الاثنين، 7 سبتمبر، 2009

AIN LEUH- DES CITOYENS EN COLERE

عين اللوح/

مواطنون يئسوا من تصرف الإدارة يفكرون في تنظيم مسيرة صوب العاصمة

بوزيان وعلي


يتجمهر العديد من المواطنين أمام مقر قيادة عين اللوح كل يوم باستثناء أيام العطل ، و قد صارت هذه الممارسة من الأمور اليومية العادية حيث لم يعد بمقدور السلطة المحلية حل مشاكل السكان العالقة ، و هي مشاكل لا تتطلب مجهودا كبيرا لحلها و لكن ما أوصلها إلى هذه الدرجة من التعقيد تراكمها مع مرور الزمن.
إن أول من يعاني من تماطل و مراوغات الإدارة أفراد الجماعة السلالية لآيت واحي إن لم يكونوا حطموا الرقم القياسي العالمي في الوقوف أمام هذه الإدارة التي لم تحسم بعد موقفها من مواجهة انحرافات بعض أعضاء المجلس النيابي لجماعة ايت واحي و خاصة ما يقع من تلاعب في تحديد لوائح المستفيدين و عدم احترام أعرافها حسب دليل الأراضي الجماعية في إعطاء الأسبقية لليتامى القاصرين و الحالات الاجتماعية الصعبة. فلا يعقل إن يستفيد أب و ابنه أو أبناؤه و هم على قيد الحياة و يعيشون تحت سقف خيمة واحدة(الكانون) من أراضي الجموع و استثناء يتامى قاصرين من حقهم.
إن السبب الرئيس في هذه الانحرافات و التجاوزات هو جشع بعض النواب و الرشوة المتحكمة في طريقة توزيع هذه الحقوق على المستفيدين أو تعويض الأنصبة الشاغرة بمقابل مادي يفوق الملايين؟!
و أمام عجز الإدارة عن حل هذا المشكل و ملل أو يأس المشتكين من التنقلات المكوكية بين إدارة سيدي المخفي و إدارة عين اللوح و قيادة عين كرمة بمكناس و التي تتسبب أحيانا في مشاذات كلامية و مشاجرات أمام هذه الإدارة تكاد أحيانا أن تنقلب إلى ما لا تحمد عقباه ، أمام هذه العراقيل كلها عبر لنا هؤلاء المواطنون عن قلقهم إزاء تصرفات الإدارة و سخطهم على تقاعسها في أداء مهامها و إنصافهم. و تفكر أغلبيتهم في تنظيم شكل نضالي جديد لمواجهة الأضرار اللاحقة بهم خاصة بعد بروز عريضة يتداولها السكان و هي موقعة من نواب الجماعة يمنح عن طريقها للمترامين على مراعي الجماعة الافاقيين حق التقييد باللائحة الرسمية، و هو ما أثار غضب ذوي الحقوق و تفكيرهم في تنظيم مسيرة احتجاجية صوب العاصمة الرباط للحد من المؤامرات التي تحاك ضدهم و حول أراضيهم. كما ينوون من جديد طرح ملف المتراميين على مراعيهم بالمناطق الجبلية و أزغار عدم احترام الأحكام الصادرة في هذا الشأن حيث يكتفي السيد القائد مع نواب الجماعة باستدعائهم على انفراد و التفاهم معهم دون اتخاذ أي إجراء في حقهم لإجلائهم عم هذه الأراضي.
و من المؤكد أن هذه الملفات ستعرف حسب تصريحات أفراد الجماعة السلالية تطورات خاصة بعد خطاب العرش الذي أمر فيه صاحب الجلالة بالمزيد من الاهتمام بساكنة المناطق الجبلية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق