الثلاثاء، 2 يونيو، 2009

MAROC // CAMEROUN .. VIF OU MEURT?































المنتخب الوطني لكرة القدم و انتظارات الشعب المغربي
المغرب...الكامرون: "إما أن نكون أو لا نكون"
محمد عــبــيــــد – آزرو
تتوجه الأنظار إلى ملعب احمدو اهيدجو بياوندي بالكامرون يوم الأحد القادم حيث يلتقي منتخبنا المغربي بمنتخب الكامرون برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة لكاس العالم 2010 بجنوب إفريقيا..
فيوم 7 يونيه 2009 هو يوم مصيري لكرة القدم المغربية يوم تشرئب خلاله الوجوه و تهتم له الأنظار في ربوع المملكة المغربية السعيدة يوم سيكون بمثابة الفرصة المنتظرة لاسترجاع قيمة الكرة الوطنية و الحفاظ
على الآمال التي يعلقها الشعب المغربي برمته في مسيرة المنافسة القارية المزدوجة المؤهلة لأعظم و أقوى تظاهرة عالمية " نهائيات المونديال بجوهانسبورغ بجنوب إفريقيا" حتى لا تفوتـنـا فرصة الحضور بعد أن فاتـتـنا فرصة الاحتضان.. مباراة ياوندي الأحد 7 يونيه هي مباراة تحت شعار" إما أن نكون أو لا نكون" .. نعم لابد من التفاؤل و لا بد من تجاوز سلبيات الماضي و نسيان الصدمة أمام المنتخب المغمور " الغابون" الذي نكس علينا جميعا كمغاربة افتتاح بوابة الطريق إلى جوهانسبورغ.
مباراة الكاميرون ليست كباقي المباريات فهي مباراة المصير بالنسبة لنا و لشعب الكاميرون كذلك .. بفارق لنا أن نركز عليه.. فريقنا الوطني يضم تشكيلة فتيبة من شباب محترف و يعرف بالرغم مما قد يختلف فيه البعض من المتتبعين سيما في أوساط الإعلام الرياضي المغربي من تجديد شرايينه و دعمها بلاعبين يقال أنهم تغيب عنهم التجربة لكن في العمق هم لاعبون واعدون و متشبعون بالفتوة الكروية و بالحب في اقتحام طريق التألق من خلال المنتخب و إعطائه قوة مضافة " تاعرابت على سبيل المثال"..فيما منافسنا الكامرون بدأت تظهر عليه خلال المباريات الأخيرة علامة الشيخوخة و إن كان يكتسب التجربة فالطموح و الفتوة المغربية وجب في هذه المناسبة أن تقلب الموازين حبا في راية الوطن أولا و أخيرا..
جرعة التفاؤل وهي حق مشروع لتحقيق الفرحة و البسمة و جب أن تسايرها الجدية لأن السماء لا تمطر ذهبا و أن الفرص لا تتكرر دوما بالإيجاب و مباراة الكاميرون هي بكل تأكيد فرصة وحيدة يتشرط فيها التمسك بحب الوطن فالوقت من ذهب و إن لم نستفد من أخطائنا السابقة و لم نتجاوز الصدمة الأخيرة بل لم ننساها و أن ندخل المباراة كأننا لم نلعب قبلها مباراة رسمية و تركنا ملف الغابون بمساوئه و ذكراه الصادمة و استحضرنا أننا نلعب مباراة "باراج" لا مجال للخطأ فيها ميدانيا و نفسانيا وتقنيا و اعتبرنا أنها مباراة العمر وجب خلالها أن نتعاضد حتى نبرهن أننا حاضرين و موجودين بكل ثقة في النفس و القدرات و المؤهلات البدنية و الفنية و التقنية .. لكن باستحضار الحيطة و الحذر و عدم المبالغة في مغازلة " الجلدة "و الثبات و التركيز و اليقظة و عدم ترك المساحات الفارغة (الممرات القاتلة)..و عدم التراخي أو الاستهجان بأي من اللاعبين المنافسين و لو في أتفه لمسة أو محاولة لفسحهم المجال لمباغتتنا( و هي الملاحظة التي تسجل على كرتنا الوطنية في اكبر و أقوى المباريات التي يكون فيها كسبنا قريب لنفوته على أنفسنا و لنهديه لمنافسنا في طبق من ذهب في لحظة هذيان) ..
يوم 7 يونيه وجب أن نجعل منه لحظة يمكن وصفها بالعابرة لكن لا وجب أن تعبر لتلطخ مصيرنا و مصير شعب مغربي بكامله شغوف باللعبة أفيون الشعوب..فكفى من الصدمات و كفى من التخاذل و ابعدوا عنا التشاؤم و أفرجوا عنا الهموم التي لطالما تبادلت في شانها مكونات كرة القدم الوطنية التهم و جعلتنا نفقد الآمال في الحضور القريب في العرس العالمي.. و بتمكيننا بالحفاظ على الآمال ستكونوا قد منحتونا نكهة .. نكهة خاصة نحتفظ لكم بها في قلوبنا لتطبع في تاريخ مغربنا و كرتنا الوطنية وشمة اعتزاز إضافية لسابقاتها حفظناها و نحتفظ بها عن أجيال منتخبات 1970 و 1986 و1994 ثم 2004 ( المنتخب بقيادة بادو الزاكي في تونس )...فاعلموا أننا لن نحاسبكم و لن نعاتبكم على المتعة و الفنية في هذه المباراة - فلتذهب هذه إلى الجحيم - فماذا يسجل علينا التاريخ هل النتيجة أم العرض؟..و لكن النعيم الذي نريده و نحلم بلوغه معكم هو كسب المباراة بالنتيجة و حصد النقط التي هي الأساس للإبقاء التشبث بخيط الأمل و الاستمرار في طريق النجاح و بلوغ الغاية أما الوسيلة(الفرجة و المتعة) فلن نكون راغبين فيها إلا في حضور المونديال فلكم آنذاك أن تعزفوا سيمفونياتكم و أن تذوقوا العالم سحر مداعبتكم للكرة و آنذاك نصفق لكم و نرقص....فبالتوفيق إن شاء الله
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق