الأحد، 20 يناير، 2013


الانطلاقة الرسمية لخريطة حماية الثروة الغابوية
في يوم دراسي بإفران


 
إفران- محمد عبيد              
أعطيت بمدينة إفران يوم السبت الاخير الانطلاقة الرسمية للموقع الالكتروني لخريطة حماية الثروة الغابوية الذي تشرف عليه جمعية شباب بلا حدود و  جمعية الغابة النموذجية بإفران و بدعم من مجلس الأبحاث و التبادل الدولي... و ذلك بمناسبة انعقاد اليوم الدراسي للمشروع الذي احتضنته قاعة المناظرات بافران بمشاركة مختصين و خبراء و مختصين في مجال حماية الثروة الغابوية و التشريع الغابوي و القانون و فعاليات المجتمع المدني.
و اعتبر المنظمون لهذا اليوم الدراسي  الذي يدخل في إطار برنامج " إعلام اجتماعي/ حراك اجتماعي " المدعم من طرف مجلس الأبحاث و التبادل الدولي عبر مبادرة الشراكة الشرق أوسطية، و الذي يرمي إلى التشجيع على مشاركة الشباب في الحياة العامة و تطوير جهودهم في صياغة التقارير التفاعلية عبر توظيف أدوات الإعلام الاجتماعي في معالجة قضايا ذات الأبعاد الاقتصادية و الاجتماعية و التنموية، منها حماية الثروة الغابوية، حيث أقدمت  جمعية شباب بلا حدود إقليم إفران على الانخراط في هذا البرنامج تماشيا مع أهدافها و وعيا منها بالمشاركة مع جميع المتدخلين في حماية الثروة الغابوية بالمغرب و خاصة أن إقليم إفران تمتد فيه الغابات على مساحة 116000 هكتار منها 48000 هكتار من شجرة الأرز ونظرا للتراجع الكبير الذي عرفه المجال الغابوي خلال السنين الأخيرة و من أجل العمل على والتحسيس بهذه التراجعات التي لها انعكاسات سلبية على المجال البيئي...
 وعرف برنامج اليوم  الدراسي إلقاء أربعة عروض: 1)تكنولوجيا المعلومات و التواصل في خدمة حماية الثروة  الغابوية ألقاه السيد مراد كروحي المدير التنفيذي لجمعية تنمية الرباط. 2)حماية الثروة الغابوية و المقاربات الجديدة ( الغابة النموذجية نموذجا)  ألقاه السيد محمد قرو رئيس جمعية الغابة النموذجية إفران.3) و تفعيل دور المجتمع المدني في تدبير و حماية الثروة الغابوية ألقاه ممثل عن المندوبية السامية للمياه و المندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر.4)التشريع الغابوي ... أية حماية ؟  ألقاه الأستاذ كريم نيتلحو محامي بهيئة مكناس و رئيس مجموعة الجماعات البيئة بإقليم إفران..
العروض التي تلتها مناقشات من خلال مداخلات جل الحاضرين و التي صبت في صميم المواضيع المعروضة حيث أثارت بعض نقطها إضافات و ملاحظات خاصة في موضوع حماية الغابة بشكل عام...نقط تم الأخذ بعين اعتبارها ضمن التوصيات المدرجة اسفله.
و بالموازاة مع العروض العلمية و القانونية نظمت  ورشات في المحاور التالية : المجتمع المدني  و حماية الثروة الغابوية... و الساكنة المجاورة للغابة و حقوق الانتفاع.
 و قد جرج اليوم الدراسي بالتوصيات التالية: *خلق حوار وطني حول استصدار مدونة الغابة//*المطالبة بتغيير النصوص القانونية المعمول بها حاليا في مجال الغابة نظرا لعدم فاعليتها و مواكبتها للأوضاع الراهنة//*تفعيل مقتضيات الميثاق الوطني للبيئة و التنمية المستدامة//*تحديد الملك الغابوي و إصلاح الصيغ العقارية للأراضي السلالية و أراضي الجموع و المراعي المشتركة//*محاسبة ناهب أيا كان موقعه؛ رجل سلطة، قضاء، جمعيات، ساكنة.. هذا مع تحديد آجال المحاضر و عدم تركها عرضة للتقادم//*استصدار قانون حماية المبلغين عن جرائم الغابة و البيئة عامة، هذا مع اخراج رقم اخضر للوجود يسهل عملية الاتصال مباشرة مع الحارس الغابوي//*تكوين المهتمين بالشأن الغابوي في اتجاه صياغة عرائض، تفعيلا لمقتضيات الدستور الجديد، في سبيل الضغط على الحكومة من أجل التسريع باخراج قانون أكثر واقعية خاص بالغابة//*الافتحاص المالي لميزانيات الجماعات المحلية المستغلة لمداخيل الغابة، تطبيقا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة//*استحضار البعد البيئي في المخطط الجماعي للتنمية و تفعيل رؤية تشاركية في التعامل مع الساكنة المجاورة للغابة بدل التهميش و الزجر و الاقصاء//*احداث مشاريع تنموية في المناطق التي تعتبر خزان الثروات المائية و التي تتخذ من الغابة ضمانا لاستمرار دورتها الاحيائية//*التسريع بأحداث وكالة تنمية المناطق الغابوية و الجبلية و تعويض الساكنة على تواجدها في هذه المناطق الصعبة//*تنظيم الساكنة في إطار تعاونيات لاعادة التشجير و تزويدها بالدعم اللازم لذلك//*الاهتمام بإعادة تشجير بعض الاصناف التي من المفروض تخصص حطبا للتدفئة، على رأسها اشجار البلوط الأخضر، لأن عدم كفايتها لتغطية حاجيات السكان تدفعهم إلى التطاول على شجرة الأرز التي يصعب تخليفها//*توحيد الجهة الحكومية المتدخلة في الشأن الغابوي و المطالبة بوقف وصاية وزارة الداخلية و رفعها يدها على الملك الغابوي الذي يعتبر أكبر عرقلة في وجه إصلاح منظومة استغلال الغابة//*السعي للمصالحة بين الساكنة و الحارس الغابوي و الاهتمام أكثر بالحالة الاجتماعية لهذا الأخير عبر إنشاء جمعية تعنى بالخدمات الاجتماعية لهذا الموظف على غرار ما هو معمول به في باقي المؤسسات العمومية//*توفير حيز خاص للطفولة القروية و المجاورة للغابة تحديدا في مشاريع وزارة التربية الوطنية و احداث برنامج موجه لها بشكل مباشر//*القيام بحملات توعية لفائدة الساكنة المجاورة للغابة في سبيل سد الهوة بينها و بين باقي المتدخلين في الشأن الغابوي و التركيز على المناطق السوداء//*انتقاء ميداني و موضوعي للمعلومات فيما يخص نوعية المخالفة و حجمها و مكان تواجدها*خلق لجنة مشتركة لتتبع و تقييم تقارير الخريطة التفاعلية و مدى جدواها في الحد من انتهاك المجال الغابوي.
لزيارة موقع الخريطة التفاعلية على الأنترنيت انقر على العنوان رفقته:
www.protectionforet.com
صفحات الخريطة التفاعلية بالمواقع الإجتماعية
Facebook, Twitter , Youtube
         

هناك تعليقان (2):

  1. حميدي عبد الله20 يناير، 2013 8:30 م

    شكرا سيد عبيد على التغطية

    ردحذف
  2. meziane hadchi, laykemel bikhir

    ردحذف