعية ليتبين هل من حق هذا الرئيس أن يُفوت ممتلكات الجمعية بشكل منفرد؟ ولماذا لم يطالب – كرجل إدارة- بمحضر اجتماع مُوقَّع من طرف المكتب الممثل للجمعية بخصوص هذا التفويت؟ أسئلة كثيرة تطفو على السطح، وتفتح أكثر من علامة استفهام عما جرى!.. وقد خَلَّف هذا الصنيع استياءً كبيرا في نفوس أعضاء المكتب المسيّر لما في هذا العمل من طعن في الظهر، ولقي استنكارا شديدا من لدن أعيان البلدة والمحسنين الداعمين للمشروع منذ بدايته إلى الآن.. حيث تلقى المكتب مجموعة من  النداءات والاقتراحات الداعية إلى إيقاف هذه المهزلة بشتى وسائل الاحتجاج، عَمِلَ المكتب على تهدئة الوضع وحبس طوفان الاستنكار موضحا للناس أنه سيقوم بالاتصالات اللازمة، وسيوجه المراسلات الضرورية للجهات المسؤولة قصد حل هذه المشكلة ورد الحق إلى أصحابه ومحاسبة من له يد في الموضوع.. وحيث أن جميع أفراد المكتب يستنكرون بدورهم هذا الصنيع، فإنهم يؤكدون أن مثل هذه الأعمال تُعد ضربة في الصميم للأعمال الخيرية التطوعية، وانتهاكا للعمل الجمعوي وآلياته، وهي خرق لمبادئ دولة الحق والقانون، وضِدّ على التوجيهات السامية التي ما فتئ يؤكد عليها أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله تعالى في عدد من خطبه السامية وعدة مناسبات، والتي تكفل للمجتمع المدني حقه في المقاربة التشاركية للتنمية والحكامة الرشيدة، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.. وانطلاقا من مبادئ الجمعية المنصوص عليها في قانونها الأساسي وانسجاما مع هدفها الأول والمتمثل في خدمة كتاب الله تعالى إقراءً وحفظا وتفسيرا، فإن الجمعية ممثلة بمكتبها المسير تؤكد لسيادتكم باعتباركم من الغيورين على كتاب الله تعالى، وباعتبارنا مستأمنين من لدن ساكنة هذه المنطقة على إنجاز وإتمام هذه المعلمة العلمية والتربوية والثقافية الكبرى على النقط التالية:
*إنه منذ تأسيس الجمعية، لم يسبق للمكتب المسير أن قرر ولا وافق على تفويت أي جزء من المشروع (المدرسة، المسجد، المرافق التجارية) لأي جهة، وأنه لم يفوض أبدا لرئيس الجمعية ولا لغيره القيام بذلك..
* الرفض التام والمطلق لما ورد في مراسلة نظارة الأوقاف بمكناس، لأنها تستند لوثيقة عدلية غير قانونية، فلا يمكن لأي قرار يخص هذا المشروع أن يكون ساري المفعول وقانونيا، إلا بموافقة وتوقيع ثلثي أعضائه كما ينص عن ذلك القانون الأساسي للجمعية.
* الالتزام التام باحترام القوانين والمذكرات المنظمة لمدارس التعليم العتيق بالمملكة المغربية، وكذا ما يتعلق بالقوانين المنظمة للمساجد، والتعاون مع الجهات المختصة في أفق تحقيق المصلحة العامة للبلاد والعباد..
* مطالبة المجلس البلدي لمدينة آزرو، بمراجعة قراره القاضي بوقف أشغال البناء بالمشروع، علما أن مراسلة ناظر الأوقاف بمكناس، مبنية على وثيقة عدلية باطلة قانونا، وعلما أن تبرعات المحسنين والتي هي أموال في سبيل الله، من مواد بناء، معرضة للتلف إذا لم تستعمل، وأن كل من ساهم في إتلاف مال وُضع في سبيل الله هو محارب لله عز وجل...
بناء على هذه الأمور، فإن المكتب المسير يقرر في حق الرئيس الهاشمي الصبوني ما يلي:
1- إسقاط عضوية الجمعية عنه بصفة نهائية، وغير قابلة للمراجعة، ابتداءً من هذا التاريخ، وتكليف الدكتور عبد الحق يدير بصفته نائب رئيس الجمعية - وهو يشغل حاليا منصب رئيس شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس سايس ـ القيام بمهام الرئاسة إلى حين تجديد المكتب المسير للجمعية.
2- متابعة السيد الهاشمي الصبوني قانونيا على ما قام به من إجراءات وتصرفات لا مسؤولة في حق هذا المشروع الديني.. وتحميله المسؤولية الكاملة في تأخر سير أعمال الجمعية وأشغال الجارية بالمشروع..
وإذ نسجل مرة أخرى اعتراضنا على القرار الصادر عن السيد ناظر أوقاف مكناس بتواطؤ مفضوح مع السيد الهاشمي الصبوني بضم المؤسسة ودون أدنى ضرورة عملية ولا موجب شرعي ولا سند قانوني، نؤكد العزم على التمسك بحقنا في إتمام ورش البناء والإشراف الفعلي التشاركي لتسيير المؤسسة والمسجد والمرافق التابعة لها، وعدم فسح المجال لأي كان لعرقلة المشاريع الخيرية العامة، ومحاولة التلاعب بها مقابل أهداف شخصية ضيقة مرفوضة..
عن مكتب الجمعية
وحرر بآزرو يوم 8 فبراير 2012م

طاليب مرتاح لفوز النادي المكناسي
مكناس: عبد الإله بنمبارك
 عبر عبد الرحيم طاليب مدرب النادي المكناسي عن فرحة كبيرة بعد الفوز المستحق الذي حققه فريقه على فريق حسنية أكادير برسم الدورة 18 من بطولة النخبة الاحترافية ,
وقال بعد نهاية المباراة التي أدار أطوارها الحكم منير الرحماني بمساعدة بوعزة الرحماني وعبد الحق فتحي من عصبة الدار البيضاء  بأن اللاعبين قاموا بلقاء كبير أمام فريق حل بمكناس من أجل رد  دين مباراة الذهاب التي انتهت بفوز المكناسيين, ثم العمل على تحسين الوضعية الحرجة التي يتواجد فيها, وكان من المفروض علينا تحقيق الفوز والحمد لله فقد أصبحنا نبتعد على الحسنية بثمان نقط وهذا سيجعلنا نعمل في اطمئنان ونسير بثبات خلال المباريات المتبقية ,
وسبقت مباراة النادي المكناسي و حسنية أكادير إجراءات أمنية غير مسبوقة سهلت عملية الدخول ومنعت القاصرين الغير مصحوبين بأوليائهم من الدخول, كما رفع المكتب المسير ثمن التذاكر حيث لوحظ نصف الجمهور بقي خارج الملعب وهي عملية أعطت أكلها ولم تقع أحداث شغب لا داخل الملعب ولا خارجه..
ومن جهته لم يستسغ مصطفى مديح الهزيمة التي مني بها فريقه واتجه مباشرة بعد نهاية المباراة إلى حكم الشرط وأشبعه وابلا من الشتم كما تلفظ بكلمات نابية وكان عليه الاعتراف بضعف أداء لاعبيه الذين لم يقدموا أي شيء يذكر باستثناء محاولتين فقط.

الخميس، 23 فبراير 2012


بعد إنهائه لعقوبة التوقيف
النادي المكناسي يعود إلى ميدانه ويستقبل حسنية أكادير
مكناس: عبد الإله بنمبارك
يعود فريق النادي المكناسي إلى الملعب الشرفي نهاية الأسبوع بعد أن خفضت لجنة الاستئناف بالجامعة عقوبة التوقيف من خمس مباريات إلى ثلاث إثر الأحداث التي عرفتها مباراة الكوديم والمغرب الفاسي اضطر معها الحكم الحرش إلى توقيف المباراة في الدقيقة59 . و كانت مقابلة الحسيمة التي انتهت بفوز فارس العاصمة الإسماعيلية بهدفين لهدف واحد على أرضية الملعب البلدي بالقنطيرة هي الأخيرة له بدون جمهور.
و سيستقبل الكوديم العائد بهزيمة من تطوان والمحتل للرتبة التاسعة ب:19 بالملعب الشرفي عشية الأحد فريق حسنية أكاد ير الذي سيحرم من ثلاث نقط إثر الخطأ الإداري بتسجيل أربعة لاعبين أجانب في ورقة التحكيم .

الأربعاء، 22 فبراير 2012


مناقشة أية فاعلية في الحفاظ على سلامة البيئة 
للتدبير المفوضللنظافة و شحن النفايات بآزرو
 
آزرو – محمد عبيــد
تدبير النفايات بمدينة آزرو ، موضوع الحلقة الحادية عشرة من برنامج حوار بلا حدود الذي دأبت على تنظيمه جمعية شباب بلا حدود و مجموعة تدبير الشأن المحلي بآزرو .. هاته الحلقة التي ستحتضنها دار الشباب أقشمير بآزرو يوم غد الأحد 26 فبراير 2012 ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال سيكون ضيوفها كل من رئيس مجموعة جماعات البيئة (ذ. كريم نيتلحو) و عضو المجلس البلدي لآزرو(د. محمد بحري) و ممثل شركة بيزورنو (ذ. سعيد زكرياء) و ممثل الكنفدرالية الديمقراطية للشغل (ذ. علي كبيري)..حيث سيكون على هؤلاء تقديم عروض كل حسب مجاله و الإجابة على أسئلة الحضور المهتم بالموضوع..
موضوع تدبير النفايات على مستوى إقليم إفران عموما و على مستوى مدينة آزرو على وجه الخصوص كان مثار ارتفاع عدد من الأصوات من المجتمع المدني إذ يسجل المتتبعون و المهتمون بالشأن المحلي و بنوع من الأسف على خدمات الشركة بمدينة آزرو أنها لا تقوم بما يتطلبه منها الأمر للحفاظ على بيئة سليمة حيث انتشار الزبال بمحيط المستشفى الإقليمي و بعدة نقط أخرى بل الأنكى أن عملية شحن النفايات تسير بوثيرة غير عادية و بشكل مقزز، و لعل في بعض المواقف أشياء مثيرة تدعو إلى مراجعة المواقف و ضبطها بخصوص عمليتي شحن النفايات و نظافة الأزقة و الشوارع  و فضاءات عمومية من طرف الشركة التي حظيت بالثقة في التدبير المفوض بإقليم إفران بجمع النفايات داخل المدارات الحضرية بكل من آزرو و مدينة إفران و التي بعد سنتين من تكليفها لم يقتنع بعد عدد من المواطنين بمهامها لتروج تساؤلات أهمها : هل فعلا تقوم هذه الشركة بدورها الفعلي رغم العقد الذي يربطها بالدوائر المسؤولة و المعنية .. و هل تخضع فعلا لمراقبة صريحة و تتبع لأشغالها؟؟ فضلا عما كانت قد نادت به بعض الجماعات المحلية بالإقليم من اجل مراجعة العقد و إلزام الشركة باحترام مضامين واردة في دفتر تحملاتها.  

"الغابة : الانتهاكات و الرهانات"
 موضوع ندوة في آزرو
 
آزرو – محمد عبيــد
انطلاقا من توجهاتها الخاصة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية،وتماشيا مع المسار العام والحركية المجتمعية الداعية إلى إسقاط كل مظاهر الفساد والإفساد وربط المسؤولية بالمحاسبة، وترسيخا للحق في التنمية المستدامة والبيئة السليمة والحفاظ على الإرث الحضاري والتاريخي والإيكولوجي لإقليم إفران ، تنظم الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ندوة حول: "الغابة : الانتهاكات و الرهانات" و ذلك يومه السبت 25 فبراير الجاري انطلاقا من الساعة الثالثة بعد الزوال بقاعة الاجتماعات بمقر دائرة آزرو.
و يذكر ان الرأي العام الإقليمي في غير ما مرة  استنكر ما تتعرض له الغابة بإقليم إفران من نهب و ضغط كبير و ممنهج تتعرض له الغابة لاحتوائها على شجر الأرز مما يتطلب معه من المصالح المركزية للمياه و الغابات و معها المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر التدخل السليم و الصريح للكشف عن حقيقة و هوية مجرمي الغابة و الضرب على أيديهم و تطبيق المساطر القانونية المعمول بها في إطار تجريم السطو على الغابة كتراث عالمي و ما يتم إعماله في إطار القانون الجنائي الخاص بالمسطرة الجنائية الدولية و ما يتطلبه الأمر من اعتماد المشرع المغربي إلى الرفع من درجة تجريم الاعتداءات على الغابة و جعلها في درجة الجنح و الجنايات، للحد من خطورة الأوضاع التي تهدد المجال الغابوي و تأثيرها على التوازن البيئي و ما يترتب عن ذلك من تهديد للحياة و من تهديد التشكلات الغابوية بالإقليم من أشجار و غطاء نباتي و ثروات حيوانية،  ووضع التدابير الملائمة لحماية هذه الثروة باعتبارها التراث الوطني، مع العلم أن الغابة بإقليم إفران كانت قد شهدت مؤخرا عمليات متعددة لقطع الأشجار الخضراء بعشوائية مما عرض عددا من البقع بالغابة إلى إتلاف أشجار قبل الأوان.