الجمعة، 5 أبريل، 2013

سياسة استباقية لشرطة آزرو لاحتواء الفساد والإجرام ...

البوابة الإلكترونية "فضاء الأطلس المتوسط"- آزرو – محمد عبيد 
نتائج إيجابية سجلتها مختلف مكونات المجتمع الآزروي على خدمات مصالح الشرطة التي لا تدخر أي جهد في سبيل التصدي ومكافحة الجرائم التي تنخر في كيان المجتمع، فضلا عما يلاحظ من عمل لتفعيل العمل الوقائي التوعوي لمختلف مكونات المجتمع إن التربوي أو الجمعوي،  كون الفئة الاجتماعية هي الفئة الحساسة  والأكثر عرضة لمخاطر و سلوكات انحرافية تؤدي إلى انتشار الجريمة سواء منها المنظمة او غير المنظمة.
ومما لا شك فيه أن مثل هذه الجهود  وجب الاقرار بها كونها  تعد من الجهود الاحتسابية التي يجب مساندتها وتشجيعها ، كون هذه  فوقوفا على حصيلة العمل الأمني بالمفوضية الجهوية للأمن الوطني بآزرو، و بحسب أرقام الحصيلــة الرسمية لنشاطات مصالح الشرطة، في مجال محاربة الجريمة بشتى أنواعهـا وذلك منذ تولي العميد الممتاز الجديد على المفوضية الجهوية للأمن الوطني بآزرو السيد إلياس أموكان مهامه شهر شتنبر 2012 و من خلال المعطيات الرقمية التالية ، فقد تم انجاز ما لا يقل عن 2000 قضية تتوزع معالجتها حسب التالي :
قضايا المس بالأخلاق(394)، قضايا ترويج و استهلاك المخدرات (249، القضايا المقدمة للعدالة(249) الأشخاص الذين تم استنطاقهم و الاستماع إليهم في محاضر رسمية(220)، الأشخاص المقدمون للعدالة (480)، قضايا أخرى مختلفة 269..
 و فيما يرتبط بالسير و الجولان فقد تم تسجيل 4286 مخالفة سير و الغرامات بلغ عددها 1162 بينما أنجزت محاضر في هذا المجال ناهزت1920 و تم سحب ما لا يقل عن 907 رخصة سياقة و توقيف 36 من وسائل النقل السري في حين تم إيداع 220 سيارات بالمستودع البلدي بالمدينة..
الانفتاح الأمني على المجتمع المدني كان له حضور بارز حيث سجل على الإدارة الأمنية عقدها للقاءات تواصلية مع فعاليات جمعوية مهتمة بالشأن المحلي لدفعها من جهتها إلى المساهمة في استقرار الأمن بالمدينة كإستراتيجية تشاركية .. كما ان انفتاح الشرطة على العالم التربوي و التعليمي تجلى في حملات تحسيسية استهدفت المتعلمات والمتعلمين في مجال التربية والتحسيس التي تربط بين  وزارة التربية الوطنية والمديرية العامة للأمن الوطني واللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير و ذلك تفعيلا لمذكرة وزارة التربية الوطنية رقم12/416 قي شأن تنظيم حملات تحسيسية في الوسط المدرسي....
هاته الحملات التي شملت مختلف المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية من أجل توعية التلاميذ بمخاطر استهلاك المخدرات والوقاية من حوادث السير والحد من العنف في الوسط المدرسي، والجرائم المعلوماتية والأخطار المرتبطة بالأنترنيت، وكذا مخاطر استهلاك المخدرات والمشروبات الكحولية، ومعضلة التحرش الجنسي وظاهرة الشغب في الملاعب،فضلا عن دور الشرطة في حماية البيئة وفي تطبيق مدونة السير، تقنيات التواصل تجسيدا لروح المواطنة و ترسيخ مفهوم السلوك المدني من خلال التعريف بالحقوق والواجبات  لتعزيز واستتباب الأمن..  
ورأى متتبعون أن هذه السياسة  "الاستباقية" التي باتت تنهجها شرطة آزرو من أجل احتواء هاته الحالات الإجرام وتفادي ارتفاعها على صعيد المدينة من شأنها أن تخلف ارتياحا لدى الساكنة آملة أن تستمر مثل هاته العملية  لاستثبات الأمن و الأمان، وإعادة الطمأنينة الى نفوس الساكنة عموما بمدينة آزرو.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق