الثلاثاء، 2 أبريل، 2013


قافلة المصباح تتفقد هموم و حاجيات الساكنة بإقليم إفران
البوابة الإلكترونية "فضاء الأطلس المتوسط"- آزرو – محمد عبيد
قام فريق نيابي من حزب فريق العدالة والتنمية في شخص كل عبد الله بوانو و عزيزة القندوسي و عبد الله صغيري و رقية الراميد و محمد العراقي و مولاي رشيد سليماني بجولة تواصلية مباشرة مع الساكنة  بكل الجماعات التابعة للنفوذ الترابي لإقليم إفران في إطار "قافلة المصباح" و ذلك يوم الخميس 28 مارس 2013... القافلة التي تجلت مهمتها الأساسية-  بحسب المنظمين لها – الوقوف على معاناة الساكنة  و الإشكاليات التي تعيش عليها المنطقة بهدف إيصالها إلى الجهات المختصة إما عن طريق الرقابة التي تتيحها المؤسسة التشريعية أو بالتواصل المباشر مع المسؤولين عن كل قطاع على حدة للتطوير الأداء الحكومي و مساندته  في تدبير شؤون البلاد.
ووقف البرلمانيون عند عدد من المشاكل التي يعشيها مواطنو إقليم إفران على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والصحي.. حيث حملت الزيارة إلى كل من :
 مدشر زاوية سيدي عبد السلام بجماعة تزكيت ، رصد العديد من المشاكل بهذا المدشر، كما تم زيارة دار الشباب، ومشروع العمران، وتم تخصيص زيارة للمركز الفلاحي المهمش بالجماعة....و بمدشر عين سلطان رصدت قافلة نواب العدالة والتنمية بعض المشاكل التي يعاني منها السكان كمشكل التعليم وبعد المسافة الفاصلة بين المدرسة والتلاميذ، وغياب المسالك، وعدم صلاحية الطريق المؤدية إلى المدشر، إذ كشف النواب أن السكان يعانون من مشكل الترخيص لحفر الآبار... هذا وقد زارت القافلة كلا من ساكنة آيت حماد، وساكنة آيت ورتيندي المنتميتان لنفس الجماعة.
و في جماعة ضاية عوا وقف النواب عند معانات الساكنة من مختلف المشاكل، من خلال زيارة مدشر ضاية حشلاف،الذي اطلع فيه النواب على وجود رائحة كريهة يتسبب فيها أحد معامل الدجاج القريب من السكان بسبب عدم معالجة مخلفاتها بشكل صحيح. كما وقف النواب على مشكل عدم صلاحية المسالك والطرقات المؤدية للمدشر، قبل ان يفتحوا باب الحوار مع ساكنة ضاية حشلاف حول مشاكلها ومعاناتها وحاجاتها ومطالبها.
وبمدينة إفران وقف النواب عند قلة المساجد، ومشكل السكن(التوزيع العشوائي و الغير معقلن لتجزئات المدينة و تهميش ساكنة المدينة في الاستفادة)، ومشكل التدفئة وغلاء الحطب، وعدم تمكين شباب المدينة من الولوج إلى العمل بالمشاريع التي تقام بالمدينة.
واطلع البرلمانيون على وضعية وواقع الصحية بآزرو من خلال زيارة مستشفى الولادة ومستشفى المستعجلات، فضلا عن دار الطالبة، كما تمت معاينة المنازل المهددة بالسقوط بحي القشلة، و وقفوا على مشكل دار القرآن و محاولات إفشال المشروع...
وكشفت قافلة المصباح بجماعة عين اللوح وجود مقر للتنصير تم إغلاقه، وتناهى إلى علم أعضائها بأن هناك محاولات حثيثة لإعادة فتحه. كما اطلع النواب على مشكل الطرق والمسالك، ومشكل التعليم وقلة المدارس، ومشكل الصحة وغياب المستوصفات.
القافلة زارت كذلك كلا من جماعة ابن الصميم، وجماعة تيمحضيت، من خلال زيارة مدارس ومستشفيات ومقلع الرمال ومعمل الصخور النفطية الموجود على تراب تاسماكت...إذ تمت زيارة مدرسة ومستوصف تيمحضيت، وتواصلوا مع ساكنة آيت عسى، وساكنة آيت حدو، وتمت زيارة غابة الأرز سنوال. وجماعة سيدي المخفي.

 و عن هاته الزيارة قال محمد بحري الكاتب الاقليمي لحزب العدالة و التنمية بإفران: "إن زيارة الفريق البرلماني سجلت نجاحا بكل المقاييس التي سطرتها للقيام بهذه العملية من خلال  التواصل الكبير مع المواطنين تحقيقا للإستراتيجية التي رسمت  لهاته القافلة التي هدفها التواصل مع الساكنة بالإقليم للوقوف على ابرز الانشغالات و العموم التي تشطن بالها.."- و أوضح المتحدث- أن هذه الزيارات الميدانية للإقليم كشفت عن مدى الخصاص الذي يعاني منه الإقليم خصوصا البنية التحتية الفقيرة، مؤكدا استعداد برلمانيي حزب العدالة والتنمية لنقل هذه المشاكل للجهات المسؤولة والترافع من أجل إيجاد حلول موضوعية لها..  و قد تم تدوين كل مطالب الساكنة من قبل برلماني الحزب واعدين الساكنة بالترافع في شان هاته القضايا المسجلة لدى السلطات المركزية للعمل على حل مشاكلها العالقة...".


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق